أعلن ساعة الصفر .. «الجيش» الوطني يتحرك لتحرير «صنعاء»    التحالف يستهدف مواقع لتصنيع وإطلاق الصواريخ الباليستية بصنعاء    انتقالي الملاح ردفان يعقد اجتماع الهيئة التنفيذية الدوري لشهر فبراير 2020 م    الشارع العام في أحور أصبح مسرحاً للثارات والنعرات القبلية    عودة تدريجية لكهرباء عدن عقب خروجها المفاجئ    طيران العدوان يعاود قصفه على العاصمة صنعاء    "دعاة الرسول صلى الله عليه وسلم وولاته وأثرهم في الحياة العامة في اليمن" .. رسالة ماجستير بامتياز للباحث عبدالله الوليدي من جامعة عدن    لحج .. تنفيذ حملة نظافة في قرية البيطرة بدعم من مؤسسة طيبة بالتعاون مع منظمة الطفولة اليونيسف    المتحف العلمي: يكشف الكنوز الجيولوجية الفريدة وثروات اليمن    حكومة اليمن تطالب المبعوث الأممى بالضغط على الحوثيين لوقف اعتقال المواطنين    الاحمدي يفتتح ورشة العمل الخاصة بآليات ومفاهيم اتفاقية التراث العالمي    طهران على خطى "ووهان" .. بعد تفشي فيروس "كورونا"    السلامي:الأمم المتحدة ومنظماتها تتواطأ وتتلاعب بالمساعدات مع الحوثيين    التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير زورق حوثي مفخخ جنوب البحر الأحمر    مبادرة موسى... هل سيتفيد منها الرئيس هادي؟!    الصين تعتزم بدء إعفاء 65 سلعة أمريكية من رسوم إضافية في 28 فبراير    رواية للكاتب أحمد الصراف أعادت إلقاء الضوء على مفهوم الهجرة بالوطن العربي وتداعياته «72 ساعة في حياة برهان».. مغامرة المتشرد المليونير والحلم الأميركي المزيف    جبهات مليشيات الحوثي.. "ثقوب سوداء" تبتلع آلاف الأطفال    جامعة صنعاء في مهب التجريف الحوثي الطائفي بتعيينات حوثية وإقصاء للأكاديميين    في سورية كان السيد خوري ينصح النساء عندما يأتينه للإعتراف بخيانتهن الزوجية ألا يلفظن كلمة "خيانة".. فما هي الكلمة البديلة؟!    ريال مدريد يهدي الصدارة لبرشلونة بالخسارة أمام ليفانتي    روان بن حسين تضع مولودتها الأولى وصور واضحة تكشف مفاجأة عن هوية زوجها    بفارق صرف بين صنعاء وعدن يصل ل 60 ريال .. تراجع مستمر للريال أمام السعودي والدولار (الأسعار صباح الأحد)    اشتهرت بتقليد الاغاني اليمنية ...خطوبة مشهورة التيك توك السعودية "جواهر " على شاب يمني ... فيديو    حجب الشمس عن الظهور .... جراد مهول يغطي السماء في السعودية ... فيديو    عرض الصحف البريطانية - صحف بريطانية تناقش أزمة وثائقي عن اغتيال خاشقجي والتدهور الاقتصادي في إيران و"إصرار" تركيا على حماية إدلب    مصورو اليمن.. المخاطرة تسبق الشغف    عمل تخريبي اخر في شبوه يتسبب في قطع كابل الإنترنت    مضاد حيوي جديد فعال بفضل الذكاء الصناعي    3 تمارين لعلاج الوسواس القهري في غاية الفعالية    رسمياً.. الإعلان عن بدء التسجيل والصرف النقدي لهذه المديريات في أمانة العاصمة صنعاء (تفاصيل)    كاتب سياسي يبعث رساله الى الرئيس هادي "شاهد ماورد