خاطب "أبو الفدا" بدلا من "FDA".. خطأ لترامب يثير سخرية المغردين على تويتر: "جاب العيد"    إستقالة ثالث وزير بالحكومة اليمنية (نص الاستقالة)    هل مازال هناك فرصة لاِِستعادة الدولة اليمنية؟    مصدر بوزارة الصحة : اجراءات صارمة تنتظر كل متخاذل ومتسبب بوفاة الطفلة جواهر بعدن... واسرتها تصدر بيان مؤثر    بعد تغريدته المثيرة للجدل ... توقف عرض برنامج الأبواب المتفرقة للداعية صالح المغامسي على قناة MBC    بالفيديو: كويتية تعنف ابنتها وتعتدي عليها وتطالبها بالانتحار!    الحكومة ترحب بدعوة غريفيث لعقد اجتماع لمناقشة وقف إطلاق النار ومواجهة "كورونا"    عاجل : نقل احد اكبر رجال الاعمال اليمنيين الى الحجر الصحي في تركيا..."شاهد"    22 دولة لم يدخلها فيروس كورونا.. تعرف عليها!    المالكي: قادة الحرس الثوري يوجهون مليشيا الحوثي من صنعاء    القائد بامدحن يعزي بوفاة اللواء محمد عمر الجفري    حذروا من تجاهل مطالبهم.. منتسبو الجامعات اليمنية يبدأون التصعيد ضد حكومتي "عبدالملك" و"بن حبتور" بشأن المرتبات و"كورونا"    وقفة مع إحدى فقرات مبادئ الائتلاف الوطني الجنوبي..!    ارتفاع ضحايا كورونا في مصر والمغرب والأردن    شاهد أحدث إحاطات الصحة العالمية حول كورونا اليمن وحقيقة تسجيل حالات    مِيلاَدُ .. تَيّارِ نَهْضَةِ الْيَمَنِ ..!    عاجل : الاعلان رسمياً عن انخفاض أسعار البنزين في اليمن .. والبيع في كل المحطات بهذا السعر الجديد ؟    الخنبشي يباشر مهامه كقائم بأعمال وزير النقل ويترأس اجتماعا موسعا لقيادة الوزارة والعاملين فيها    فنانة خليجية شهيرة تعلن طلاقها وتكشف السبب الغريب .. فيديو    تعز : مديرا الشباب والصحة يلتقيان مفوضية الكشافة والمرشدات و المبادرات الشبابية لتنسيق الجهود في مواجهة وباء كورونا    صرواح تكشف سوء مليشيا الحوثي.. وظاهرة فرار مسلحيها باتجاه الجيش تتنامى    العلماء يفاجئون الجميع ويكشفون كم الفترة التي يعيشها فيروس كروونا بجسم المصاب !    السعودية: 96 إصابة جديدة بكورونا و8 وفيات    مدير عام أحور يقوم بزيارة تفقدية للكهرباء    نيويورك.. 7200 إصابة جديدة بكورونا والإجمالي 59 ألفاً    تراجع مستمر للريال اليمني أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الأحد... آخر التحديثات    الإفراج عن 240 سجيناً في تعز و 49 في المهرة ضمن جهود منع تفشي "كورونا"    « ديفرستي » تواصل حملة التوعية الواسعة لمجابهة فيروس كورونا بالضالع (نسخة اضافية)    ريال مدريد يسعى لخطف نجم ارسنال الانجليزي    شاهد: راعي الأغنام الحطيبي من شبوة يحصل على كنز لايقدر بثمن    الحوثيون: نفذنا هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة ضد أهداف في السعودية    حكم إغلاق المساجد لأجل كورونا    السعودية… تعليق الدخول والخروج من جدة لاحتواء "كورونا"    الحكومة تدين الهجوم الصاروخي الإرهابي الحوثي الذي استهدف المملكة العربية السعودية    مانشتر سيتي يخصص أجزاء من ملعبه لمكافحة الوباء    ايمري كان نجم دورتموند يؤكد عودة الفريق للتدريبات مطلع الاسبوع القادم    احدهم يمني ....