تفاصيل الإبادة التي تعرضت لها كتيبة حوثية بالكامل في مأرب والكشف عن هوية الشخصية البارزة التي فقدته المليشيات    لمناقشة مستجدات الاوضاع.. رئيس الحكومة يعقد اجتماع مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية    في ليلة الدخلة.. عريس فتح جوال عروسته وطلقها على الفور بعد أن شاهد صدمة لم يتوقعها ابدا!    شركة "فيسبوك" تعتزم تغيير اسمها    الأهلي يتجاوز الصقر ويبتعد في الصدارة    اسعار النفط تواصل إرتفاعها في الاسواق العالمية    مليشيا الحوثي تسحب قواتها الثقيله من العبدية ...ماالذي يجري    "يتواجد في اليمن".. أمريكا تعلن عن مكافأة 5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن قيادي رفيع تابع ل"حزب الله"    السعودية تستعين بمحاربين المان قدامى لتأسيس قوة من المرتزقة للقتال في اليمن    البنك المركزي يحذر التجار والمواطنين بسرعة سحب أرصدتهم من شركات الصرافة قبل تجميدها    رئيس ليون يدعم بنزيمة للفوز بالكرة الذهبية    الفريق علي محسن يجري اتصالاً هاتفياً بمحافظ محافظة شبوة    الهيئة العامة للزكاة تقيم عرسا جماعيا ل 112 عريسا وعروسا بجزيرة كمران    الكشف عن خطر جديد يهدد حياة أكثر من 20 مليون يمني    الهندي: معركة الأسرى مفتوحة وهي جزء من معركة الشعب الفلسطيني    حدَثٌ مهولٌ وسط محافظة صنعاء وسقوط كل الحاضرين وفرقُ الإنقاذ تصلُ في اللحظات الأخيرة    حماس: إعلان الاحتلال تخطيطه لمضاعفة الوجود الاستيطاني بالأغوار استمرار لعدوانه    إقرار مشروع خطة الإنفاق التقديرية لمؤسسة موانئ البحر الأحمر للسنة 2022م    أسرة الفقيد الدكتور الشامي ترفد الجبهات بقافلة تُقدَّر قيمتها ب 30 مليون ريال    وست هام يونايتد يتحرك لضم حارس برشلونة    تطورات متسارعة .. اعلان عسكري عاجل طال انتظاره من قلب معارك مأرب .. وهذه تفاصيله    الاتحاد اليمني للإعلام الرياضي ينعي الزميل فضل علي خميس    تشييع جثامين كوكبة من شهداء الوطن والقوات المسلحة بصنعاء    كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الحديدة تحتفي بالمولد النبوي    وصول شعلة الالعاب الاولومبية الشتوية إلى الصين    الرئيس المشاط يناقش التحضيرات الجارية لإعداد خطة 2022م    الحكومة تحذر من استمرار الحوثي لعمليات تجنيد الأطفال مع ارتفاع خسائرها البشرية بجبهات مأرب    وزير الخارجية ايران تلعب دور خبيث في اليمن يهدد الاستقرار ويقوض السلام    وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأمريكي الخاص بإيران بناقشان الملف النووي    بوهانغ يهزم أولسان ويتأهل لمواجهة الهلال    حركة المقاطعة (BDS): جناح السلطة الفلسطينية في "إكسبو دبي" لايمثل فلسطين    الحوثيون يقصفون حيا سكنيا في مدينة مأرب بصاروخ بالستي    رابطة علماء اليمن في حجة تنعي القاضي العلامة محمد القاضي    اختتام دورة حول أساسيات العمل الطوعي والبحوث الزراعية بذمار    مناقشة سبل دعم العملية التعليمية في حريب بيحان بمأرب    إقامة تصفيات كأس آسيا 2023 بنظام التجمع من جولة