العديني: الإصلاحيون كانوا في قلب معركة تحرير عدن وقدموا دماءهم دفاعًا عن الدولة    ايران تنفي علاقتها باستهداف مطار الكويت الدولي    في ذكرى تحرير عدن.. أحد شباب المقاومة يروي ل"الصحوة نت" تفاصيل المعركة    المساوى يتفقد حركة السير بمنفذ جولة القصر الى مدينة تعز    سلام الله على الجراد:    أكاديمي وباحث سياسي: تصنيف الإخوان كإرهاب قد يضع الشرعية اليمنية أمام اختبار سياسي صعب    الموجة ال51 الإيرانية تستهدف موقع للقوات الأمريكية في قاعدة "الخرج"    إكرامي متبولي مديرا فنيا لأهلي صنعاء    (نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية (24) لقائد الثورة 1447ه    5 فواكه مفيدة للجهاز الهضمي بعد الصيام .. ما هي؟    المقاومة العراقية : 349 عملية منذ العدوان على إيران والتنكيل مستمر    يمني من مأرب.. "علي المسلماني" لص وسارق للمواطنة وتمثيل القضية الجنوبية    القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي : شرعية الانتقالي مستمدة من التفويض الشعبي ومحاولات تصفيته سياسياً تهدد بفراغ أمني خطير    وكالة: ترامب يرفض جهوداً لبدء محادثات وقف إطلاق النار مع إيران والأخيرة تربط وقف هجماتها بوقف الاعتداءات عليها    المحرّمي يلتقي محافظ أبين ويؤكد دعمه لتعزيز الأمن وتطبيع الأوضاع وإنهاء الجبايات    بدعم سعودي.. كسوة "فرح" تستهدف 3600 يتيم ومحتاج في مأرب    إب.. مليشيا الحوثي تسرح موظفي الخطوط اليمنية تمهيداً لإغلاق المكتب    ترامب يهدد والحرس الثوري الإيراني يحذر سكان الإمارات واستياء في العواصم الخليجية    القوات الأمريكية تعلن قصف 90 هدفًا عسكريًا في جزيرة خرج الإيرانية    فورمولا 1 في خطر؟ غموض يلف سباقي السعودية والبحرين    إيران والصين: هل يطيح التحول إلى اليوان بالدولار الأمريكي؟    كورنيش المكلا يتحول إلى ساحة رعب وإرهاب لتجربة أسلحة الغزاة اليمنيين    سلطة الأمر وإدارة الأوطان والشعوب بالكذب.. حين تتحول الأزمات إلى إدارة يومية للمدينة    لماذا تُستهدف الإمارات إعلامياً الآن؟ قراءة في توقيت الحملات والتقارير المضللة    رقم كارثي لفينيسيوس مع ريال مدريد    تمديد التعامل بالبطاقة الشخصية المنتهية الصلاحية    تدشين مشروع كسوة العيد لنزلاء المصحة النفسية والأحداث بإب    منتدى في مركز دار الخبرة بعنوان القبيلة اليمنية في التحليل الاجتماعي    الدوري الاسباني: فياريال ينجو من الخسارة بتعادله امام الافيس    مونشنغلادباخ يتخطى سانت باولي    مصرع وإصابة 14 مسلحا حوثيا بمواجهات مع الجيش الوطني غرب تعز    صنعاء.. البنك المركزي يمدد التعامل بالبطاقة الشخصية المنتهية الصلاحية    الأسهم الأمريكية تختتم أسبوعا عاصفا بخسائر حادة    الرئيس المشاط يعزي في وفاة اللواء مطهر السراجي    نجاح عملية جراحية دقيقة لمولود في مستشفى ذمار    الحالمي يعزي في وفاة نائب رئيس تنفيذية انتقالي حبيل جبر المناضل العميد عبدالحميد السيد    صراخ الضجر    قابضون على جمر أهدافنا    جائزة العفو الكبرى    الدوري الاوروبي ... ليون يفرض التعادل على سيلتافيغو بين ارضه وجماهيره    ببركة سلطة الأمر الواقع الاحتلالية اليمنية.. عدن مدينة بحيرات الصرف الصحي والأزمات المتكررة    صنعاء.. الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات تحدد موعد صرف نصف معاش    إيران تنتقد اليونسكو لتجاهلها الاعتداءات على الآثار التاريخية    ضبط 15 جهازًا لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن    صنعاء .. اصدار أرقام جلوس طلاب الشهادة العامة " أساسي، ثانوي"    أمسية ثقافية في القاهرة تستحضر إرث سبأ وتحتفي بإبداع الإنسان اليمني    بشرى الصالحين: كيف تنجو من سوء الخاتمة؟    الصحفي الثقافي صدام محمد عبده الزيدي    ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي ويقترب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا    دموع رجل ثري توقف تشييد مسجد لإنقاذ أسرة منكوبة في الراهدة    بدعم سعودي.. اتفاقية لدعم القطاع الرياضي في اليمن    خلال الأسبوع الماضي.. الهجرة الدولية توثق نزوح 132 شخصا بعدة محافظات    المحاضرة الرمضانية ال22 لقائد الثورة 1447ه (نص + فيديو)    مليشيا الحوثي تختطف مصورا في إب بسبب توثيقه انهيار مبنى أثري    أذى مكبرات صوت المساجد... حين يتحول رفع الصوت إلى إزعاج للمرضى والأطفال وسكان البيوت رغم دعوة القرآن لخفض الصوت    تحذيرات صحية من عودة انتشار حمى الضنك في العاصمة عدن    الصيام بين الفوائد والمخاطر.. ررؤية علمية من طبيب متخصص    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المؤتمر الشعبي.. الصراع المستمر.. والانقسام الأخطر..!!
