الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    الترب:اليمن بموقعه الجغرافي قادر على تغيير مسار المواجهة    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب: استمرار إخفاء قحطان انتهاك صارخ    بتوجيهات الرئيس الزُبيدي... الحالمي يكرّم البطل الجريح علوي عبدالله بدرع الصمود    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    عندما يصبح الرمز كابوسًا    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عالم يمني يفتي بوجوب الجهاد إلى جانب الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب
نشر في لحج نيوز يوم 30 - 03 - 2013

* العلامة المحطوري: "الفرقة" ترسل ضباط وجنود للقتال مع المعارضة السورية الى جانب ضباط امريكيين واسرائيليين وفرنسسين وبريطانيين
استنكر العلامة الدكتور المرتضى بن زيج المحطوري- رئيس مركز بدر العلمي- قرارات قمة الدوحة تجاه الشعب السوري الشقيق ونظامه الشرعي وجيشه المجاهد.. واصفاً هذه القمة بالفضيحة ومن حضر القمة من رؤساء الدول يخدمون إسرائيل أكثر مما تخدم إسرائيل نفسها.
المحطوري وهو عضو جمعية علماء اليمن وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب رئيس المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية قال في اتصال أجرته معه صحيفة "الجمهور" مساء الخميس المنصرم ان الصهاينة هم المستفيد الأكبر مما يحدث في سوريا.
وأضاف المحطوري متسائلاً: "بغض النظر إن كان النظام السوري ديكتاتورياً لأن الأنظمة العربية هي في الأساس ديكتاتورية.. ولكن السؤال هو: أليست دول الخليج هي أيضاً ديكتاتورية.. ملكية وراثية.. استبدادية لا حرية فيها.. عدا القليل من الحرية في دولة الكويت فقط.. أما بقية دول الخليج فهي ديكتاتورية عمياء".
ووضع رئيس مركز بدر العلمي العلامة المحطوري علامة استفهام أخرى حول التآمر الحاصل على سوريا قائلاً: "لماذا سوريا بالضبط؟".. ليجيب على ذلك بقوله: "لأن المستفيد الأكبر هم الصهاينة وقد ظهر بوضوح وجلاء أن الأصابع الصهيونية هي التي تحرك هؤلاء- أي دول الخليج- وليس هناك فرق بين الصهاينة والامريكان على الإطلاق".
ورداً على سؤال لصحيفة "الجمهور" حول الفتاوى الدينية التي يصدرها بين الآونة والأخرى علماء دين معروف انتمائهم للاخوان المسلمين في اليمن بوجوب الجهاد في سوريا ضد نظام الأسد وكذلك عمليات التجنيد للشباب اليمني ومرتزقة أفارقة وإرسالهم إلى سوريا لهذا الغرض قال العلامة المرتضى المحطوري: "هؤلاء هم مجرد ذيل يحتاجون للنقود الخليجية.. حتى في صيام شهر رمضان المبارك لا نستطيع ان نصوم إلا إذا وافقت دول الخليج أو نفطر مع الخليج".. مضيفاً: "هؤلاء هم مجرد ذيول لأجل المال لا أقل ولا أكثر ولا وزن لهم أو حظ أو قيمة".
وأكد العلامة المحطوري في سياق تصريحه لصحيفة الجمهور ان هؤلاء العلماء ومن يحشدون الشباب ويغررون بهم للقتال في سوريا هم بذلك يخدمون المشروع الصهيوني.. موضحاً بأن العلماء الآخرين موقفهم مغاير تماماً لهؤلاء.. قائلاً: "نحن نصدر الفتاوى وننتقد ونستعظم ونستبشع القول بأن هناك جهاد في سوريا.. بل هناك دعم للصهيونية من جهات إسلامية ونقول هذا بالفُم المليان".
صحيفة "الجمهور" في اتصالها مع عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور المحطوري تطرقت إلى بعض الشعارات التي رفعت في مسيرات مختلفة متضامنة مع النظام السوري ومنها مطالب الشباب اليمني والعربي بفتح باب التطوع للجهاد في سوريا إلى جانب الجيش العربي السوري وموقف الشرع والدين من هذا الأمر، فأجاب المحطوري قائلاً: "من يريد أن يقاتل مع الجيش العربي السوري أن لا مانع لدي على الإطلاق فليذهب".. مضيفاً بالقول: "إذا كان الضباط الاسرائيليين والامريكيين والفرنسيين والبريطانيين يقاتلون الآن الشعب السوري والجيش السوري.. فما المانع أن يذهب شبابنا للقتال إلى جانب الشعب السوري وجيشه العربي ونصرته".