واحدة    قافلة مالية وعينية من أبناء خولان للمرابطين في الجبهات    ورشة بصنعاء تناقش مصفوفة الخطة الخمسية 2021- 2025م لمحور الصحة    اليونسيف: 10 آلاف طفل يمني تعرضوا للقتل أو التشويه منذ بدء الحرب    عدن .. وزارة الصحة تعلن توزيع 500 جرعة لقاح ضد كورونا    مشهد طريف.. صافرة حكم تثير فزع مبابي    تغير مفاجئ في اسعار صرف الدولار والريال السعودي مقابل الريال اليمني اليوم الاربعاء 20 أكتوبر "السعر الآن"    مولد "الهدى".. طقوس متجذرة من مساجد عدن إلى طرائق حضرموت    محمد صلاح يحطم رقما تاريخيا مع ليفربول    إرتفاع إجمالي إصابات كورونا حول العالم إلى أكثر من 241.5 مليون إصابة    قصة زوجة رشدي أباظة التي خانته مع أمير عربي في شهر العسل .. لن تصدق من تكون؟    مركز ثقافي وليس مركز الكون!    انقلاب جديد في السعودية    تنظيم القاعدة يعلن مسؤوليته عن إختطاف الشيخ "العطاس" ويكشف مطالبه للإفراج عنه    الجنوب.. بحاجة إلى إعادة ضبط مصنعي!    مواقع غربية: محمد خير رسول أرسل إلى البشرية    للأنصار.. جيلٌ جديد    وزارة السياحة تحذّر من انتهاكات الاحتلال في أرخبيل سقطرى    حوار طفولي حول الأديان    واشنطن تحذر من خطورة استمرار عرقلة مليشيا الحوثي لتقييم وإصلاح ناقلة صافر    بعد 7 أيام من تناول زيت الزيتون على معدة فارغة ... شاهد ماذا يحدث لجسمك    عملة عمانية مزورة في صنعاء..    طيار سعودي يلقي قصيدة على الركاب من قمرة القيادة.. شاهد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ثلاثة صواريخ باليستية ثم سيارة مفخخة.. ما وراء سعي ميليشيا الحوثي للتخلص من "بن غريب"؟ من هو؟
نشر في مأرب برس يوم 17 - 09 - 2021

نجا الشيخ القبلي والقيادي البارز في المقاومة الشعبية "علي بن حسن بن غريب" أمس الخميس 16 سبتمبر/أيلول، من محاولة اغتيال استهدفته عبر تفجير سيارة مفخخة أثناء مروره على الخط الدولي بين مدينة "العبر" ومنفذ "الوديعة" البري بين اليمن والسعودية.
هذه الحادثة أعادت للأذهان الحوادث السابقة "المعلنة"، التي تعرض لها الشيخ "بن غريب"، حيث تم استهدافه في منزله ثلاث مرات، من قبل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران
الاستهداف الأول لمنزل "بن غريب"، كان في الحادي عشر من أبريل 2020، حيث قصفت ميليشيا الحوثي منزله في منطقة "الخشعة" بوادي عبيدة بصاروخ باليستي، ولحسن الحظ فلم يحدث القصف أي ضحايا في الأرواح، واقتصرت آثار القصف على أضرار مادية في المنزل.
أما الاستهداف الثاني فكان أواخر مايو 2021، حيث استهدفت الميليشيا بصاروخ باليستي منزل "بن غريب"، ووقع الصاروخ بجوار حوش المنزل بعد خروج "بن غريب" لأداء صلاة المغرب، ولم تقع أي أضرار مادية أو بشرية.
بعدها بأسبوع وتحديداً في الرابع من يونيو 2021، كان الاستهداف الثالث بصاروخ باليستي، لكنه كان أكثر تدميراً من الصواريخ السابقة، وعلى الرغم من أن الصاروخ لم يوقع أي أضرار بشرية، إلا أنه ألحق دماراً كبيراً في المنزل، وأثار الهلع في أوساط المدنيين والساكنين في المنطقة.
