مدينة تريم في جمعة ماضون نحو التحرير والاستقلال ومنذ صباح الجمعة الباكر توافد اليها عدد من ابناء الجنوب والمناطق القريبة منها لأداء صلاه الجمعة والمشاركة عصرا في المسيرة التي دعى اليها مجلس الحراك ودائرة الشباب والطلاب بالمدينة والتي تأتي لاعلان العصيان المدني الشامل والمفتوح حتى يتم تسليم قاتل الشهيد رامي البر وردا على استهتار قائد معسكر الجيش والواقع بمنطقة السويري الذي نفى وردا مستهترا في احدى بياناته ان افراده لم يكونوا متواجدون في مكان الحادث وان المواطنين هم من اطلقو النار . وفي سياق هذه القضية صدر خطابا يوم الامس من مدير اللجنة الامنية مدير المجلس المحلي بمدينة تريم العقيد منصور التميمي يتنصل ويخلي مسؤوليته عن متابعة القضية كونها لا تخص المجلس المحلي ولا تخص اللجنة الامنية وليس مكلفا بمتابعة الجهات المختصة . هذا البيان وبين الجيش جاءا متفقان في المضمون والعنوان اخلاء المسؤولية وهو الامر الذي استنكره المواطنون من ابناء مدينة تريم بل وطالبو بمحاسبة كل المتنصلين من هذه القضية فكيف يكون رئيس اللجنة الامنية يتنصل من مثل هكذا متابعة لقضية شهيد من تريم واين ذهبت الوعود التي قطعها للمعتصمين السلميين الذين اعتصموا في اليوم الثاني لا اغتيال الشهيد امام مبنى السلطة المحلية حين ماقال ان القضية سنضعها نصب اعيينا واننا سنتابعها الى حين تسلم القاتل وتسائل اخرون اصواتنا التي اعطيناها لمدير المجلس المحلي ومن معه في انتخابات المجالس المحلية والوعود ابان الانتخابات اين ذهبت وتسائل اخرون لماذا اعلن رئيس الاجنة الامنية الحداد لمدة 3 ايام وألان يتنصل ويخلي مسؤليتة اليس هو من وضع خطة الانتشار بمدينة تريم في اغتيال الشهيد ؟ . وعصر الجمعة تداعى المواطنون من كل مكان الى ساحة الحرية والاستقلال وخرجو بمسيرة جابت الشوارع العامة لمدينة تريم مرورا بمكان اغتيال الشهيد رامي البر ووقفوا وقفة صمت قارئين الفاتحة وبعدها علت الاصوات المطالبة بالقصاص والمضي على درب الشهداء لينطلقوا بعدها ويكملوا مسيرتهم مارين بكل الشوارع العامة لمدينة تريم وهم يرددون القاتل سلموه حكم الشرع نفذوه حاملين في هذه المسيرة صور الشهيد رامي البر وإعلام دولة الجنوب وبعض ألافتات التي كتبت فيها عبارات الادانة للمتخاذلين والمفرطين في دم الشهيد