واستطرد العلامة البارز المرتضى المحطوري في حديثه مع صحيفة "الجمهور" قائلاً: "المشكلة ان الأنظمة العربية للأسف الشديد ارتكبت أخطاءً وظلماً فادحاً من الاستبداد والديكتاتورية.. ومن حق الشعوب أن تثور وأن تقرر ما تشاء.. لكن هل من المنطق ان يتنادي السلفية من كل أنحاء الأرض وهم من تصنفهم أمريكا والغرب على انهم اعتى الإرهابيين والآن يتداعون إلى سوريا ويتم دعمهم من الموساد الإسرائيلي والحكومة الاسرائيلية ومن التُرك والامريكان وقطر والسعودية.. كل هذا يحدث في سياق مشروع ضرب السنة بالشيعة.. لأن إيران صادقة وحزب الله لديه نفوذ وأيضاً سوريا من الأنظمة المقاومة والداعمة لحركات الجهاد ضد إسرائيل.. فيريدون ضرب هذه الحلقة التي تعتبر حلقة الوصل.. وذلك كي يهيمنوا على المنطقة لأن إيران هي الدولة الوحيدة التي تقول للأمريكان والغرب الاسرائيليين (لا).. وحزب الله هو الحزب الوحيد في المنطقة الذي هو شجاع وحقق انتصارات ورفع هامات الأمة".
وأضاف العلامة المحطوري في إشارة منه إلى السلفيين قائلاً: "أنت تعرف ان هؤلاء الذين ينعقون باللحى الإسلامية لصالح إسرائيل يقولون كلاماً في الشيعة لا تقوله وسائل إسرائيل.. إسرائيل عندها قليل من الخجل والأدب، لكن هؤلاء تجاوزوا قلة الحياء".
وحول كلمة الحق التي يجب ان يقولها العلماء تجاه ما تتعرض له سوريا الشقيقة من مؤامرة وعدوان اقليمي ودولي، وان كان يفترض على العلماء مطالبة الحكام العرب بتحمل مسؤوليتهم الدينية والإنسانية ونصرة الشعب والجيش والنظام السوري الشرعي.. قال رئيس مركز بدر العلمي العلامة المحطوري: "لقد اسمعت إن ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي، ولو ناراً نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رمادي، إذا كان النظام عندنا في جيب السلفية وجيب أنظمة الخليج فمن تنادي؟.. الأنظمة العربية أصلاً في جيب أمريكا".
مستطرداً بالقول: "لكن ليس معنى ذلك ان نُسلم بالأمر الواقع ونسكت.. ها أنذا استنكر في صحيفتكم الموقرة وفي الخُطب على المنابر وفي أية وسيلة تتاح لنا نقول كلمة الحق".
وكشف العلامة البارز الدكتور المرتضى المحطوري في ختام حديثه مع صحيفة "الجمهور" عن قيام الفرقة الأولى مدرع "المنحلة" والتي يقودها اللواء المتمرد علي محسن الأحمر قائد الجناح العسكري للاخوان المسلمين بارسال جنود وضباط للقتال في سورية مع الجيش الحُر وجبهة النصرة بفتاوى دينية تجيز لهم ذلك.
مسيرات ومظاهرات
على الصعيد الميداني قوبلت قرارات قمة الدوحة بغضب واستياء واسعين في الشارع اليمني، حيث احتشد المئات من المثقفين والناشطين والسياسيين والإعلاميين من أبناء الشعب اليمني صباح الخميس في مسيرة دعت إليها "منظمة أمة عربية واحدة" وحزب البعث العربي الاشتراكي للتضامن مع الشعب السوري ونظامه الشرعي الذي يتعرض لهجمة إرهابية شرسة ومؤامرة اقليمية وغربية منذ ما يقارب عامين ونصف، تكللت بتسليم مقعد سوريا في الجامعة العربية للمعارضة المسلحة الإرهابية.
وعبر المشاركين في المسيرة التضامنية عن وقوفهم مع الشعب السوري ونظامه الشرعي في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضد سوريا الصمود العربي والقومي الكبير وفي وجه كل المخططات الرامية لتفكيك الوطن العربي اكثر مما هو عليه الآن وإسكات صوت المقاومة.
تجمع المشاركين في المسيرة أمام مبنى حزب البعث العربي الإشتراكي ثم أنطلقت المسيرة إلى مبنى وزارة الخارجيه حيث قام الأستاذ نايف القانص- رئيس المكتب السياسي لحزب البعث العربي الاشتراكي- بقراءة بيان التنديد والاستنكار لما أقدمت عليه الجامعة والأنظمة العربية عبر قمة الدوحة من عمل خطير يتنافى مع مبدأ إنشاء الجامعة معتبرين أن قمة الدوحة هي قمة تأمرية يحاول البعض من خلالها منح العصابات الإجرامية السورية حقوق لم تتمكن من تحقيقها خلال شهور وسنوات المؤامرة الدنيئة التي تحاك ضد سوريا.. محذرين في الوقت ذاته من مغبة التمادي والانحراف بدور ورسالة الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة عن رسالتهما الإنسانية.
