دياز على رادار باريس.. وإعارة محتملة من ريال مدريد    رفع علم العدو اليمني على مبني شرطة شبوة استهانة بدماء شهداء 11 فبراير    إسقاط العلم اليمني قصر الكثيري في سيئون.. جرأة حضرمية تعكس نبض الشارع الجنوبي    قائد لواء يمني يستولي على ثمانين مليون ريال سعودي في مأرب ويهربها الى صنعاء    قوات الطوارئ الغازية تتحول إلى غطاء لنهب أراضي الحضارم.. وتحذيرات تؤكد خطورة المشهد    اليمن واحد    الخدمة المدنية تحدد مواعيد وساعات الدوام في شهر رمضان المبارك    البحرين بعد 14 فبراير: استقرار بالقوة وأزمة بلا أفق    فضائح إبستين والوجه القبيح لحضارة الغرب اللا أخلاقية ! ..    خطة ترامب صورة أخرى للحرب    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (59)    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "34"    دعا وسائل الإعلام والخطباء ورواد التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الحملة.. صندوق المعاقين يدشن حملة توعوية رمضانية لتعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة    الأوطان.. وصناعة المستقبل..!!    رمضان شهر الرحمات    رمضان.. موسم الاستقامة وصناعة الوعي    مرض الفشل الكلوي (41)    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم بشأن ضوابط صرف العملات الأجنبية    لأول مرة... الصوت الجنوبي يتصدر نقاشات مجلس الأمن الدولي .. (تقرير خاص)    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    6 من أعضاء وفد العليمي في ألمانيا يقيمون تظاهرة تضامن مع رئيسهم    تسجيل هزة أرضية شمال محافظة ذمار    نصب تذكاري يثير العاصفة في تعز... تخليد افتهان المشهري يتحول إلى موجة غضب    من يقف وراء حرمان عشر مديريات بلحج من الغاز؟ ولماذا أوقفت حصة شركة الصبيحي؟ وثائق تكشف المستور ..    القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين    رمضان يا خير الشهور    فينسيوس يعادل رقم نيمار بالليغا    ريال مدريد يسخر من برشلونة: "كرنفال جنوني ومزحة"    الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة لإنقاذ حياة الحوامل    شاهد بالصور .. حريق هائل يلتهم مركزاً تجارياً في مأرب    بعد أن تخلت عنه سلطات بلاده.. برلماني يمني يوجّه طلبًا عاجلًا للمنظمة الدولية للهجرة    برئاسة الحالمي .. الأمانة العامة للانتقالي تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية الجنوبية "صور"    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    اليمنية تحدد موعد انتظام جدولها التشغيلي إلى المحافظات الشرقية    أزمة سيولة تضرب عدن المحتلة    تدشين توزيع شهادات الإعفاء الضريبي لصغار المكلفين المرحلة الثالثة في محافظة البيضاء    الامارات تنتقم من سقطرى    كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟    قمة الكالتشيو تنتهي بسقوط يوفنتوس امام إنتر ميلان بثلاثية    دوري روشن السعودي: النصر بقيادة رونالدو يتخطى الفتح    كاس الاتحاد الانكليزي: ليفربول الى الدور ال 16 بتخطيه برايتون    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    على أبواب رمضان: العالم يحتفل والجنوب ينتظر فرجاً لا يأتي    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    تغاريد حرة.. أخترت الطريق الأصعب    دية الكلام    من زنزانة "الجوع" في صنعاء إلى منفى "الاختناق" في نيويورك    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم الضوابط الجديدة لشراء وبيع العملات الأجنبية    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    لا...؛ للقتل    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دراسة:عدد حالات القتل العمد في إب يفوق عدد حالات القتل في اليمن
نشر في لحج نيوز يوم 22 - 06 - 2009

سجلت الأجهزة الأمنية وقوع 2626جريمة بمحافظة إب خلال العام الماضي، ووفقاً للتقرير الإحصائي الأمني السنوي الذي صدر مؤخراً عن وزارة الداخلية فإن الجرائم التي وقعت بمحافظة إب قد أودت بحياة 116 شخصاً بينهم 10 إناث إلى جانب إصابة 914 آخرين بإصابات مختلفة.