فيها "    16 مليون مشاهدة.. موجة تعاطف مع طفل "يفكر بالانتحار"    برعاية سفير اليمن لدى مصر المركز الثقافي اليمني يقيم ندوة بعنوان عصا موسى «عليه السلام »للباحث اليمني عارف التوي    رئيس الوزراء "منع تداول العملة حرباً اقتصادية وسياسية"    شاهد: لحظة سقوط الجراح العالمي مجدي يعقوب على مسرح التكريم في دبي    سلاء المخزن يقصي التضامن .. والاماجد يتأهل على حساب ربان جعار في بطولة السيدالخماسية بأبين    مسؤول إيراني رفيع يصاب بفيروس كورونا    ميسي يحطم رقم رونالدو    أصالة تكشف سراً عن طلاقها    ورد الان.. السعودية تغير " استراتيجتها " للمواجهة ضد طهران وتكسر حاجز التردد بأول تحرك عسكري من داخل ايران.. وقائد عسكري ايراني يحذر ويتوعد ! ( تفاصيل )    صحيفة اسرائيلية: الإمارات تبني أول مفاعل نووي بالعالم العربي لهذا السبب    شبهات حول تورط نجله في الواقعة...وفاة ستيني سعودي بعد اعتداء وحشي    محبي وأنصار وعشاق نادي المكلا الرياضي يعبرون عن سعادتهم بالمستوى المشرف في افتتاح دوري بلقيس    ابين : لواء الدفاع الساحلي يختتم دوري الشهيد فهد القرشي    برشلونة يحذّر نابولي والريال بخماسية في مرمى إيبار    لايبزيغ يدك شباك شالكة بخماسية في الدوري الالماني لكرة القدم    السعودية تتوقع زيادة النمو الاقتصادي هذا العام    إيران تسجل سادس حالة وفاة بكورونا    وثائقيان يمنيان يكشفان عن جرائم الحوثيين    معلمون يشكون من الدورات الإجبارية للحوثيين وتجييش الطلبة في الأعمال الدعائية    الهمة العالية    أين الأغنية اليمنية من مأساة الحرب؟    اليمن الحضاري ومأساته الرهنة.. فعالية ثقافية للسفارة اليمنية ببرلين    قال الشيخ..    "التعايش" ونبذ العنف والتصدي له    البيئة والتعليم    صعدة..افتتاح معرض "الزهراء قدوتنا "احتفاءً بذکرى مولد سيدة نساء العالمين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإيدز في غيل باوزير .. فجيعة مؤلمة .. بين صرخات الإنذار .. وصيحات الإنكار
نشر في نجم المكلا يوم 01 - 01 - 2013


– استطلاع / أحمد عمر باحمادي محمد ناصر بامخرم
بعيداً عن مديرية غيل باوزير في طبيعتها الأخاذة وأرضها النديّة .. أرض الماء والعلماء، أرض الخُضرة والوجه الحسن .. أرضٌ طالما أتحفت الوطن بكفاءات مقتدرة و رفدته بكوادر معطاءة في كل المجالات وفي كافة مناحي الحياة .. لترسم بهم لوحة جميلة بهيّة لم تزل تزين صفحة الوطن في أرجائه وربوعه ..
بعيداً عن كل ذلك تأخذنا رغماً عنا متاهات الحياة وتقلباتها المؤلمة لتلقينا وجهاً لوجه مع أصداء قاسية كان لها وقع المعول على رأس الضحية الغافلة .. أخبار لم تسعفنا أن نصدقها بقدر ما تمددت بعلامات الاستفهام لتشغل الناس والأحياء بحيرتها، في البدء كان الحال كذلك ولكنّ أمانة الحرف وشرف الكلمة أبت إلا أن نبوح للجميع حباً فيهم وخوفاً من مستقبل مجهول بما حملناه استطلاعاً للأمر في هذه الأسطر ..
