نشر موقع التدوين المصغر تويتر أمس أول تقرير للشفافية يخرج عن الموقع ، ويوضح الطلبات التي يتلقاها الموقع على ثلاثة أصعدة وهي : وقالت الشركة في مدونتها الرسمية ان التقرير رصد الفترة من أول يناير 2012 الى نهاية شهر يونيو 2012 . وصرحت ادارة الموقع بأن البيانات الواردة في التقرير ليست دقيقة بنسبة 100٪، ولكنها تلقي الضوء الكاشف على الاتجاهات العالمية لطلبات إزالة المعلومات التي تنتهجها بعض الحكومات . وأكدت أن الموقع لم يستجيب لأي طلبات إزالة محتوى مقدمه من الحكومات ، وان كان قد وافق على منح المعلومات الخاصة ببعض المستخدمين لنسبة 63% من طلبات الحكومات . وأكد التقرير ، الذي لم تظهر فيه اسم أي دولة عربية ، أن عدد طلبات الحكومات بالحصول على معلومات خاصة عن بعض المستخدمين ، تصدرته حكومة الولاياتالمتحدةالامريكية بعدد 679 طلب خلال الشهور الستة التي يرصدها التقرير . وأعلنت تويتر انها ستقوم بنشر نسخة من هذا التقرير بمعدل مرتين سنويا .