وتحتل جرائم القتل مرتبة متقدمة في تراتبية الجرائم المسجلة في محافظة إب، وهو الأمر الذي أثار قلق المهتمين في المؤسسات العلمية والاجتماعية والأمنية حيث سجلت المحافظة المراكز الأولى على مدى عقد من الزمن في ارتكاب جرائم القتل التي تفضي بالضرورة إلى إزهاق الأرواح دون وجود مسوغات قانونية مقبولة، بالرغم من أن كافة المبررات لا يمكن أن تؤدي إلى الحصول على فرصة الإقناع بموضوعية ارتكاب جريمة القتل، كونها جريمة منكرة في كافة الشرائع السماوية.
وفي هذا السياق فقد نهضت جامعة إب في إطار رسالتها العلمية الهادفة إلى خدمة المجتمع المحلي بالعمل على دراسة المشكلة الخطرة التي تهدد السلم الاجتماعي في المحافظة، فتم تكليف الأستاذ الدكتور عبدالله محمد الفلاحي، والدكتور عبدالله الصلاحي بإجراء دراسة علمية فاحصة وميدانية لأسباب المشكلة وسبل وقف نزيف الدم... وبالرغم من أن الدراسة ما زالت في طور الإعداد فقد حصلت المجلة على أبرز الخطوط العريضة لمجمل المؤشرات الخاصة بظاهرة القتل في محافظة إب.
فوق المعدل الطبيعي
وفي البداية تحدث الأستاذ الدكتور عبدالله محمد الفلاحي أستاذ الفلسفة بجامعة إب عن أهداف الدراسة بقوله:
هذه الدراسة التي يتم إعدادها تحت عنوان [مؤشرات أولية لظاهرة القتل في محافظة إب خلال عقد ونيف من الوحدة اليمنية..قراءة تحليلية مقارنة من خلال الأرقام الإحصائية] ما تزال قيد الإنجاز تهدف إلى الوقوف على الإحصائيات الرسمية فقط لجريمة القتل عموماً والقتل العمد بصفة خاصة للفترة من 1995 إلى 2007 على مستوى اليمن بصفة عامة ومحافظة إب بصفة خاصة حيث تبرز ظاهرة القتل عموماً والعمد منها خصوصاً، كمشكلة لفتت أنظار الناس في المجتمع، وصانع القرار، والباحثين والمهتمين في المؤسسات الأكاديمية والبحثية على المستوى المركزي أو المحلي، فضلاً عن اهتمام الصحافة الرسمية وغير الرسمية القومية والمحلية، وما تناولته من تحقيقات مع رجالات القضاء والأمن والشخصيات الرسمية في المحافظة حول تداعيات هذه الظاهرة واتساع رقعتها، وتنوع مظاهرها وأسبابها ودوافعها، بما يؤشر على أنها بلغت من الانتشار حداً تجاوزت فيه المعدل الطبيعي، بحسب ما أشارت إليه إحصاءات التقارير السنوية للجهات الأمنية القديمة والحديثة المركزية والمحلية عن جريمة القتل على مستوى المحافظة خلال عشر سنوات من الآن، أو مقارنة بالمحافظات الأخرى حتى تلك التي تكثر فيها الثارات والنزاعات القبلية، مثلما في بعض المحافظات الشمالية والشرقية من اليمن، بحيث ترتقي لأن تصبح ظاهرة، وبالأخص في السنوات الأخيرة الممتدة من 1993 إلى 2007 وبصفة أخص من عام 2000 وحتى عام 2008 بحسب إحصاءات هذه الفترة.