بداية المفاجأة :
حينما شاعت بصورة سريعة ومذهلة أخبار مفادها انتشار فيروس مرض الإيدز في غيل باوزير وضواحيها.. تسارع الجميع بتصديقها والمساهمة في إشاعتها نظراً للثقافة التي تتميز بها مجتمعاتنا الشرقية وغيل باوزير ليست بمنأى عن مثل هذه الثقافة، ولكن البعض الآخر لم يفعل بل وكذبها، في حين وقف البعض حيالها موقف المنتظر لما ستسفر عنه الأيام، إلى أن جاءت ساعة الفصل ..
فقد تمّ عقد اجتماع بالمكتب التنفيذي للمديرية في الخامس من شهر سبتمبر 2012م ضم في ثناياه مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي والذي كان الاجتماع برئاسته وحضره مسئول بمكتب الصحة والسكان بالمديرية وقف الاجتماع حيال مناقشة موضوع "انتشار مرض الإيدز بصورة مفجعة دال مدينة غيل باوزير وضواحيها "
وبناءاً على ذلك القرار صدر تعميم من مكتب الأوقاف والإرشاد فرع غيل باوزير الى جميع خطباء جوامع المديرية من أجل توعية الأهالي في المديرية بالتكلم والنشر والوعظ حول انتشار هذا المرض الخطير والمعدي في عموم المديرية بين الشباب بسبب الممارسات الجنسية المنتشرة بين الشباب المحرمة شرعاً وقانوناً.
بعد هذا التصريح الرسمي لم يعد هناك من شك في أن الأمر حقيقة، وباتت مسألة الحذر والتحذير مسئولية كل فرد في المديرية، فصدعت المساجد بالخطب الرنانة محذرة من مغبة الانجرار وراء الشهوات المحرمة، واشتعلت المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي تبين وتفصل في الأمر حتى لا تبقى هنالك من حجة لأحد في جهل الأمر أو التعامي عن الشعور بخطره الطاغي على الفرد والمجتمع ككل .
دعونا نرحل بعيداً لنتعمق فيما قيل ..
20 حالة مكتشفة :
بادرتنا بعض الأخبار التي تفيد أن الحالات المكتشفة بلغت العشرين حالة، وفيما بين الشد والجذب في الفصل في مثل هذا العدد المخيف فإن الأغلب في الحالات المكتشفة يكون عن طريق الصدفة، من خلال فحوص الدم لأشخاص عند طلب الطبيب منهم الفحص حال المرض أو في حال التبرع، لكن ما ينبغي معرفته في هذا الجانب أن الدراسات تؤكد أو وراء كل حالة مكتشفة مائة حالة مخفية .. حينها بإمكاننا أن نتخيل حجم المأساة وإن لم نسلم بالرقم المذكور.
تفيد بعض المعلومات أنه في العام 2008م تم تسجيل ( 12 ) حالة مصابة بالايدز في مديرية غيل باوزير، وفي حال التسليم بهذه المعلومة جدلاً فكم المتوقع خلال الأربع سنوات أن يصل العدد الحالي .. لا ندري إلى الآن ولكن ما نثق بحقيقته أن العدد قد ازداد عن ذي قبل، وفي هذا الصدد لنتأمل ماذا قال أهل الشأن والعقلاء ..
حالات الإصابة بالإيدز غير محددة :
في هذا الشأن التقينا بالدكتور عدنان محمد حمران مدير مكتب الصحة والسكان بالمديرية، مدير مستشفى غيل باوزير فأوضح لنا الحقيقة بالقول : "بالنسبة لمرض الإيدز فإنه في الأيام الماضية تم اكتشاف بعض الحالات في مديرية غيل باوزير، ولكن عدد الحالات إلى الآن لم يحدد أو بالأصح لم يتم تحديد عدد الحالات بالشكل المضبوط، ولكن هناك حالات موجودة بالفعل وتم اكتشفها رسمياً في غيل باوزير، ونحن بدورنا قمنا بالتواصل مع منسقي الايدز ومكتب الصحة بالمحافظة وتم اتخاذ بعض الإجراءات على مستوى المديرية ".
