حذر وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد من الاندساسات في صفوف القوات المسلحة، موضحاً أن القوات المسلحة ستلفظ من صفوفها كل من لا يجسد مبدأ الولاء المطلق لله والوطن والثورة وبالاستناد الى القوانين والأنظمة واللوائح العسكرية المعمول بها في البلاد وفي المؤسسة الدفاعية. جاء ذلك خلال زيارته أمس السبت، للواء الأول حماية رئاسية بدار الرئاسة، بعد أنباء توالت عن تمرد اللواء على أوامر قيادته، وهو ما حدى بوزارة الدفاع الى نفي ذلك . وأكد الوزير أن عهد الفوضى وافتعال الأزمات والإرباكات قد ولَّى الى غير رجعة وأن من يخالف الأنظمة والقوانين سيحال الى القضاء العسكري بما في ذلك الذين يحاولون التدخل في الشأن العسكري من خارج المؤسسة العسكرية والذين لا بد أن يطالهم القانون لأنهم أشد خطراً من الأعداء الحقيقيين. وأشار إلى ضرورة اضطلاع الجميع بالمهام والواجبات المسندة إليهم تجاه الوطن لإخراجه إلى بر الأمان وإلى مستوى أفضل لوطن يسوده العدل والمساواة. وقال :"نحن جميعاً نعمل في خندق واحد من أجل الوطن ووحدته ويجب على القوات المسلحة أن تقف على مسافة واحدة من كافة المكونات السياسية والحزبية وتحمل المسؤولية الملقاة على عاتق منتسبيها تجاه الوطن والشعب". وشدد وزير الدفاع على ضرورة تعميق الوحدة الوطنية في أوساط منتسبي القوات المسلحة وتعزيز الانضباط العسكري والحفاظ على الجاهزية الفنية والروح المعنوية والأسرار والمعلومات العسكرية باعتبارها جزءاً مكملاً للجاهزية القتالية بشكل عام، مشيراً إلى المرحلة الصعبة التي مرت بها اليمن وكاد أن ينزلق إلى أتون الفوضى والصراعات والأزمات . من جانبه أكد قائد اللواء الأول حماية رئاسية العميد الركن صالح عبدربه الجعيملاني أن منتسبي اللواء يتمتعون بمعنويات وجاهزية عالية يؤدون مهامهم بالشكل المطلوب، مؤكداً باسم منتسبي اللواء الأول حماية رئاسية أنهم سيظلون أوفياء للوطن والشعب يؤدون مهامهم بكل أمانة وإخلاص.