مازالت مليشيات الحوثي مستمرة في التقدم نحو المحافظات لإسقاطها وهذا ما يعني أن هذه الجماعة لم تكن يوما مهتمة كما تدعي الحرص على مصلحة البسطاء بل أنها سعت لاستغلال معانات الشعب لتحقيق طموحات أكبر من إسقاط الحكومة والجرعة كما زعمت وهاهي اليوم وبعد إسقاط العاصمة صنعاء ونهب ما تم نهبه اتجهت المليشيات الحوثية نحو الحديدة وذمار والبيضاء وأب وتعز وهلم جرا .. أثبتت من خلال هذه الممارسات القذرة الرامية إلى النيل من أمن واستقرار اليمن وزرع الفتنة الطائفية التي تغذيها إيران ليس لأي شيء بل لأجل السيطرة على المنطقة والاقتتال الداخلي اليمني . الجنوب اليوم على مسافة بسيطة من إعلان الانفصال بسبب حماقات الحوثي ، وهذه الحماقات ستعطيها شرعية محلية ودولية بحق فك الارتباط من أن تسقط دولة مدنية ذات طابع ثقافي وعلمي على أعلى المستويات تحت أقدام جماعة ضلالية طائفية حاقدة لا تعمل أدنى اعتبار للدولة وسلطتها مستمدة قوتها من قوى تحمل حقدا أزليا على اليمن واليمنيين وتقوم بصفية حساباتها من الخصوم عبر هذه الجماعة التي لا تقل إرهابا عن الدواعش على حساب الوطن وأبناءه.