مكتب الصحة بالمديرية .. دور ملموس :
وفيما يخص دور مكتب الصحة في الحد من هذه الآفة أشار الدكتور عدنان حمران " بأن المكتب قام بإبلاغ مكتب الأوقاف بالتعميم على المساجد بتخصيص يوم جمعة للتثقيف حول مرض الايدز، كما تم أيضا إبلاغ مكتب التربية والتعليم بالمديرية بشأن تعميم بعض المعلومات الأساسية عن الايدز في الطابور الصباحي بمدارس المديرية، إضافة إلى أنه تم استهداف بعض التجمعات الرجالية والنسوية لنشر الوعي الصحي بين صفوفهم وتفهيمهم حيال هذا المرض كونه يعتبر من الإمراض المعدية والخطيرة والتي تودي إلى الوفاة "
وأضاف د.حمران "عممنا على كل الجهات المسئولة سواء كان المجلس المحلي أو التربية والأوقاف والأماكن الصحية وأشعرناهم بخطورة هذا المرض وإنشاء الله نعمل سوياً كلاً بمجاله للعمل كفريق واحد للحد من هذا المرض"، وحث الدكتور عدنان حمران كافة الأهالي سواء كان في مديرية غيل باوزير أو خارجها الالتزام والتقيد بالطرق التي تمنعهم وتمنع العدوى بمرض الايدز، خاصة وأن مرض الايدز من أبرز وسائل انتقاله هو التواصل الجنسي سواء كان ذلك التواصل مع أمرة أو رجل ,أو بين رجل ورجل أو العكس(خاصة أن المرض أنتشر بين الشباب). راجياً الأهل والآباء ومدرسي المدارس أن يرشدوا أبناءهم إلى العدول عن بعض العادات السيئة والأخلاقيات الغير صحية حتى يتجنبوا من الإصابة بهذا المرض "
أكد مدير مستشفى غيل باوزير الدكتور عدنان محمد حمران أنه وبعد حدوث إصابات بمرض الإيدز عمل المستشفى على اعتماد عدد من الإجراءات الهامة والكفيلة بالحد من انتشار المرض وذلك بإضافة فحص الايدز إلى كل من له صلة مباشرة في عمله بالمواطنين كأصحاب المحلات التجارية والمطاعم والولادات، إذ في حين إتيانهم للمستشفى للفحص الروتيني فإنه يتم إضافة الفحص الخاص بكشف فيروس الإيدز .
ولأهل العلم كلمة مسموعة :
لأهل العلم كلمة مسموعة، ووجوب طاعتهم لأن طاعتهم من طاعة الله ورسوله، وهم الذين يدلون الأمة على الخير ويحذرونهم مواضع الهلاك والدمار، وفي هذا السياق يقول فضيلة الشيخ عوض بن محمد بانجار حفظه الله فيما يخص موضوع انتشار مرض الإيدز في غيل باوزير: " اطلع الجميع وعلم بتفشي مرض الايدز ببلدنا الحبيبة غيل باوزير، ولا شك أن الزنا واللواط فاحشتين عظيمتين نص عليهما القرآن الكريم وفيهما الثمار المرة قدرها الله رب العزة بعدله وغيرته بالأمراض كالإيدز المنتشر الآن، وغيرها من الأمراض كالزهري والسيلان و قال المصطفى عليه السلام : " لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا ظهرت فيهم الأوجاع والأسقام التي لم تكن في أسلافهم " [ رواة ابن ماجه ] .
