أكد مصدر ملاحي لموقع هنا حضرموت بأن بقاء السفينة الملديفية (أيوس ) بمخطاف ميناء المكلا قد يشكل قلقا على مدينة المكلا خاصة مع قرب موسم الرياح ( الخريف ) والذي يحل في الأغلب في منتصف شهر مايو من كل عام وفيه تشتد الرياح وترتفع الأمواج . مضيفا بأن الباخرة وهي محملة بأكثر من مائة وتسعة وسبعين طنا من المتفجرات وبموقع قريب من المدينة قد يشكل خطرا كبيرا في حالة اشتداد الرياح وعدم مقدرة السفينة على المقاومة فيحصل لها حادث ارتطام أو غرق وهو ماسيضر حتما بالمدينة بالكامل لخطورة الشحنة الموجودة بداخلها . وكانت الشعبة الجزائية المتخصصة بمحافظة حضرموت قد استمعت أمس برئاسة رئيس الشعبة القاضي مسعد العميسي ، إلى رد النيابة على استئناف المتهمين الألبان الثلاثة في قضية السفينة (أيوس) المحملة بأكثر من 179 طنا من المتفجرات والذخائر والأسلحة المضبوطة في ميناء المكلا. وأوضح رئيس نيابة استئناف الجزائية بحضرموت القاضي خالد الماوري أن هناك تقارير أولية تشير إلى خطورة تلك الشحنة وما تحتويه من قذائف يشتبه احتوائها على مواد كيماوية ، وطلب من المحكمة استكمال اجراءات المحاكمة وتأييد الحكم الابتدائي وتحديد جلسة للترافع الختامي تمهيدا لحجزها للحكم . وفي الجلسة التي حضرها محامي عن وزارة الدفاع العراقية الذي أدعى أمام المحكمة ملكية العراق لتلك الأسلحة، حيث طلب التدخل في القضية . فيما رفضت المحكمة التدخل استنادا إلى نص المادة (201)من قانون المرافعات التي جاء فيها أنه لا يجوز التدخل أمام الاستئناف إلا لمن طلب الانضمام إلى احد الخصوم .. حيث طلب المحامي العراقي الانضمام إلى طرف المتهمين. إلى ذلك قررت المحكمة الموافقة على طلب الانضمام وتمكين المحامين تقديم ما لديهم ، والرد على الاستئناف المقدم من مؤسسة موانئ البحر العربي إلى ال7 من مايو القادم . وكانت المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة بحضرموت قضت في ال17 من فبراير الماضي بالسجن ست سنوات للثلاثة الألبانيين ومصادرة الشحنة من المفرقعات والذخائر المتفجرة وأشرطة تخزين الذخائر لمصلحة وزارة الدفاع ومصادرة السفينة أيوس والمستخدمة في جلب تلك الشحنة للمصلحة العامة للدولة.