حضور فاعل
هذا الاستهداف للشيخ "بن غريب"، جاء بعد المشاركة الفاعلة والبارزة له في التصدي لموجة التصعيد الحوثي باتجاه مأرب، حيث وقف "بن غريب" وقبيلته إلى جانب قبائل مأرب واليمن والقوات الحكومية، سداً منيعا، وتمكنوا من كسر هجمات الحوثي وإيقاف زحفهم نحو مأرب، وخصوصاً في جبهات "العلم" و"الجدافر" و"الكسارة"، التي تميزت بحضور قبلي كبير
وتكررت صورة "بن غريب" كثيراً في التقارير التلفزيونية التي واكبت تصدي قوات الجيش والمقاومة لهجمات الحوثيين في الجبهات المشار إليها، حيث تقدم "بن غريب" الصفوف، فضلاً عن الدعم اللوجستي الكبير الذي كان يقدمه "بن غريب" لقوات الجيش والمقاومة
وجاءت حادثة القصف الأولى لمنزل "بن غريب" في أبريل 2020 تحديداً، بعد نجاح المقاومة والجيش في كسر هجمات ميليشيا الحوثي وإفشال مخططهم لتطويق محافظة مأرب من الناحية الشمالية، بعد صمود أسطوري لقوات الجيش مسنودين برجال القبائل والمقاومة الشعبية
وعرف عن "بن غريب" مشاركته الميدانية وأدواره البارزة في صد الموجة الأولى لهجمات ميليشيا الحوثي في العام 2015، حيث شارك بنفسه وبأفراد أسرته وقبيلته في المعارك التي استمرت لأشهر، وتمكن خلالها الجيش والمقاومة بدعم التحالف العربي من صد هجوم الحوثيين وطردهم من على تخوم مدينة مأرب
كما تميز "بن غريب" بحضوره القبلي والمجتمعي الكبير، ما جعل له تأثيراً كبيراً لدى قبيلته وبقية قبائل عبيدة في الحشد للمعركة الوطنية ضد ميليشيا الحوثي، وهو الدور الذي أزعج ميليشيا الحوثي وجعلها تستهدفه أكثر من مرة للتخلص منه
وبالنظر إلى حوادث الاستهداف المماثلة، يأتي بن غريب في الترتيب الثاني للشخصيات المأربية الأكثر استهدافاً بعد محافظ المحافظة اللواء سلطان العرادة، الذي تعرض للعشرات من محاولات الاستهداف نجا منها بأعجوبة.
ويرى الناشط الإعلامي "حسن الحجازي"، أن محاولات الميليشيا المتكررة لاستهداف "بن غريب" مؤشر كبير على الحضور البارز للشيخ على مستوى ميدان المعركة وبشكل كبير، إضافة إلى "تأثير بن غريب داخل قبيلة عبيدة بشكل عام وقبيلته آل شبوان بشكل خاص، وكذلك قبائل مارب الأخرى، ولما يحظى به من احترام كبير".
وفي حديثه لموقع "مأرب 360" يضيف "الحجازي" الذي ينتمي لمديرية "صرواح"، أن من أسباب استهداف "بن غريب" أيضاُ "الشعبية العارمة داخل المجتمع المأربي والقادمين من خارج مارب، وهذا أغاض الميليشيا الحوثية"، بالإضافة إلى "الدعم السخي الذي يقدمه الشيخ للجيش الوطني والمقاومة وإسنادهم بالمال والسلاح والرجال".
وأضاف "الحجازي" أن الشيخ "بن غريب" كان أحد المؤسسين وركن من أركان مطارح نخلا، التي أنشأت أواخر العام 2014، والتي كان لها الفضل بعد الله في كسر عنفوان الميليشيا، وتحمل الشيخ "بن غريب"، عبئ كبير آنذاك".
وبحسب "الحجازي" فإن "الشيخ بن غريب وقبيلته آل شبوان سطروا ملاحم بطولية وقدموا العشرات بين شهداء وجرحى، إضافة إلى استشهاد اثنين من أبنائه وجرح آخرين".
وقال "الحجازي" إن "كاريزما الشيخ بن غريب وشخصيته القوية وحضوره اللافت في الميدان العسكري والاجتماعي كان له دور كبير في صمود مارب"، مضيفاً أن "الميليشيا تفكر أن استهدافها للوجاهات الاجتماعية والقبلية سوف يسهل لها دخول مارب".
جريمة شنعاء
نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي في مأرب سعود اليوسفي، وصف "جريمة استهداف الشيخ بن غريب ومجموعة من مرافقيه وبعض الشخصيات الاجتماعية التي كانت في استقباله، أثناء عودته من إحدى الدول، بسيارة مفخخة" بأنها "جريمة شنعاء".
وطالب "اليوسفي" في تصريح لموقع "مأرب 360" أجهزة الدولة بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادثة ومعرفة الجناة".
وأضاف "اليوسفي" أن "المؤشرات تقول إن العدو الأول لليمنيين هو ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران".