التكليف بالمهمة
ويضيف الفلاحي موضحاً مقدمات إعداد الدراسة بقوله: إن استعراض الإحصائيات الآتية أكدت وتؤكد للجميع، أنها مشكلة ترقى إلى مستوى الظاهرة الجديرة وتستحق الدراسة والبحث للوقوف على حجمها ومعرفة طبيعتها وأبعادها والظروف والمتغيرات المحيطة بها والأسباب أو الدوافع الكامنة والمؤثرة فيها، ومن ثم نتائجها السلبية على المجتمع على حد سواء، وكيف لنا التخلص منها أو الحد منها، أو التقليل من مخاطر نتائجها في الأقل فوقع الاختيار من الجامعة والجهات ذات الصلة على الباحثين وهما أنا والزميل الدكتور/ عبدالله الصلاحي بحكم الاقتراب من التخصص وتنوعه للقيام بإجراء دراسة لهذه المشكلة دراسة علمية منهجية، لمعرفة حجم الظاهرة، ومعرفة بعض مظاهرها وطبيعتها، وتشخيص أسبابها ودوافعها من وجهة نظر بعض شرائح المجتمع من جانب والمتهمين بالقتل أو المحكومين من جانب آخر .
أرقام مفزعة
ويعرض الدكتور الفلاحي للمؤشرات الإحصائية لجرائم القتل المرتكبة فيقول: لقد زادت نسبة جريمة القتل العمد ب7.3% عام 1999 مقارنة بعام 1998، حيث زادت الجريمة بحوالي (2877 حالة) عام 1999 عن 1998، وبلغت جرائم الاعتداء على الأشخاص (6103) عام 1998، في حين بلغت عام 1999 (7217) حالة، وفقاً للتقرير الإستراتيجي لليمن الصادر في العام 2000، ومن خلال التقرير فقد تمت الإشارة إلى أن ذلك الارتفاع في معدل الجريمة عموماً والقتل خصوصاً قد أتى كنتيجة حتمية لارتفاع معدل السكان المتزايد في الأعوام المذكورة، وارتفاع مستوى الوعي عند المواطنين الذي انعكس بدوره على زيادة التبليغ عن الجرائم.
وبحسب التقرير الاستراتيجي لليمن فقد بلغ عدد الجرائم المسجلة في الجهاز المركزي للإحصاء عام 2001 (18435) جريمة، بمقابل 10264 جريمة عام 2000، كانت جريمة القتل العمد وشبه العمد، والإعتداء على الجسم على التوالي: (1027،1966،1269)، أي بما مجموعه (4262) جريمة من إجمالي الجرائم في المجتمع، وكان نصيب محافظة إب لهذا العام فقط 76 جريمة قتل عمد واعتداء، غير متضمن القتل الخطأ، ولا شبه العمد مما تم اكتشافه من خارج التقرير.
معدلات غير مبررة
ويشير الفلاحي إلى المؤشرات الأخرى التي أوردتها المصادر الرسمية بقوله: بحسب تقرير وزارة الداخلية اليمنية لعام 2001 فقد بلغ عدد جرائم القتل (1757) حالة، وعدد المصابين نتيجة هذه الجرائم (1014) مصاباً، وبلغ عدد حالات القتل العمد (1097) قضية، تصدرت كل من محافظة إب وصنعاء المرتبة الأولى (120،121) حالة، تليهما محافظة تعز (93) حالة وبلغ عدد حالات القتل الخطأ (279) قضية منها (52) حالة في محافظة إب فقط، وهو ما يفوق مجموع محافظتين معاً وهما (ذمار 25،وتعز 24)، وأما الشروع في القتل فقد بلغ (1966) قضية، لمحافظة إب نصيب وافر منها.
