الحراك الثوري بحضرموت يثمن دعوة المحافظ بفتح حوار جنوبي جاد    العميد الصبيحي : جهود جبارة يبذلها اللواء الركن صالح محمد طيمس من خلال إنقاذ المواطنين وتقديم لهم المعونات من كوارث الامطار والسيول    وزير الثروة السمكية يؤكد حدوث اعتداءات متكررة من الجانب الإرتيري على الصيادين اليمنيين    إلى سكان محافظة عدن ..يجب اخذ الحيطة و الحذر و الترفع عن مجاري السيول    أهالي حضرموت يفتحون بيوتهم للعوائل العائدة من الأردن والعالقة في الطريق جراء السيول    السفارة اليمنية بالقاهرة تصدر توضيح بخصوص الفحص الطبي للعالقين    مليشيات الحوثي تقتل والدة وشقيق " عروس " في إب وتحول العرس إلى مأتم    الجيش اليمني ياسر 8 عناصر من قوات خفر السواحل الإرتيرية أثناء دخولهم المياه الإقليمية اليمنية ويتهم اسمرة باختطاف 4 صيادين.    الاتحاد الاوربي يستخدم صندوق طوارئ لشراء لقاحات كورونا    وكيل حضرموت المساعد للشباب ينعى وفاة الإعلامي الرياضي الزميل جمال التميمي    عدن.. حشود ضخمة تُشيع جثمان شهيد الصورة والكلمة "القعيطي"    مأمور التواهي يتابع سير أعمال شفط مياه الأمطار والسيول في المديرية    وزير الثروة السمكية : الممارسات الإريتيرية غير مقبولة وينبغي أن تتوقف    بالصور : شاهد أعمدة الدخان تتصاعد في "دار سعد" بالعاصمة المؤقتة عدن    بواتينغ .... لا يوجد طفل في هذا العالم يولد عنصريًا    تعرف على الفوائد الطبية لإستخدام الكرة المطاطية في التمارين الرياضية    ليفربول الانجليزي يضع عينه على نجم روما زانيولو    أنباء غير سارة لعشاق ميسي    الحضرمي: حريصون على السلام ومليشيا الحوثي لا تزال تراوغ وترفض كل الجهود    مع اندلاع الاحتجاجات في أمريكا .. أوباما يعود للواجهة من جديد    عادل باحكيم: يتسأل هل هناك رقابة على إنتاج الطاقة الكهربائية المشتراه بعدن وتزويدها بحسب الاتفاقية.    تعز: الهيئة الإدارية والهيئة الاستشارية للمجلس الأهلي بذبحان تنعي وفاة الشيخ خالد عبد الجليل الذبحاني    شقيقة محمد رمضان تتعرض للتنمر بعد نشر صور زفافها    دورتموند يدافع عن صور للاعبيه بدون كمامات    تعز..مستشفى الروضة يغلق ابوابه بعد إصابة 5 من كوادره الطبية بفيروس كورونا    بخصوص فحص كورونا ..تنويه هام من وزارة الصحة السعودية    إغلاق مستشفى "الروضة" بتعز .. والإدارة توضح سبب ذلك!    تصريح جديد لبيل غيتس يكشف فيه الموعد المتوقع لإنتاج لقاح فيروس كورونا    مقتل ضابط سعودي برتبة مقدم في مهمة عسكرية للتحالف العربي باليمن    البيت الأبيض يؤكد مواصلة الحوثيين عرقلة المساعدات الإنسانية في اليمن    وفاة «وزير» الصحة الأسبق ب«كورونا»    الرئيس علي ناصر محمد يعزي بوفاة الاعلامي احمد الحبيشي    النازحون في اليمن.. من لم يقتله الحوثي نكلت به الكوارث    الوالي: هل كان قرار الادارة الذاتية عشوائي غير مدروس؟    صينية تتحول إلى مليارديرة في لحظات    عدن .. الدفاع المدني يسيطر على حريق ضخم في أحد المستشفيات    وزير النفط: فاتورة مشتقات الكهرباء تفوق إيرادات صادرات النفط    بالفيديو.. شاهد المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت تنقذ العالقين في السيول بالمروحيات العسكرية    وزارة الاعلام تدين إغتيال المصور القعيطي ونقابة الصحفيين تدعو للتحقيق في جريمة إغتياله    مؤتمر المانحين    الذهب يواصل استقراره بالأسواق اليمنية اليوم الخميس    انهيار كبير للريال أمام السعودي والدولار .. سعر الصرف صباح الخميس في صنعاء وعدن    الوطن يخسر هامة علمية كبيرة .. وفاة أستاذ الأطباء في اليمن و وزير الصحة السابق "ثابت ناشر" بفيروس كورونا    بن كعامس الترتر ..اقدم بائع فل بلحج    مسؤول يمني وقياددي بارزفي الحزب الحاكم:الإمارات لم تعد حليفا ودورها أشبه بإيران    أمير العيد    تيمننا بالنبي إبراهيم...مواطن يدعي النبوه يذبح طفله في محافظة عمران ...(صورة)    صبية القرى: للعاطلين بسبب كورونا (شعر)    قصيدة القصيبي رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة    نجم في ذاكرة اليمنيين .. بدأ من عدن وتألق في مصر ووصل صيته انجلترا    النقش في الصغر.. الخط العبري وعبدالله قايد (1)    شاهد: فتاة تقلد شكل الفنان عبدالمجيد عبدالله بالمكياج وتغني بصوته    امل كعدل.. وحزمة من الأشرار    مواعيد اقلاع رحلات طيران اليمنية ليوم غدا الأربعاء الموافق 03 يونيو 2020م للركاب العالقين    بعد رحيل رمضان    الفقيد السنباني.. نصير المظلومين وداعم المحتاجين    بعد رحيل رمضان    الوزير عطية .. الوجه المشرق للشرعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل دفع مقتل قاسم سليماني السعودية للتعجيل بتنفيذ اتفاق الرياض في اليمن؟
نشر في مأرب برس يوم 12 - 01 - 2020