الكشف عن كيف قامت عصابة بتفجير صراف الي بالرياض السعودية وكيف تم الامساك بهم ..(فيديو)    سر رفض لاعبي برشلونة لخفض رواتبهم    السيتي يوافق على استئناف البريميرليج في حالة واحدة    مستنقعات وأحواض المياة تملئ شوارع وحارات مدينة المخا    قرار إغلاق المساجد في المطر و الخطر    رؤية للثقافة و شمر للتنمية تدشنان في عدن حملة توعية بمخاطر "كورونا"    وكيل حضرموت للشؤون الفنية يضع حجر الأساس لمشروع صيانة شارع المدخل الغربي لمدينة المكلا    زنجبار ... فساد خدماتي وملف الكهرباء يحتل الصدارة    عاد الحب بادي(شعر)    كريستيانو يحتفي بنبأ سار في الحجر الصحي    قرار عدمي    الإخبارية تقول اعتراض صاروخا بالستيا في سماء الرياض بينما قالت العربية أنهما صاروخين    الحرب جردت اليمنيين من رواتبهم .. وكورونا يجهز على ماتبقى    بأكثر من 30 مليون ربال .. مغتربون يمنيون يشقون طريقًا إلى قريتهم المعلقة في إحدى القمم الجبلية (صور)    روما يقرر تكريم الاطباء العاملين على مكافحة فيروس كورونا في ايطاليا    إصابة حكم دولي عربي بفيروس كورونا    فهد شريح ..دينامو المسرح العدني    روتانا تفاجئ الجمهور بحذف مسلسل " شباب البومب " .. ومصادر تكشف السبب !    تعليق أكبر تجمع سنوي صوفي بحضرموت تحسبا لانتشار كورونا    وفاة الفنان المصري جورج سيدهم بعد صراع مع المرض    الأوقاف اليمنية تصدر اعلانا بشأن المعتمرين العالقين في السعودية    وزارة الأوقاف: لن يعود أي معتمر يمني إلا بعد استكمال إجراءات الفحص والحجر الصحي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأطفال الرضع القلقون.. أكثر عرضة للأحلام المزعجة لاحقا
نشر في نبأ نيوز يوم 18 - 01 - 2008

قدم باحثون كنديون إجابة، قد تكون مقنعة إلى حد بعيد، عن ذلك التساؤل الذي تطرحه الأم عن سبب معاناة طفلها، الذي لم يذهب إلى المدرسة بعد، أي الذي يوصف انه «طفل ما قبل المدرسة».
وقال الباحثون في دراستهم المنشورة بعدد يناير من مجلة «النوم» الصادرة بالولايات المتحدة، إن اتصاف الطفل، في فترة سن ما دون سنة،وتابع الباحثون من جامعة مونتريال حوالي 1000 طفل، بدءاً من مرحلة الرضاعة ووصولاً إلى سن 6 سنوات. ووجدوا أن غالبيتهم عانوا من أحلام مزعجة من آن لآخر، وأن قلة منهم عانوا من تكرار تلك الكوابيس والأحلام المزعجة. وبتحليل المعلومات عن هؤلاء الأطفال، تبين أن فرص الإصابة بتكرار الأحلام المزعجة تلك لدى هؤلاء الأطفال الذين لم يتجاوزوا سن 6 سنوات، تكون أعلى في ما بين مجموعة من كانوا أكثر قلقاً أو أطفالاً صعبان يتعسر إرضاؤهم.
* علامات القلق
وافترض الباحثون أن نتائج دراستهم تفيد بأن معاناة الطفل الصغير من الأحلام المزعجة، ميزة وسمة له، وأنها ترتبط بوجود طبائع وصفات شخصية مميزة يُمكن ملاحظتها عليه حتى حينما يكون في سن 5 أشهر من العمر. وقال البروفسور توري نلسن، أحد المشاركين في الدراسة وطبيب النفسية بجامعة مونتريال، إن ظهور الأحلام المزعجة بشكل مبكر لدى الطفل، أي في سن سنتين ونصف السنة، يُمكن التكهن بها حينما تبدو على الطفل علامات القلق في سن ما بين 5 إلى 17 شهرا من العمر.