وفي إحصائية أولية رسمية صادرة من وزارة الداخلية للأعوام:1996 2007 حازت إب قصب السباق من بين جميع محافظات الجمهورية في عدد حالات القتل العمد فقط بما مجموعه (1264 حالة) وهو مجموع يفوق عدد حالات القتل في اليمن كله في أعلى معدل لها في أحد هذه الأعوام، وهو عام 2001 مثلاً، والذي لم يتجاوز (1027حالة قتل عمد) وهي حالة خطيرة تستدعي الوقوف على أسبابها، ومتغيراتها الخاصة على مستوى المحافظة التي لا يشير تركيبها الطبيعي الجغرافي، ولا الديموجرافي، ولا حتى الإقتصادي، أو الحضري والثقافي إلى إمكانية توفر فرصة لنمو ظاهرة القتل بهذا الحجم، عندما نقارنها ببيئة أخرى يعتقد أنها قد تكون مناسبة لتواتر الظاهرة بهذا الحجم، مثل محافظة عمران، أو صنعاء أو ذمار، أو مأرب أو شبوة، أو الجوف، وما شابه ذلك.
نتائج التغير الاجتماعي
ووفقاً للقراءة الأولية للمؤشرات الخطرة لجرائم القتل المرتكبة فإن الدكتور الفلاحي يقدم خلاصة وجهة النظر الرسمية التي فسرت الظاهرة بقوله: بحسب دراسة وزارة الداخلية عام 2007 والتقرير الاستراتيجي، فإن العلاقة طردية بين ارتفاع الجريمة وتطور آلياتها، والتغير الاجتماعي وما صاحبه من تحولات اجتماعية مثل الإنتقال من التقليدية إلى التحديث، دون وجود أو ضعف أساس الإنتقال والعوامل المهيمنة على الواقع مثل التخلف الإقتصادي والإجتماعي والتعليمي إلخ، كما أن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتشريعية التي حدثت في اليمن، صاحبها ظهور أنماط جديدة للجريمة، مع زيادة في الأنماط التقليدية منها، وبنظرة سريعة يمكن التأكيد وفقاً للمصدرين المذكورين على تعدد أسباب الجريمة ومنها جريمة القتل وفي هذا السياق يمكن الإشارة إلى , اتساع دائرة الفقر والتي بلغت 38% عام 1998، وتزايدها في الأعوام التاليةو الهجرة الداخلية والخارجية وارتباطها بأنماط سلوكية مختلفة، وشيوع القيم الاجتماعية السلبية التي رافقت التحولات المجتمعية السابقة و البطالة، وخاصة بين الشباب اضافة الى اقتناء السلاح وانتشاره في مناطق اليمن دون استثناء وارتباطه بعادات وتقاليد أخرى متوارثة في المجتمع وبخاصة المجتمع القبلي , وانتشار الامية وغياب الوعي الديني والقانوني وكذا الثأر والنزاعات القبلية والشخصية و الخلافات والمشكلات الأسرية والعائلية.
الجرائم الجسيمة
وفي قراءة سريعة للمؤشرات التفصيلية للجريمة في محافظة إب يقول الفلاحي: بالعودة إلى مسوغات اختيار هذه الظاهرة استناداً إلى الدلالات والمؤشرات الإحصائية خلال مدة عشر سنوات مضت من (1993م إلى 2007م)، يمكن الإشارة إلى أن إجمالي الجرائم المبلغ عنها في محافظة إب لوحدها عام 2001 بلغ (149حالة)، موزعة بين 106 حالات قتل عمد، و43 حال قتل خطأ، وفي عام 2002 بلغ عدد الحالات المبلغ عنها (145 حالة) منها 102 حالة عمد، و43 حالة خطأ، وفي 2003 تراجع العدد إلى (136 حالة) 106حالات عمد، و30 حالة خطأ، وبلغ إجمالي حالات القتل عام 2004؛ (110حالات) منها (92حالة) قتل عمد، و18 حالة قتل خطأ وهذه الإحصائيات السابقة لا تشمل جرائم العنف والضرب المفضي إلى الموت، ولا الشروع في القتل. توزعت جغرافيا على مديريات المحافظة بنسب متفاوتة للأعوام (2001 2004) حيث تصدرت كل من مديرية إب، ومديرية يريم المرتبة الأولى ب(53 حالة لكل منهما) (عمد 39، 41) و(خطأ 14،12)، وبمتوسط (13حالة) في كل سنة.
