عبّر اللقاء المشترك عن شديد الإدانة والاستنكار للهجوم الإرهابي الذي تعرض له مجمع وزارة الدفاع اليوم الخميس 5/12/2013 بالعاصمة صنعاء وأسفر عن عشرات القتلى والجرحى، في عملية بشعة مجردة من القيم والأخلاق الدينية والإنسانية، حد وصف بيان صادر عنه. وتقدم اللقاء المشترك بالتعازي لرئيس الجمهورية وأسر الضحايا وعموم أبناء الشعب في هذا المصاب الجلل ، وطالب بالتحقيق الجاد والمسئول في الجريمة وكشف حقيقتها وملابساتها للرأي العام، ومحاكمة المتسببين فيها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، حتى يكونوا عبرة لغيرهم. كما عبّر اللقاء المشترك عن أسفه لحالة التراخي التي تظهر عليها الأجهزة الأمنية مع أن استهدافها بات مسلسلاً يومياً، ويطالب بإعادة تأهيل وتدريب أفراد القوات المسلحة والأمن، وتعزيز قدراتهم في حماية الوطن والمواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار. وأضاف : إن الجرائم والاغتيالات ومختلف الاختلالات الأمنية المتوالية تستوجب مغادرة السلبية التي تغري بالمزيد من العبث والفوضى ، كما أن مواجهتها تتطلب المزيد من اليقظة والحس الأمني لدى القائمين على شئون الأمن. ومن المعيب أن يستمروا في مواقعهم إن لم يكونوا في مستوى المسئولية الجسيمة الملقاة على عواتقهم في هذا الظرف الدقيق والخطير الذي تمر به البلاد. وتابع : لقد أثبتت الجرائم المتوالية أن القوى الإرهابية تستغل الفجوة بين مختلف القوى والمكونات السياسية والإجتماعية، وتستفيد من حالة الإتهامات المتبادلة، وتنفذ من خلالها إلى إرباك المشهد العام وإفشال الحوار الوطني الذي يراهن عليه أبناء شعبنا التواقين للحرية والتغيير وبناء الدولة المدنية، الأمر الذي يفرض على جميع هذه القوى تحمل مسؤوليتها الوطنية والتاريخية في الوقوف بحزم وصرامة امام ما يفتعل بالوطن من محاولات حثيثة ومتسارعة للزج به في أتون الفوضى والاقتتال. من جانبه أدان التجمع اليمني للإصلاح الحادث الإجرامي "الغادر والجبان" الذي استهدف مجمع وزارة الدفاع (العرضي) اليوم الخميس بالعاصمة صنعاء وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى من العسكريين والمدنيين وأطباء أجانب يعملون في مستشفى الدفاع. واعتبر الإصلاح في بيان له، هذا الحادث الاجرامي محاولة فاشلة للقوى التي تسعى لعرقلة العملية الانتقالية وإفشال مؤتمر الحوار الوطني في وقت يقترب من إنهاء أعماله وينتظر الجميع الشروع في تطبيق مخرجاته لحل مشاكل البلاد. كما ادان المجلس السياسي لأنصار الله (الحوثيين) الأعمال الإجرامية التي استهدفت مجمع وزارة الدفاع. وقال المجلس في بيان له "ان الفلتان الأمني واتساع دائرة الاغتيالات وعمليات الاختطافات واستهداف المؤسسات الوطنية والعسكرية إنما هو استهداف للوطن وللشعب ولسيادته وكرامته ويأتي نتيجة الشحن الطائفي والمد التكفيري الذي تقف خلفه الاستخبارات الأمريكية عبر بعض القوى المحلية التي تسعى للاستفادة من إرباك الوضع السياسي والأمني وتحقيق مصالحها الخاصة من وراء هذه الأعمال المدانة" .
وطالب البيان "كافة القوى السياسية وكل الأحرار في شعبنا اليمني إلى الوقوف بشكل قوي أمام هذه المخاطر المحدقة بالوطن وتجاوز حالة الصمت إلى تبنى المواقف العملية والخروج في المسيرات الثورية وأخذ العبرة مما يجري في العراق وغيرها من البلدان التي أحكمت فيها الاستخبارات الأمريكية قبضتها فالوطن يمر بمرحلة خطرة تتطلب المواقف الوطنية والمسئولة من الجميع"، حسب البيان.