نت – قالت مصادر اخبارية لموقع " حشد نت " بان المدعو عبدالله نعمان غيلان المدير السابق لمستشفى الشهيد البعدانى باب وإخوته ومعهم مجموعة من بلاطجة المشترك قاموا بمحاصرة المستشفى بعد أن أقيل منه بسبب قضايا فساد وإهمال للمستشفى وتردى الخدمات الصحية حيث كان مديراً للمستشفى على مدى عشر سنين (بشكل رسمي ومن خلف الستار بوجود مدير آخر ) مضت حيث استغل المستشفى لصالحه وإخوانه الذين توجد لديهم صيدليات خاصة بجواره . وطبقا للمصادر فقد شكي العديد من المواطنين أن المدير السابق كان يجبر المواطنين على شراء أدوية لشركات معينة يتعامل معها حتى وان كانت تلك الأدوية رديئة او ليست مناسبة أو ليست ذات جودة عالية وعمل هذا المدير السابق المدعو عبدالله غيلان على مضايقة الكوادر وتعطيلهم وتقاسم المرتبات مع الكثير منهم ولم يكن يتواجد بالمستشفى إلا طبيب واحد .... ومخبري واحد ...3 ممرضات منهم "قابلة " واكد المصدر الاخباري من خلال الاستماع إلى شكاوى المواطنين أن المدعو غيلان كان يتقاضى الملايين من المستشفى دون خدمات تذكر ومعه مجموعه من ذوي الوجاهة في المنطقة والمنشقين عن المؤتمر مؤخراً وتردت الخدمات الصحية في المستشفى إلى ادني مستوى بالرغم من التأهيل الفني للمستشفى والذي يتوافر فيه جميع الخدمات بداء من الطوارئ إلى غرفة العمليات والاشعه ويتواجد به أكثر من إلف موظف وعامل صحى وبعد مطالبات عديدة من الاهالى لوزارة الصحة نزلت لجنه من وزارة الصحة لتقييم الوضع بالمستشفى وتمت إقالة هذا المدير وإبعاده وبعد إن تم إقالته وتعيين مدير جديد قام المدير الجديد بإنعاش العمل فى المستشفى وفصل العديد من الموظفين المنقطعين منذ عشر سنوات وأعاد للمستشفى مكانته وخدماته طوال أيام الأسبوع و24 ساعة ....الأمر الذي أغاظ المستفيدين من تعطيل المستشفى ومنهم المدير السابق ومن معه من بلاطجة المشترك وأصحاب العيادات والمستوصفات الخاصة المجاورة للمستشفى الأمر الذي جعل هئولاء يحاصرون المستشفى ويمنعون الأطباء والمرضى من الدخول إليه تارة وإرسال رسائل تهديديه للمدير الجديد تارة آخري