لا يمكن عزل ما يجري على الساحة اليمنية سواء في جنوب اليمن أو شماله عن الصراع الدولي والإقليمي خاصة في الشرق الأوسط وتأثيراتها وانعكاساتها على مختلف الأصعدة وجنوب اليمن موقع استراتيجي هام يتمثل في باب المندب عصب وشريان حياة بالنسبة للمحيط الإقليمي والدولي خاصة دول الجوار أبرزهم السعودية ومصر والعمق العربي.

علاقة سليماني باتفاق الرياض
قال عبدالعزيز قاسم القيادي بالحراك الجنوبي ل"سبوتنيك"، إن الجنوب اليمني ليس ببعيد عما يدور في المنطقة وبشكل خاص بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، الأمر الذي يتطلب سرعة تنفيذ بنود اتفاق الرياض وحسم الصراع بصورة عاجلة.
وأضاف القيادي الجنوبي، عندما تم توقيع اتفاق الرياض في نوفمبر الماضي بعد أحداث أغسطس/آب 2019 في عدن بين الشرعية والمجلس الانتقالي، وأفضى الاتفاق إلى تسوية مرحلية، وثار وقتها جدلا كبيرا حول إمكانية تطبيق الاتفاق على الأرض، وكلا من طرفي الاتفاق اعتبره لصالح مشروعه ووصفه بالتاريخي غير أن الاتفاق مع مرور الوقت ونفاذ مدته وعودة الحكومة كأول بند لتنفيذه عادت الأطراف لتحميل كل طرف مسؤولية عرقلة تنفيذ وتأزم الوضع بالمواجهات التي دارت رحاها بين قوات تابعة للشرعية واخرى تابعة للمجلس الانتقالي.

دفعة قوية
وتابع قاسم، إن حادثة استهداف قاسم سليماني قائد الحرس الثوري في العراق نفخ روح اتفاق الرياض من جديد وإعادة الى الواجهة ليمثل دفعة قوية للمملكة السعودية راعية الاتفاق، باتجاه تنفيذ بنوده بصورة عاجلة وهو ما يمكن ملاحظته في تصريحات عديدة من طرفي الاتفاق وجهات محسوبة عليه، أحمد عبيد بن دغر الذي تم تعيينه على رأس اللجنة المشرفة على الاتفاق بعد أن كان الاشراف للجنة سعودية وعلى لسان رئيس الوزراء اليمني معين عبدالله يؤكدون المضي بتنفيذ الاتفاق كونه مخرجا لكل اليمنين وسبيلا لتعزيز دور المؤسسات وتفعيلها.
وأشار القيادي الجنوبي إلى أن التطورات في المنطقة وعلى رأسها مقتل قاسم سليماني دفعا لتنفيذ بنود الاتفاق تحسبا لتداعيات خطيرة قد تدفع الحوثيين وأطراف جنوبية ودولية لاستغلال حالة التباينات الموجودة بين الانتقالي والشرعية وقوى جنوبية اخرى، وقد يؤثر ذلك سلبا على أمن المنطقة كون عدن تشرف على مضيق باب المندب وتخشى دول الجوار احتمالية تعرض الملاحة الدولية وقواعد عسكرية للتحالف متواجدة في جزر جنوبية يمنية لضربات حوثية، وينزلق الوضع الأمني إلى مستويات تفقد معها دول التحالف القدرة على مواجهة تداعياتها الخطيرة.
خطوات سريعة
وأوضح قاسم أن أحمد عبيد بن دغر رئيس اللجنة المشرفة كشف في تصريحات صحفية سابقة أن اليوم السبت الموافق 11 يناير/كانون ثان ستكون هناك عملية انسحابات قوات تابعة للشرعية من شبوة وأبين إلى أماكنها السابقة قبل اندلاع المواجهات منذ عدة أشهر وكذلك عملية مباشرة لجان صرف المرتبات وهي مستجدات طرأت على المشهد بصورة عاجلة بعد اغتيال قاسم سليماني وهدفها تعزيز الوضع الامني وسد الثغرات خاصة على السواحل الغربية والشرقية لعدن

