لا شك أن قرارات (الهيكلة / التسوية)التي أصدرها مساء أمس الرئيس هادي حظيت بدعم شعبي ومباركة محلية وتأييد إقليمي ودولي، ومثلت –بنظر البعض- الخطوة الأولى في الطريق الصحيح لإنجاح الحوار والتسوية والهيكلة أيضا... وما لا يجب أن يغفله الجميع بما فيهم الرئيس هادي نفسه أن الشعب لا يعيش بالهيكلة أو عليها، لذا يتوجب على الرجل الالتفات للمواطن وإصدار قرارات تتعلق بمعيشته وحياته اليومية بدءاً بقرارات رفع مخيمات الاعتصام وإخراج المسلحين من العاصمة وعواصم المدن الأخرى، وتعويض المتضررين من أحداث العنف التي شهدتها البلد وغير ذلك من القرارات التي تمس حياة المواطن وتسهم في رفع معاناته التي يعيشها منذ عامين أنقضت ، فالجيش وهيكلته لا تعني المواطن العادي ولا يعيش عليها أو يموت بدونها.. ليكتفي هادي بكل ذلك الوقت والقرارات للمؤسسة العسكرية وهيكلتها وترتيب أوضاع قياداتها، ويلتفت ولو بقرارات (استثنائية) للشعب الذي منحه الشرعية في فبراير من العام الماضي.