في حين كان إجمالي حالات القتل (120حالة) عام 2005، توزعت بين العمد (101حالة) وعدد (19 حالة) قتل خطأ، غير مشمول بها حالات الشروع بالقتل العمد (303) حالة، والحريق العمد (21) حالة.
بلغ إجمالي الجرائم الجسيمة، وهي جرائم الأشخاص والأسرة فقط بحسب تبويب وتسمية القانون اليمني لها، 6152 جريمة عام 2006، و6670جريمة عام 2005، و5814 جريمة عام 2004، و5996 جريمة عام 2003، وهي أعلى أربع سنوات في معدل الجريمة بصفة عامة، وجريمة الأشخاص بصفة خاصة، في حين كان أدنى معدل لها في ثلاثة أعوام هي؛ 1997 وفيه ارتكبت 2375 جريمة، 1996 وفيه ارتكبت 1618 جريمة، و1993 وفيه ارتكبت 140 جريمة، مثلت جريمة القتل العمد فقط منها نسبة 39 % وبإضافة القتل غير العمد، والضرب المؤدي للموت والخطف المنتهي بالقتل، ترتفع النسبة إلى 51 % وبإدراج جريمة الشروع في القتل تصل إلى أكثر من 70% من إجمالي جريمة الأشخاص والأسر .
القتل الخطأ
احتلت محافظة إب المرتبة الثالثة في أعلى معدل لارتكاب الجرائم الجسيمة للفترة من 19932006 بإجمالي (11234) جريمة، بعد محافظة عدن (15074) جريمة، وبعد أمانة العاصمة (47335) جريمة، بمقابل أقل معدل في ثلاث محافظات هي (ريمة الجوف المهرة) للفترة نفسها
وقد بلغ إجمالي الجرائم المختلفة في اليمن عام 2006 (16595) جريمة منها 895 جريمة قتل عمد، و3125 حالة شروع في قتل، و194 حالة قتل غير عمد و40 حالة اعتداء مفضي إلى الموت، و20 حالة قتل الأصل فرعه.
وعلى مستوى محافظة إب، فإن إحصائية العام 2006 تشير إلى وقوع 2443 جريمة في المحافظة، منها 2190 جريمة مضبوطة، وبنسبة 93% من جملة الجرائم العامة، وجملة الجرائم غير المضبوطة 163 جريمة، وبنسبة 6% من جملة الجرائم العامة، وكانت حصة جرائم القتل العمد لعام 2006 (109)، و(30) حالة قتل خطأ بإجمالي 139 حالة.
وقد لوحظ زيادة في القتل العمد في الأعوام: 2001،و2003، و2006 عن الأعوام (2002، و2004، و2005 مابين (9 إلى 16) حالة، في حين تراجعت حالات القتل الخطأ بنسب متفاوتة من عام 2003 2006، مابين (12 18حالة) موزعة على كافة مديريات المحافظة .
لكن محافظة إب سجلت تراجعا نسبيا في نسبة ارتكاب الجريمة عام 2007، حيث حلت بالمرتبة الخامسة بعد كل من الأمانة 31.5%، وتعز 9.4%، وعدن 8.06%، والحديدة7.5%، فأخذت نسبة (6.7%) من إجمالي الجرائم على مستوى الجمهورية.
بلغ عدد الجرائم الجسيمة وهي الجرائم الواقعة على الأشخاص حصراً؛ (5781 جريمة) عام 2007 فقط، كان نصيب القتل العمد فقط 850 جريمة، وبنسبة 5.4 % والشروع في القتل 3200 جريمة وبنسبة 19% والاعتداء المفضي للموت 35 جريمة وبنسبة 21% وإحداث عاهات مستديمة 1233 جريمة، وبنسبة 7.30% واختطاف تلاه قتل 4 جرائم وبنسبة 0.2% بمعدل 36 % تقريبا من إجمالي الجرائم الجسيمة عموما، وبما معدله 80.2% من إجمالي جرائم الأشخاص والأسرة.