وقال القيادي الجنوبي، العوائق كثيرة أمام تنفيذ بنود الاتفاق فقد تكتفي الشرعية والانتقالي والتحالف بترتيب الوضع العسكري والأمني كونه يمثل الأهمية الكبرى لمواجهة المستجدات الدولية الجديدة وتبقى نقاط كثيرة مثل تشكيل حكومة بالمناصفة هي المحك المفصلي، وربما تتأجل إلى وقت لاحق رهنا بالاستقرار بالمنطقة بتسوية الملف الأمريكي الإيراني، وقد يأخذ معه الوضع اليمني برمته ضمن الملفات العالقة بمنطقة والشرق الأوسط كالملف السوري والليبي.
أخطر البنود
ولفت قاسم إلى أن خلاصة عملية الانسحابات والدمج وتسليم الاسلحة الثقيلة من قبل التشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي، قد حدد موعده خلال أسبوعين لتعود إلى وزارتي الدفاع والداخلية وهذا البند يعتبره الانتقالي من أخطر البنود على مستقبله السياسي كونه يمثل مصدر قوته، لكنه يذعن تحت ضغط السعودية.
الحوثيون ينتقمون لسليماني
ومن جانبه قال مأمون المهجمي الناطق الرسمي باسم الوية العمالقة ل"سبوتنيك" أن معظم الجبهات شهدت تصعيدا كبيرا من جانب الحوثيين خلال الساعات الماضية بشكل نوعي بعد أن أقامت محافل عزاء، على خلفية مقتل قائد فيلق القدس قاسم السليماني في العراق بغارة أمريكية، وتحاول الميلشيا الانتقام للسليماني من مواطني الحديدة والمصلين في المساجد.
وتابع المهجمي، استقدمت الميلشيا الحوثية تعزيزات مختلفة إلى مزارع شرق الدريهمي وجنوب شرق مركز الدريهمي شملت التعزيزات قدوم اطقم تحمل عناصر من الميلشيا وعيارات متوسطة وذخائر وقذائف مختلفة، وشنوا هجوما عنيفا على مواقع القوات المشتركة شرق وشمال الدريهمي مصحوب بقذائف الهاون وحاولت خلال الهجوم التقدم باستماتة في الوقت الذي تصدت لها القوات المشتركة وأجبرت الميلشيا على الفرار بعد مصرع بعض عناصر الميليشيا.

كانت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وقعا، برعاية سعودية، في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اتفاق الرياض لإنهاء التوتر والتصعيد العسكري بينهما على خلفية سيطرة قوات المجلس على العاصمة المؤقتة عدن في العاشر من آب/أغسطس الماضي، عقب مواجهات دامية معالجيش اليمني استمرت أربعة أيام وأسفرت عن سقوط 40 قتيلاً و260 جريحاً. بحسب الأمم المتحدة.
وينص الاتفاق على "مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي لإنهاء انقلاب جماعة أنصار الله "الحوثيين" على الشرعية اليمنية.
ويحدد الاتفاق، في ترتيباته السياسية، تشكيل حكومة كفاءات لا تتعدى 24 وزيرا بالمناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، يعينهم الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية خلال 30 يوما من توقيع الاتفاق على أن يؤدي أعضاؤها القسم أمام الرئيس في اليوم التالي بعدن، وهي المهلة التي انتهت بالفعل دون تنفيذ ذلك.
كما ينص على عودة جميع القوات - التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية آب/أغسطس الماضي- إلى مواقعها السابقة، وتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية في كل محافظة خلال 15 يوما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.