وقال "اليوسفي" إن "الوسط المأربي والسياسي والقبلي والجماهيري يدين تلك العملية الإرهابية، وهي عملية لا تقوم بها إلا تلك الميليشيا والعصابات الإرهابية".
وتابع اليوسفي "نحن في محافظة مأرب مع كل الشرفاء من أبناء اليمن سندافع عن الوطن وعن مأرب في مواجهة تلك الميليشيا".
وشدد "اليوسفي" على "ضرورة اليقظة ورفع الجاهزية والحس الأمني، وضرورة تكاتف كل المشايخ والشخصيات الاجتماعية وكل القوى السياسية مع أجهزة الدولة ومع الأمن والتنسيق المستمر فيما بينها لخطورة الموقف وما تتطلبه المرحلة القائمة".
رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث "عبدالسلام محمد"، قال في منشور على حسابه في "فيس بوك"، "فشل الحوثيون في اغتيال الشيخ القبلي الذي وصفته تقاريرهم الاستخبارية بأنه ذو تأثير قبلي كبير في مأرب".
وأضاف "محمد" أن "‏المحاولة الفاشلة لاغتيال الشيخ علي حسن بن غريب بذات الطرق القذرة التي تستخدمها كل الجماعات الإرهابية، المفخخات والمتفجرات؛ هي محاولة فاشلة أيضا لتحقيق أي انتصار في معركة مأرب".
وتابع "قبل أقل من 24 ساعة من المحاولة الفاشلة لاغتيال الشيخ بن غريب، كانت أجهزة الأمن في مأرب تلقي القبض على خلية اغتيالات أخرى مع كامل الأدوات التقنية والمتفجرات النوعية التي بحوزتها، ضمن التصعيد الأخير لتحقيق انتصارات وهمية في مأرب".
وقال "محمد" إن "قذارة الحوثيين لم يسبق لها مثيل وسط جماعات العنف والإرهاب، فهم يبررون لهزيمة خصومهم بقتل واغتيال القيادات وتفجير السيارات والمنازل واختطاف الآمنين، أما الحرب يرسلون الآلاف من الأطفال يقتلون أولاً حتى يصاب خصومهم بالانهيار النفسي من الدماء، ومن هو بعيد سلاحهم الإغواء للانتقام منه".
مطالبات بالتحقيق
من جانبه يرى الشيخ "درهم الظما"، أحد أعيان قبيلة "جهم"، أن "المتهم الأول في محاولة اغتيال الشيخ علي بن حسن بن غريب بعد خروجه من منفذ الوديعة، هو الحوثي وأدواته وخلاياه السرية المنتشرة في أوساط التجمعات المدنية والعسكرية في مناطق سيطرة الشرعية".
وتساءل "الظما" في حديثه لموقع "مأرب 360"، "كيف عرف الجناة بخروجه حتى يخططوا ويستعدوا لتنفيذ الجريمة بعد ربع ساعة من خروجه من المنفذ، هذا هو التساؤل الذي يجب أن نسمع الجواب الشافي له من الجهات الرسمية".
وتابع "الظما" القول "بصراحة يجب البدء فورا بتنظيف مناطق الشرعية من الخلايا الحوثية وحماية ظهر المقاومة وقادتها، أما إذا كان التنفيذ من جهات أخرى فيجب على الدولة كشفها وعدم السكوت عنها كسابقاتها، ودولة لا تحمي أبطالها لا تستحق أن تكون دولة ولا يستحق قادتها البقاء في مناصبهم دقيقة واحدة".
وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي تقوم بها قوات الأمن في محافظة مأرب، إلا أن تلك الجهود ظلت داخل إطار المدينة والمديريات القريبة، وبقي الخط الدولي بعيداً عن تلك الجهود، فيما دعا نشطاء إلى تولي قوات الأمن حماية الطريق الدولي وبناء مراكز وأقسام شرطة وتسيير دوريات لمتابعة المطلوبين وضبط الخلايا التي تمارس أعمال خارج القانون.
كما طالب الناشطون بتغيير دوري لكتائب الجيش التي تحمي الطريق الدولي، من أجل ضخ دماء جديدة وحماية المسافرين والمواطنين العابرين من الأخطار التي تواجههم في تلك الطرقات.
*نقلا عن موقع "مأرب 360"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.