وقال البيان الصادر عن حزب البعث العربي الاشتراكي ان "تكالب قوى الشر على سورية وتصدير الإرهابيين إليها من بقاع الأرض الهدف الرئيسي منه تدمير سورية أرضاً وانساناً والقضاء على مكونات الدولة والبنية التحتية ومع صمود الشعب العربي السوري وتماسك قواته المسلحة لمواجهة المشروع التدميري لسورية لجأت هذه القوى ومن خلال ما يسمى بالجامعة العربية التي تديرها قوى الرجعية بما يبعث على الاشمئزاز برفع علم الانتداب الفرنسي مكان علم الجمهورية العربية المتحدة "علم سورية الصمود" وتسليم مقعدها لمنظومة إرهابية.. مؤكداً ان ما يحدث في سوريا هي حرب كونية تديرها الصهيو أمريكية وتؤازرها قوى الرجعية العربية وجامعتهم التآمرية واموالهم التي عملت منذ الوهلة الأولى كرأس حربة في تنفيذ المشروع الصهيوني.
وأضاف القانص في تلاوته للبيان قائلاً: " ان مشاركة النظام اليمني في هذه المهزلة وترحيبه برئيس الجماعات المتطرفة لا يخرج عن قاعدة سيناريو المؤامرة التي تحاك ضد قطر عربي شقيق وكان الاحرى بالنظام ان يلتفت إلى واقع الأزمة التي تمر بها اليمن ومعالجة الوضع الاقتصادي والامني والحفاظ على السيادة اليمنية وسلامة اراضيه التي تتعرض اليوم إلى غزو من قبل النظام السعودي متجاوزاً كل الاتفاقات والمواثيق ومستغلة الأحداث التي تمر بها اليمن ومن المخجل ان نرى النظام يواجه الحراك السلمي في جنوبنا الغالي بينما يصمت عن تلك الممارسات والاستفزازات من قبل النظام السعودي والذي يقوم ببناء الجدران العازلة على الأراضي اليمنية.
وأدان حزب البعث العربي الاشتراكي سكوت النظام على حملة تجنيد الشباب المغرر بهم واستغلال حاجاتهم وعوزهم وإرسالهم إلى الموت المحقق في سورية وكذلك المتاجرة بالاطفال وإرسالهم إلى السعودية وما يتعرض له المواطن اليمني من انتهاك للحقوق والحريات داخل المملكة معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للدستور وكل المواثيق الدولية.
كما أدن الاعتداءات الخارجية التي تتعرض لها اليمن من قبل القوات السعودية واقامة الجدار العازل والسكوت غير المبرر من قبل النظام والتمادي في استخدام الولايات المتحدة الأمريكية للطائرات بدون طيار لقتل المواطنين اليمنيين الأبرياء والعزل.
وأعلن القانص عن تشكيل لجنة شعبية لمناصرة سورية والمقاومة العربية والإسلامية والدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية.
وفي مسيرة مشابهة دعت إليها "منظمة أمة عربية واحدة" تحت شعار "لا لتمزيق سوريا نعم لبشار الأسد" احتشد المئات من المثقفين والناشطين السياسيين والإعلاميين صباح الثلاثاء في العاصمة صنعاء.. انطلقت من أمام مبنى أمانة العاصمة بشارع القاع إلى مبنى السفارة المصرية بشارع جمال.. حيث قام الأستاذ يحيى العابد والأستاذ نائف القانص والأستاذ خالد السبئي ومعهم عدد من المثقفين والإعلاميين بتسليم رسالة التنديد والاستنكار الموجهة لأمين عام جامعة الدول العربية إلى السفير المصري بصنعاء لما أقدمت عليه الجامعة العربية عبر قمة الدوحة من عمل خطير يتنافى مع مبدأ إنشاء الجامعة.. معتبرين ان قمة الدوحة هي قمة تآمرية يحاول البعض من خلالها منح العصابات الإجرامية السورية حقوق لم تتمكن من تحقيقها خلال شهور وسنوات المؤامرة الدنيئة التي تحاك ضد سوريا.
وفي نهاية المسيرة عبر المشاركين فيها من مثقفين واعلاميين ومنظمات مجتمع مدني عن شكرهم الجزيل للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح- رئيس ملتقى الرقي والتقدم- لدوره العربي والقومي الكبير ولما يقدمه من دعم ونصرة للقضايا العربية والقومية بصورة مستمرة.
