بدأت اليوم الدورة التدريبية ( t-0-t) في مجال تعزيز مهارات الاعلاميين لتحليل ومناصرة مخرجات الحوار الوطني والتي تقيمها منظمة سواسية للتنمية والعدالة برعاية وزير الاعلام وتحالف منظمات المجتمع المدني ضمن مشروع اعلاميون من اجل انجاح الحوار (المرحلة الثانية) وفي البداية استعرض الخبير الاعلامي مدرب الدورة نشوان السميري البرنامج الزمني للدورة والأنشطة التي سيتلقاها المتدربون البالغ عددهم 30 صحفي وصحفية، مؤكدا بأن الهدف من المشروع تعزيز دور الاعلاميين في تغطية مخرجات الحوار وكذا تحليل ومناصرة تلك المخرجات إضافة الى اهمية المشروع كالبناء المؤسسي لقطاع الاعلام والتهديدات التي تطال السلم الاهلي وانحدار الثقة في الدور الاعلامي إضافة الى اهداف الدورة والتي يأتي في مقدمتها التشديد على اخلاقيات ومبادئ وقيم العمل الاعلامي. كما شمل البرنامج في اليوم الاول للدورة اخلاقيات المهنة الصحفية وقواعد السلوك المهني للصحفي وذلك في الممارسات المهنية الغير السوية وأخلاقيات العمل الغير مشرفة وكذا المبادئ في العمل الصحفي ، مشيرا (المدرب) الى الالتزامات الاساسية التي ينبغي على الصحفي التحلي بها وهي مجموعة القواعد والواجبات المسيرة للمهنة إضافة الى استعراض جملة من اشكال اخلاقيات العمل الاعلامي وأساسيات تلك الاخلاقيات وأهميتها وغير ذلك من المواد التي تلقاها المتدربون من رجال الاعلام . وقبل بدا اعمال الدورة التي ستستمر ثلاثة أيام إذ من المقرر ان تنتهي في الثاني من سبتمبر القى رئيس منظمة سواسية الاستاذ علي هزاز كلمة عبر في بدايتها عن سعادته في تدشين هذه الدورة التدريبية المتخصصة . وقال مخاطبا الاعلاميين بالدورة ان اختيارنا لكم للعب دور مفصلي وفاعل في تاريخ الوطن لمناصرة ودعم مخرجات الحوار الوطني مشيرا الى ان عقد هذه الدورة نابعة من ايمان مؤسسة سواسية بأهمية المرحلة الانتقالية التي تمر بها اليمن والمخاض العسير الذي يتخلق في الواقع وتتنازعه ارهاصات واحتمالات كثيرة في اشارة منه الى المساعي الحثيثة من قبل البعض لإفشال مؤتمر الحوار الذي غدا قاب قوسين من الختام واعلان المخرجات ..! واسترسل هزاز في كلمته وإيمانا منا بان للإعلام دور رئيس ومفصلي في تجنيب الوطن تلك المخاطر الامر الذي تطلب منا التركيز على محورين رئيسيين الاول ايجاد قاعدة راسخة لاعلام محايد ونزيه لا يصنع الاصنام ولا يمجد القبح ولا ينتقص من كرامة الوطن والامر الثاني دعم مخرجات الحوار الوطني ومناصرة قضاياه وفتح باب النقاش حولها بوسائل اعلامية متعددة لتكوين رأي عام حولها ..