نشر في مأرب برس يوم 26 - 07 - 2019

لا زال انقسام وتشتت حزب المؤتمر الشعبي العام إلى عدة أجنحة هو الطاغي على هذا الحزب منذ قتل رئيسه الزعيم علي عبد الله صالح من قبل مليشيات الحوثي في ديسمبر 2017م
وتلقى محاولات توحيد قيادات المؤتمر صعوبات جمة في اكتمال حلم إعادة الاعتبار للحزب خلف قيادة واحدة.. بيد أن الأكثر إثارة أن الانقسام يسير بوتيرة عالية والقيادات المؤتمرية الكبيرة وأعضاء لجنته العامة تلعب دورا بارزا في أن يظل هذا الانقسام وتسعى إلى تغذيته لأهداف خاصه لإبقاء حزب المؤتمر منقسما ومشتتا وقياداته تتوزع بين أجنحة الحزب المختلفة والموزعة في اكثر من دولة عربية وكل جناح له أجندته وأهدافه الخاصة..
وطيلة أكثر من عامين فشل المؤتمريين في توحيد كلمتهم اتفاقا على قيادة جديدة لخلافة الزعيم صالح في رئاسة الحزب بل الأدهى أن القيادات المؤتمرية سارعت وساهمت في انقسام الحزب والوقوف امام كل محاولات توحيده أو الاتفاق على خليفة الزعيم بما يودي إلى أن يعود المؤتمر الشعبي إلى وضعه الطبيعي كحزب رائد ووسطي وله تاريخ كبير في الساحة اليمنية وبما يضمن عودته لأداء دوره السياسي في الحياة العامة الريادي والمسئول.
أجنحة المؤتمر!
وانقسم حزب المؤتمر الشعبي العام إلى عديد أجنحة كل جناح له أجنداته وأهدافه الخاصة ويحظى بتمويل جهة ما ودولة ما في سياق التسابق المحموم لخلافة تركة الرجل الميت الزعيم صالح..
- جناح المؤتمر بصنعاء بقيادة صادق أمين أبو رأس ومعه القيادات المؤتمرية المتبقية في صنعاء
_ جناح المؤتمر التابع لأحمد علي عبد الله صابح ومعه حمود خالد الصوفي والمدعوم من دولة الإمارات
_ جناح المؤتمر الجنوبي ويقوده أحمد الميسري وبعض القيادات التابعة له
_ جناح المؤتمر التابع للشيخ سلطان البركاني والقيادات اعضاء مجلس النواب والمتواجدين في القاهرة
_ جناح المؤتمر التابع للدكتور/ أحمد عبيد بن دغر والقيادات الموجودة في الرياض...
وهذه الأجنحة المؤتمرية فيها قيادات ومعها قيادات مؤتمرية معروفة وكبيرة وارتباطها وانسياقها مع هذه التقسيمات والتوزيعات والتنقلات كانت أول أسباب هذا التشظي والشتات الكبير إذ باتت تركة الزعيم صالح مقسمة بين القبائل وتركته يتنازعها أصحابه وموالوه ولم يتفقوا على أن يصمد الحزب لفترة بسيطة من بعد قتله وها هو بعد عامين يتشظى اكثر واكثر.
اجتماع بن دغر وظهور الميسري..!!
يبدو أن القيادي المؤتمري/ أحمد الميسري- نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية- لم تعجبه التحركات الأخيرة للقيادات المؤتمرية في جناح المؤتمر التابع للدكتور/ أحمد بن عبيد بن دغر، والتي هدفت إلى توحيد المؤتمر واعادة دوره الريادي وذلك بالاجتماع الذي حدث في العاصمة السعودية الرياض خلال الأيام الماضية إذ خرج بتصريحات إعلامية حادة حملت فيها اتهامات مباشرة وصريحة للقيادي المؤتمري/ رشاد العليمي مستشار الرئيس هادي محملا إياه مسئولية تفرقة المؤتمر وتشرذم قياداته وخاصة المنظوية للشرعية..!!