التجنيد
وفي سياق عمليات تجنيد الشباب اليمنيين وإرسالهم إلى سوريا للقتال مع جبهة النصرة الإرهابية وما يسمى بالجيش الحر ضد الشعب السوري ونظامه الشرعي، كشفت مصادر مطلعة ان أجهزة الأمن عثرت منتصف الأسبوع المنصرم على جثتي قطريين جنوب العاصمة صنعاء أحدهما من أصهار رئيس وزراء قطر وكان يتزعم شبكة إرهابية لتجنيد مرتزقة من اليمن لتدريبهم في تركيا وارسالهم إلى الأراضي السورية للالتحاق بالمجموعات الإرهابية فيها.
وذكرت صحيفة "المنار المقدسية" نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن هذه الشبكة تستغل الفقر الذي تعيشه العائلات اليمنية وتدفع عشرة آلاف دولار للعائلة التي توافق على تجنيد ابنها للقتال في سورية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الشبكة التي تمولها حكومة قطر تركز على صغار السن من الفتيان لغسل أدمغتهم بفتاوى وشروحات من القرضاوي ومجموعته خلال تدريبهم في معسكرات خاصة معزولة داخل الأراضي التركية على تفجير أنفسهم في أهداف داخل سورية.
وكان عائدون من معسكرات التجنيد في قطر قد كشفوا لصحيفة "الجمهور" عن كواليس رحلة "الجهاد" وطريقة الاستقطاب من اليمن إلى قطر.
وذكر تقرير صحيفة الجمهور في عددها الصادر السبت المنصرم 23 مارس 2013م ان شابين من أبناء محافظة الجوف وقعا مع (82) شاباً من نفس المحافظة ضحية لعبة اخوانية قطرية قذرة تصب في خدمة أمريكا وإسرائيل.
وقال الشابان انهما ذهبا إلى قطر بغرض التجنيد في الجيش الأميري مقابل 6 آلاف ريال قطري شهرياً غير انهم بعد وصولهم قطر عرفوا انه ضحك عليهم وسيتم ارسالهم للقتال في سوريا بعد تدريبهم في تركيا.
وتفيد التقديرات أن 10 آلاف شاب يمني تم إرسالهم للقتال في سوريا حتى الآن معظمهم انضموا إلى صفوف ما تسمى ب"جبهة النصرة" الإرهابية والآخرين إلى "الجيش الحر"..
وكانت صحيفة "الجمهور" هي السباقة في كشف قضية بورصة الجهاد في سوريا، وذلك في عددها الصادر بتاريخ 15 سبتمبر 2012م، كما كشفت في عددها الصادر بتاريخ 9 فبراير 2013م قيام قطر بفتح معسكرات لتدريب الشباب اليمنيين وإرسالهم للقتال في سوريا.
كما أجرت مؤخراً لقاء مع القيادي في أحزاب اللقاء المشترك نائف القانص اتهم فيه قيادات في جماعة الإخوان المسلمين بينهم الحاصلة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان وبرلمانيون في حزب الإصلاح بالاتجار بالشباب وإرسالهم للقتال في سوريا.
وقال القانص وهو الأمين العام المساعد لحزب البعث في اليمن إن عضو البرلمان والقيادي في حركة إخوان اليمن محمد الحزمي وآخرين يتواجدون في سوريا منذ أشهر، وإن حزب الإصلاح فتح معسكرات في أكثر من منطقة لتجنيد وتدريب المقاتلين والشباب وتسفيرهم للقتال في سوريا.
إلى ذلك ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ومعها المخابرات المركزية الأميركية ساعدتا ثلاث دول عربية على إرسال الأسلحة إلى المسلحين في سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الدفاع الأميركية قوله: إن ثلاث دول عربية أرسلت كميات كبيرة من الأسلحة إلى المقاتلين السوريين عبر الأراضي التركية، بعلم من البيت الابيض وبمساعدة من جهاز المخابرات المركزية الأميركية (CIA) الذي انحصر دوره في تقديم المعلومات، وضمان وصول الأسلحة إلى مسلحي سوريا.
وقالت التايمز: إن عمليات التسليح العربية للمعارضين السوريين بدأت في شهر يناير من العام الماضي، عندما هبطت طائرة عسكرية من طراز (C130) تابعة لإحدى الدول العربية في مطار إسطنبول لنقل ألاسلحة.
واكدت الصحيفة أن الدول العربية الثلاثة أرسلت حتى الآن 160 طائرة شحن عسكرية محملة بالأسلحة إلى المسلحين عبر الأراضي التركية، مشيرة إلى أن غالبية هذه الرحلات كانت تهبط في مطار ايزنبوغا القريب من أنقرة، ومن ثم يتم نقلها براً إلى سوريا.
وقال هوغ غريفث الذي يعمل مراقبا في معهد ستوكهولم الدولي للسلام: إن "التقدير المتحفظ لكمية الأسلحة التي حملتها هذه الرحلات الجوية لا يقل عن3500 طن من الأسلحة والمعدات العسكرية".
نقلا عن الجمهور نت


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.