قال المحتجون من منتسبي القطاعات الإعلامية في التوجيه المعنوي أنهم سيقومون باختيار بديل للعميد علي حسن الشاطر رئيس الدائرة في حال لم يتم اختيار شخصية بديلة له، مؤكدا أنهم بصدد إصدار صحيفة 26 سبتمبر غدا الخميس بدون اسم الشاطر الذي شغل رئيسا لتحريرها. وأضاف مصدر ل"مأرب برس" أنهم مازالوا مصرين على مطالبهم بإقالة الشاطر متهمين له بالفساد وانتهاك حقوقهم على مدى عقود ماضية، نافيا ما تتناوله وسائل إعلامية مقربة من أن هناك صلحا ما بينهم وبين الشاطر. وفي بيان صدر بالأمس قال المحتجون أن الشاطر هدد باستخدام القوة من أجل ثنيهم عن مطالبهم والبلاطجة، وقال مصدر أن بعض الزملاء المعتصمين تعرضوا للاعتداء من قبل بلاطجة خلال اليومين الماضيين. وكلف وزير الدفاع اليمني محمد ناصر احمد, اللواء علي محمد صلاح للقيام بمهام مدير الدائرة خلفا للعميد علي حسن الشاطر مؤقتاً لتسيير أعمال الإدارة الى حين تعيين بديل عنه. وكان مئات من ضباط وجنود وموظفي وصحفيي دائرة التوجيه المعنوي في صنعاء قد بدأوا احتجاجاتهم الاثنين الماضي، ويواصل العشرات منهم اعتصامهم في الدائرة الأمر الذي منع الشاطر من الدوام في مكتبه. وبصدور صحيفة 26 سبتمبر غدا الخميس بدون إسم الشاطر فستكون الخطوة الثانية في طريق العزل الشعبي لأهم مسؤول عرف بتأييده لصالح، حيث يضغط المحتجون من أجل عدم المماطلة والتسويف في إقالته. ويشغل العميد علي حسن الشاطر المقرب من صالح منصب رئيس دائرة التوجيه المعنوي منذ مايزد عن 30 عاما.