ليس خافيا على أحد الصراع الساخن والقوي بين جناح الميسري وجناح الدكتور بن دغر وخاصة في محاولة كل طرف الاستحواذ على المؤتمر الشعبي الجنوبي بيد أن ظهور الوزير الميسري في هذا التوقيت وبعد اجتماع مؤتمر الرياض برئاسة الدكتور بن دغر له دلالات ومؤشرات تجذر الصراع بينهما لكنه يظل امرأ محيرا ذلك أن الميسري فضل طيلة الفترة الماضية الصمت عن ما يحصل للحزب ومحاولة توحيده مكتفيا بمتابعة ما يحدث وإحكام سيطرته على القيادات المؤتمرية الجنوبية معتبرا إياها قوته وسنده لمواجهة التحركات المؤتمرية الشمالية أو الأجنحة الأخرى..!!
الميسري يهاجم ويتهم العليمي يظل القيادي المؤتمري أحمد الميسري، أحد الذين تسببوا في استمرار انقسام المؤتمر واحد القيادات التي عملت على إفشال أي جهود أو مساعي مؤتمرية لتوحيد الحزب بل إن الميسري عمل على تقسيم المؤتمر المقسم إلى مؤتمر شمالي ومؤتمر جنوبي كونه بهذا يريد التكويش والاستحواذ على المؤتمر في الجنوب إذ يري في ذلك الانقسام مصلحة جنوبية كبرى ذلك أن المؤتمر في الشمال فيه أجنحة كثيرة وقيادات متصارعة يصعب التوافق بينها على قيادة واحدة بينما المؤتمر الجنوبي سيسهل عليه السيطرة على قياداته والتحكم بها ولذلك كان الميسري يتحرك باتجاه تقسيم المؤتمر لشمالي وجنوبي تاركا للأجنحة الأخرى التصارع فيما بينها.. بيد أن الميسري غادر صمته وخرج بتصريحات حادة واتهامات صريحة للقيادي المؤتمري (الشمالي) رشاد العليمي وفي توقيت يتحرك فيه قيادات مؤتمرية لاحتواء حالة الشتات والفرقة ذلك أن اتهامات الميسري للعليمي تعلقت بامور مالية وتحميله وزر كل المحاولات التي تمت لتوحيد صفوف المؤتمر الشعبي خلال الفترات الماضية وأن الدكتور رشاد العليمي مستشار الرئيس هادي سبب تقسيم قيادات المؤتمر الموالية للشرعية بشكل مناطقي..!!
ويقول القيادي/ أحمد الميسري إن الدكتور رشاد العليمي مستشار الرئيس هادي في سياق اتهاماته التي نشرها موقع نيوز يمن الإليكتروني _ يحصل على مئات الملايين من السعودية مقابل وعوده بتوحيد قيادة المؤتمر الشعبي وانتخاب هادي رئيسا
ويضيف الميسري: أن العليمي وعد هادي والسعوديين بعقد مؤتمر عام للمؤتمر الشعبي لتوحيد الحزب وانتخاب هادي رئيسا مشترطا لحدوث ذلك أن يتولى منصب الأمين العام للمؤتمر وتسلم ميزانية ضخمة من اللجنة الخاصة السعودية والرئاسة.
موكدا أن العليمي يعبث بحزب المؤتمر ويتفق مع القيادات المؤتمرية على وعود ولا يفي بها ووعد بعقد اجتماع مؤتمر عام وعجز وعقد اجتماع للجنة الدائمة وفشل ولم ينجح سوى في تفريق القيادات المؤتمرية الموالية للشرعية وشرذمهم والاستحواذ على الأموال التي صرفت لإعادة توحيد قيادات المؤتمر الشعبي العام..
وأشار الميسري إلى أن المؤتمر جناح صنعاء الموالي للحوثي برئاسة صادق أبو راس نجحوا في عقد اجتماع اللجنة الدائمة الرئيسية والسيطرة عليه ونحن عقدنا لقاء للقيادات المؤتمرية الجنوبية في عدن العام الماضي ونصبنا هادي رئيسا للمؤتمر..!!
ولم تتوقف اتهامات الميسري للعليمي عند ما سبق وانحصارها باستحواذه على الأموال السعودية وانه سبب فشل كل المحاولات لتوحيد الحزب وساق ضده عديد اتهامات نتحفظ عن نشرها لكن هذا الهجوم من الميسري وبهذه الحدة والجرأة والاتهامات المباشرة والصريحة بالسرقة والفشل والتدليس ضد العليمي.
