بدأت أمس بصنعاء دورة تدريبية في مجال تعزيز مهارات الإعلاميين لتحليل ومناصرة مخرجات الحوار الوطني والتي تنظمها منظمة سواسية للتنمية والعدالة برعاية وزير الإعلام وتحالف منظمات المجتمع المدني ضمن مشروع إعلاميون من أجل إنجاح الحوار (المرحلة الثانية). وفي افتتاح الدورة أكد رئيس منظمة سواسية علي هزاز أهمية الدورة في مناصرة ودعم مخرجات الحوار الوطني. وأشار إلى أن عقد هذه الدورة نابع من إيمان مؤسسة سواسية بأهمية المرحلة الانتقالية التي تمر بها اليمن والمخاض العسير الذي يتخلق في الواقع وتتنازعه إرهاصات واحتمالات كثيرة في اشارة منه الى المساعي الحثيثة من قبل البعض لإفشال مؤتمر الحوار الذي غدا قاب قوسين من الختام واعلان المخرجات. وأكد أهمية الدور الحيوي للإعلام في مناصرة القضايا الوطنية والمساهمة في تجنيب الوطن المخاطر المحدقة به .. لافتاً إلى ضرورة التركيز على محورين رئيسيين، الاول إيجاد قاعدة راسخة لإعلام محايد ونزيه لا يصنع الاصنام ولا يمجد القبح ولا ينتقص من كرامة الوطن، والثاني دعم مخرجات الحوار الوطني ومناصرة قضاياه وفتح باب النقاش حولها بوسائل اعلامية متعددة لتكوين رأي عام حولها. من جانبه أشار الخبير الاعلامي مدرب الدورة نشوان السميري إلى أن الدورة التي تستهدف 30 صحفياً تهدف تعزيز دور الاعلاميين في تغطية مخرجات الحوار وكذا تحليل ومناصرة تلك المخرجات، إضافة إلى التشديد على أخلاقيات ومبادئ وقيم العمل الاعلامي. ولفت إلى أن برنامج الدورة يشمل أخلاقيات المهنة الصحفية وقواعد السلوك المهني للصحفي وذلك في الممارسات المهنية الغير السوية وأخلاقيات العمل الغير مشرفة وكذا المبادئ في العمل الصحفي. مستعرضاً الالتزامات الاساسية التي ينبغي على الصحفي التحلي بها والتي تمثل مجموعة القواعد والواجبات المسيرة للمهنة.