قبل أن تغرق السفينة :
وفي معرض تحذيره من مغبة التجاهل وضرورة المبادرة لعلاج الوضع قال الشيخ بانجار : " لابد من تدارك الأمر حتى لا تغرق سفينة المجتمع ويقع الهلاك على الجميع كما أخبر الرسول لمن سأله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث, والخبث هو الزنا؛ولذا فلتقم الدولة بواجبها بإقامة حدود الله في الزنا واللواط ، وعلى الوالدين في الأسرة تقع مسئولية عظيمة وعلى كل المجتمع واجب التواصي بالحق والتواصي بالصبر والنهي عن المنكر قبل أن يعمنا عذاب الله وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن القوم إذا رأوا المنكر فلم يغيروه عمهم الله بعقاب)[ النسائي ] .
الأسباب والمنكرات :
يرى أغلب المستطلعين أن السبب في انتشار فيروس الإيدز يكمن في الممارسات الشاذة وتعاطي المخدرات، إضافة للصداقة السيئة يقول أحد العاملين بالمجال الصحي " إن انتشار المخدرات اليوم في غيل باوزير , وخاصة التي يتعاطاها المدمنون عبر الوريد أراها سببا ً رئيسيا ً اليوم في ازدياد الإصابات بمرض الإيدز، ولذا من واجب التوعية والتنويه والتحذير من أن تعاطي المخدرات , والمسكرات , ومثيرات الشهوة كالخمر والقات والمنبهات الضارة والصُحبَة السيئة هذه كلها أسباب هامة يجب الانتباه لها".
ويضيف آخر" انتشار المخدرات وخاصة التي يتم تعاطيها بواسطة الحقن ( بإبرة حقن ) واحدة متبادلة بين المتعاطين والمدمنين !هي مما يتسبب في انتقال الفيروس من شخص لآخر .
إلى أبنائي الشباب :
سكوت الجميع لن يؤدي إلا إلى مزيد من التهاوي في قعر هذه المأساة .. بروح المربي الحصيف والوالد الحنون بادرنا الأستاذ الفاضل عبد الله فرج باغوزة الباحث الاجتماعي بثانوية الفقيد سعيد عوض باوزير بغيل باوزير بنصيحة غالية .. لم يوجهها لطلابه فحسب بل إلى الشباب كافة .. يقول هذا المربي :" مما يُحزن المرء المسلم أن يُصاب أخ له في الإسلام بمكروه ما صغُر أو كبر، فالمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً، والمسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له بقية الأعضاء بالسهر والحمى .
كلمة محبة أوجهها إلى أبنائي الشباب، وقد قلتها أمام الطلاب في الطابور الصباحي بثانوية باوزير :
أعزائي .. أنتم رجالات الأمة وهي تعول عليكم في المستقبل، فكيف يسوس أمة مرضاها جسدياً وأخلاقياً هذا لا يتأتى بحال من الأحوال .
ويضيف الأخ باغوزة " إن عزة الأمة ومكانتها في التمسك بأخلاقيات ديننا الحنيف كما أخبرنا معلم البشرية صلى الله عليه وسلم، فكلما بعدنا عن ديننا، قربنا من الأمراض والوهن والحال بالعكس إذا قربنا من ديننا بعدت عنا الأمراض واشتد عودنا وهابتنا الأمم "
وفي ختام نصيحته يوجه أ. باغوزة رسالة من القلب إلى الشباب حاثاً إياهم" قوا أنفسكم من الأمراض بالابتعاد عن مغاوي الشيطان الذي يزين الرذيلة التي تسبب التعاسة بالأمراض الفتاكة كالإيدز أجارنا الله وإياكم منه " .
وبعد :
فهذه رمية حجر في ماء راكد عن قضايا وأخلاقيات وسلوك طالما غفلنا عنها عن عمد وغير عمد، ظواهر غلفها السكون والتجاهل حتى أسفرت عن وجهها الكالح وبات من الضرورة أن نقف تجاهها وقفة رجل واحد حتى نقي أنفسنا وشبابنا وأجيالنا القادمة فجائع مؤلمة .
* نُشر هذا الاستطلاع بالعدد ( 26 ) من صحيفة 30 نوفمبر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.