كما يعد القتل العمد غير العمد، والشروع في القتل، من الجرائم ذات الإنتشار الكلي على مستوى اليمن، وبنسبة 100% مع سرقة المنازل والمحلات، وجاءت محافظة إب في المرتبة الثانية في جريمة القتل العمد فقط بعد محافظة عمران، (96 عمران، و94 إب) وتليهما أمانة العاصمة (93 جريمة) بحسب تقرير وزارة الداخلية. كما احتلت المحافظة المرتبة الأولى لعام 2007 في جريمة القتل غير العمد ب21 جريمة من إجمالي 167 جريمة على مستوى اليمن، تليها تعز بعدد 20 حالة، وصعدة 17 حالة، والمرتبة الثانية مع تعز والحديدة في جريمة قتل الأصل فرعه بعدد جريمتين لكل منها من أصل 11 جريمة أيضاً. وأخذت المرتبة الثالثة في جريمة الإعتداء المفضي إلى الموت بأربع جرائم بعد الحديدة (10 جرائم)، وتعز (8 جرائم).
جرائم الإجهاض
واستأثرت محافظة إب لوحدها بجريمة إجهاض من دون الرضاء، وكانت إب وثلاث محافظات (صنعاء حجة مأرب) مورست فيها جريمة خطف تلاه قتل بواقع حالة لكل منها وحافظت المحافظة على ترتيبها الأول الذي احتلته عام 2006 في عدد الوفيات الناجمة عن الجرائم المرتكبة عام 2007، ب134 حالة وفاة، مقسمة حسب الجنس إلى 118ذكور، 16 إناث، وبنسبة 10.36% من إجمالي وفيات الجرائم على مستوى الجمهورية كما بلغت جملة الخسائر المادية للمحافظة الناجمة عن الجرائم (780، 390، 136 ريال) وبنسبة 3.1% من خسائر اليمن لعام 2007م فقط، والمسترد منها (8,255,800 ريال).
المعدل السكاني للجريمة
بلغ عدد سكان محافظة إب (2,335,755 نسمة فأكثر تقريباً) عام 2007 في حين بلغ عدد الجرائم المضبوطة فيها تقريباً (2,451 جريمة) لنفس العام، فكان معدل الجريمة نسبة إلى السكان لعام 2007 هو جريمة لكل (953)نسمة و(105) جريمة لكل (100 ألف) نسمة بمقابل جريمة لكل (964)نسمة، و(104) جريمة لكل (100 ألف) نسمة عام 2006، أي بزيادة (1%) تقريباً في كل سنة .
وعدت المحافظة ضمن المحافظات ذات النسب المتوسطة في نسبة الجريمة إلى السكان، وفي المرتبة الثامنة في نسبة ضبط الجريمة على مستوى اليمن ،وبمعدل (94.37 %). والمرتبة الثانية في الجرائم ذات الخطر العام (71) جريمة بعد أمانة العاصمة (225 جريمة)، والمرتبة الثانية في الجرائم الماسة بالوظيفة العامة المبلغ عنها، (173) جريمة بعد أمانة العاصمة (556) جريمة، واحتلت المرتبة الأولى في جريمة تعريض وسائل النقل للخطر عمداً بعدد (5 جرائم) .
وقد جاءت مديرية الظهار في المرتبة الأولى، بعدد (491) جريمة وبنسبة (1.33%) من إجمالي جرائم اليمن لعام 2007م، أما مديرية الشعر فاحتلت المرتبة الأخيرة حيث لم تسجل فيها سوى 26 جريمة، وبنسبة أقل من 0.5%.
احتلت محافظة إب المرتبة الرابعة عام 2007، في الجرائم الواقعة على الأشخاص، وبواقع 1279 جريمة منها: 94 جريمة قتل عمد، جريمتا قتل الأصل فرعه، و 282 جريمة شروع في القتل، و21 قتل غير عمد، و5 حالات اعتداء حتى الموت، و5 حالات خطف وتقطع تلاه قتل حالة واحدة، ولا يؤشر عام 2007 أي تراجع في جريمة القتل في محافظة إب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.