.وفي هذا التوقيت تثير كثير من الشكوك حول ما حملت وهل تصب في مصلحة توحيد المؤتمر أم سعيا لإشعال مزيدا من النار والخلافات في جسد الحزب الميت لإعاقة كل المحاولات وإفساد كل التحركات الرامية إلى اتفاق قيادات المؤتمر على رئاسة المؤتمر واعادة الحزب لمساره الطبيعي.
لماذا العليمي؟
لماذا اختار أحمد الميسري، أن يهاجم الدكتور رشاد العليمي دون غيره من قيادات المؤتمر.. خاصة وأن صراع الميسري وبن دغر والأجنحة الأخرى واضحا.. كما وان العليمي معروف عنه تبعيته للرئيس هادي ولا يحب الظهور امام الضورة أو إحداث فوضى وبلبلة حوله ومواقفة وتوجهاته..!!
ويبدو واضحا أن الميسري اختار تصويب سهام اتهاماته بعناية للعليمي لإدراكه أن الأخير لن يرد وسيكتفي بالصمت رغم أن الاتهامات جريئة وقاسية وتمس شخصه باتهامات خطيرة تستوجب الرد والتوضيح..
حتى وإن حاول الوزير الميسري تلافي الموقف وإثارة وتوابع كلامه وتصريحه التي ستحدث بعد النشر وذلك عبر لجوئه للنفي أو التصريح بانه لم يتحدث لاحد أو صرح بهذا الكلام كون ذلك سيعد محاولة للتبرير أمام قيادات عليا لكنها لن تنفي حقيقه ما قاله وأن الهدف من الكلام والرسالة المراد توصيلها قد وصلت وحققت الهدف.
وفي ذات الوقت يعتبر هجوم الميسري رسالة واضحة للأجنحة الأخرى المنقسة أن الميسري ومؤتمره الجنوبي موجود وإشعارا لهم أن اي تقاسم للحزب أو اتفاقات يجري التشاور حولها بدون مشاركتهم أو اشراكهم لن تنجح أو تتم..
وقد يكون الميسري قام بهده الفعل الهجومي بايعاز وتوجيه من قيادات كبرى في الشرعية تريد التخلص من العليمي كونه اصبح عبئا ثقيلا على الشرعية والمؤتمر الموالي لها.
صراع وانقسام دائم
تسير الأحداث والوقائع نحو استمرار الصراع بين القيادات المؤتمرية في الأجنحة المختلفة والمتعددة وان الانقسام المؤتمري سيظل قائما..اذ لا مؤشرات نحو تقارب أو توافق فكل جناح يغني على ليلاه.
وأصبحت القيادات المؤتمرية بعيدة تماما عن مصلحة الحزب أو الوفاء لميثاقه الوطني والإيفاء لوصايا الزعيم..
وباتت القيادات هي اكبر المعوقات التي تحول دون التوحد ولم الشتات واستعادة دور المؤتمر والوفاء لقواعده.
وباستمرار الصراع والانقسام لا يظهر أن جناح من الأجنحة المؤتمرية المتصارعة والمتنافسة على الاستحوتذ على الحزب قادرة على حسم الأمر لصالحها فكل جناح ينقصه الكثير ولا يمكن له التهام كعكة المؤتمر لوحده.
الجناح الأضعف !
المؤتمر جناح أحمد علي عبدالله صالح الموالي والمدعوم إماراتيا وبتحركات أحد أقطابه حمود خالد الصوفي يحاول اللعب على اكثر من حبل لكن جموده وعدم استغلال تعاطف قواعد الحزب مع احمد علي بعد قتل والده وصمت احمد وعدم مخاطبة القواعد والمحبين يجعل من هذا الجناح الأكثر ضعفا. .بالإضافة إلى أن مؤتمر صنعاء جناح أبو راس الموالي للحوثي عمل على إحداث نقلة متقدمة بتعيين احمد علي نائبا لرئيس مؤتمر صنعاء أبو راس في إشارة على وفائهم للزعيم صالح وان هذا الجناح يسعى لإعادة المؤتمر لمكانته السابقة.. وهذه الخطوة كانت محاولة لاستمالتهم لصفهم..
ومع استمرار صمت احمد علي حيال التطورات وخاصه خطوة مؤتمر صنعاء الخطيرة وعدم توضيح موقفه بالقبول أو الرفض يجعل موقف هذا الجناح ضعيفا ومعرضا للفشل وعدم القدرة على أن يكون لهم ذات الدور على جمع كلمة المؤتمريين واستعادة الحزب.
وبنفس الوقت هناك قيادات مؤتمرية تعلنها بوضوح أن جناح أحمد علي لا يعول عليه بأي دور مستقبلي ذلك أن سلبيته وضعف من معه من قيادات ولا يحظى بإجماع من المؤتمريين والقيادات كي يكون هو الرجل الذي سيكون له الدور الأكبر لإنقاذ المؤتمر من حالة الانقسام والتشظي التي يعيشها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.