من منا لا يعرف جبران صادق علي باشا أحد أهم المشائخ والنافذين بمحافظة إب ومتورط في الكثير من الإنتهاكات والإعتداءات ضد المواطنين والأبرياء بالمحافظة حسب شهادات العديد وحسب ما تؤكده الأحداث والوقائع خلال السنوات الماضية . جبران صادق علي باشا الذي يمتلك سجناً وسجوناً خاصة ويمارس مهام الدولة في مناطق إب أصبح اليوم وكيلاً لمحافظة إب وبقرار جمهوري وقعه الرئيس التوافقي عبدربه منصور هادي وأعلنته الوكالة الرسمية للأنباء .
ماشكل صدمة كبيرة لدى الرأي العام والمواطنين والضحايا وشباب الثورة وردة فعل بدأت تتشكل من خلال إعلان العديد من الناشطين والإعلاميين لمواقف رافضة للقرار الذي يأتي بعد ثورة شعبية سلمية كان من أهم شراراتها هي تصرفات وإعتداءات المشائخ على المواطنين وأبرزهم شيخ الجعاشن وشيخ العدين .
الرئيس التوافقي هادي يضع نفسه مرة أخرى امام مواجهة النخبة ومن ورائها الشعب حين يتحيز للنافذين ويقدم لهم الدعم والمساندة في تعيينهم في مناصب تضفي شرعية على أعمالهم وعلى إنتهاكاتهم المستمرة في الوقت الذي يعلن فيه هادي أن عجلة التغيير دارت ولكنها للأسف تدور نحو الخلف وتعود بنا نحو سنوات صالح في حين أن البعض يظن أنها تتقدم نحو الأمام وفي أحسن أحوالها متوقفه تراوح مكانها .
التقاسم السياسي والحزبي للحكومة والوظيفة العامة كرست الفساد وعززته ثقة الفاسدين بأنفسهم بعد إنضمام لصوص جدد إليهم حيث بدأت عمليات الصفقات المشبوهة بين المسؤولين لتعيين أقرباء ومحسوبين عليهم في مناصب عدة وما تعيين باشا إب إلا دليل على أن الرئيس هادي يخضع ويوافق على معاكسة التوجه الشعبي في التغيير والتنكر لدماء شهداء الثورة وضحايا الصراعات ودوامات العنف .
صادق باشا أصبح وكيلاً لمحافظة إب وهي المحافظة التي لم تشهد أي تغيير بسبب الإتفاق بين الإخوان والمؤتمر على المحافظ الحجري ومقابل تقاسم مناصب الوكلاء ومدراء المديريات والوظائف العامة بين تلك الأحزاب . وبهذا القرار ومن قبلة قرارات نصر طه مصطفى الشهيرة يؤكد هادي أن البلاد ماضية نحو ترسيخ ثقافة العنف بتعيين المشائخ وأصحاب السوابق في سجلات الشعب المطحون وتعزيز ثقافة الوساطات والمحسوبيات والشللية التي يؤكدها يوماً بعد آخر مدير مكتب رئاسة الجمهورية .
مصادر كشفت للمساء برس أن وزير مؤتمري كان وراء تعيين الباشا وكيلاً ل إب بعد موافقة وزير الإدارة المحلية وعرض محافظ إب وموافقة وزير الشؤون القانونية وإبداء مكتب رئاسة الجمهورية رأيه وهنا يؤكد ان كل شركاء الوفاق متورطون في هذا القرار .
الى ذلك برزت دعوات خلال الأيام الماضية للتحرك الشعبي لإسقاط محافظ إب صهر الرئيس السابق في إطار تصحيح اوضاع المحافظة من العبث والفساد .
وتعليقاّ على تعيين الباشا وكيلاّ، اقترح الصحفي محمد الغباري على الرئيس عبدربه منصور هادي تعيين نجل محمد احمد منصور وكيل للشؤون الفنية .. على ان توزع بقية المواقع على ابناء المشائخ مع احتفاظ ابن الشيخ عقيل فاضل .وعبد الواحد صلاح .بموقعيهما .. وبهذا تكون اب محافظة ابناء المشائخ….. والنصر للثورة.
وبارك الصحفي أجمد الزرقة لابناء اب تعيين جبران وكيلا ل، وقال بأنه سيعمل على تعميم تجربته في سجن وقمع ابناء العدين على بقية المحافظة الخضراء ..
وقال زكريا الكمالي باعتبار الشخص المُعّين وكيلا لمحافظة إب للشئون المالية والادارية , شيخ و مُرتكب انتهاكات ضد الرعية في العدين , هل سنسمع صوت لالغاء هذا القرار , والمشابهة لقرار تعيين وكيل الجهاز المركزي للشئون المالية والادارية ايضا
ويقول الناشط محمد المقبلي - عضو مؤتمر الحوار والقيادي في ثورة الشباب : هكذا يتم مكافأة محافظة القهر الاجتماعي بعد الثورة تعيين احد صناع محميات السجون الخاصة وكيل لمحافظة اب جبران صادق الباشا هذا الأمل بعجلة التغيير يارئيس الجمهورية هم يريدوا نزع ثقة الشعب بمشروع التغيير اهكذا يكون الرد على مبادرة الاصلاح المؤسسي التي تقدم بها الشباب هذا القرار الخطير يحدد مصير اب اما ان تتحرر من الاذلال او تعود الى السجون الخاصة اذا لم يتم توقيف قرار تعيين الشيخ الوكيل فان الاحتقان الاجتماعي في اب سيخرج من سجنة الخاص
ويضيف اذلال اب بقرار جمهوري الشيخ جبران الباشا وكيل لمحافظة مغتصبة اسمها اب وهذا القرار سيشكل منطف خطير في اب التي تشتكي من السجون الخاصة للمشائخ لتتحول المحافظة الى سجن خاص يارئيس الجمهورية هكذا يخدعوك بالمحاصصة والتعيينات التي تقتل الأمل الاخير الوضع الاجتماعي يتوتر لصالح مشاريع ماقبل الدولة اقسم بربي اننا مستعدون للتضحية بحياتنا اذا استمر الاصرار على صدور القرار لايمكن ان نسمح باذلال محافظة مهورة تم تسليم مؤسسات الدولة فيها للمشائخ القاضي الشيخ الحجري محافظ الشيخ عبد الواحد صلاح وكيل محافظة الشيخ جبران الباشا معذب انسان العدين وكيل للشؤون المالية والادارية هذا القرار خييييييييييييييييييييييييييييييييير سنبدأ برجائنا بتوقيف القرار احترام لانسان اب السلمي فيما هشام هادي قيادي بثورة الشباب كشف : قرار تعيين جبران باشا وكيلا لمحافظ اب نتاج صفقة بين المؤتمر والمشترك مقابل تمرير 3 مدراء مديريات سابقين مشترك تعثر فيها دور التسليم بين المؤتمر والمشترك كما ان القرار يهدف الى تهيئة الاجواء لتعيينات قادمه لوكلاء من المشترك