ووفق ما أشارت إليه نتائج الدراسة وإفادة الوالدين، فإن ثلثي الأطفال، في عمر ما بين 29 شهرا و6 سنوات، قد يُعاني من نوبات الأحلام المزعجة من آن لآخر. إلا أن نسبة من يُعانون منها بشكل متكرر، لا تتجاوز 2% في أي عمر.
وحينما قارن الباحثون بين إفادات الأمهات حول مدى اتصاف الطفل بالقلق والعصبية في مراحل أولية من عمره وبين إفاداتهم حول تكرار أو قلة المعاناة من الكوابيس، لاحظوا أن الأطفال القلقين والذين يُكثرون من الصراخ في سن 5 أشهر أو الذين يصعب عليهم ان يكونوا هادئين في سن 17 شهرا، هم أكثر عرضة للأحلام المزعجة.
ولذا اقترح الباحثون أن العمل على تسكين الطفل وتهدئته في سن مبكرة، يقيه من نوبات الأحلام المزعجة لاحقاً. وتحديداً قال الباحثون انهم لاحظوا تأثيراً إيجابياً في احتمالات إصابة الطفل بالكوابيس لاحقاً، حينما يقوم أحد الوالدين بحمل الطفل، في سن سنتين، وتسكينه حال صراخه وتوتره.
* عوامل وراثية وبيئية
وكانت نتائج دراسة سابقة تمت على مجموعة مكونة من كلا نوعي التوأم، المتماثلين وأهمية الدراسات التي تتم على التوأم، بنوعيهما، هي التفريق بين العامل الوراثي وغير الوراثي للمشكلة المُراد بحثها. وحينما يكون ثمة دور وراثي للمشكلة، مثل الأحلام المزعجة والكوابيس، فإن المشكلة تنتشر بين الأطفال التوأم المتماثلين أكثر من انتشارها بين الأطفال التوأم غير المتماثلين. أما حينما تكون المشكلة لا علاقة لها بالعوامل الوراثية الجينية، فإن انتشارها لا يختص فقط بالأطفال التوأم المتماثلين.
وبالإضافة إلى العوامل الوراثية، فإن ثمة عوامل بيئية، ومن أهمها عامل «بدء الطفل في الذهاب إلى المدرسة». ويقول البروفسور نلسن: إن البدء لأول مرة في الذهاب إلى المدرسة، قد يُضخم تأثير العوامل الوراثية، بمعنى أن حصول أمرين، الأول وجود قابلية وراثية لدى الطفل للمعاناة من الأحلام المزعجة والكوابيس، والثاني البدء في الذهاب إلى المدرسة، يعملان مجتمعين على رفع احتمالات الإصابة بنوبات الكوابيس تلك.
وتؤكد رابطة أطباء الأسرة الأميركية أن 25% من الأطفال، في أي سن، يُعانون خلال الأسبوع من إحدى نوبات الكوابيس أو الأحلام المزعجة. وغالبيتها تحصل بين الرابعة والسادسة صباحاً.
وتعتبر الكوابيس والأحلام المزعجة أحد اضطرابات نوم الأطفال، التي تتسبب بمعاناة الطفل ومعاناة والديه. ومن المهم التنبه إلى أن نوبات الرعب التي تُصيب الطفل أثناء نومه بالليل وتبعثه على البكاء والصراخ، هي شيء مختلف عن الكوابيس والأحلام المزعجة. وأهمية التفريق بينهما تكمن في كيفية التعامل مع الطفل.
وسيناريو الكوابيس هو أن الطفل يستيقظ من نومه على وقع ذلك الحلم المزعج، وقد يصرخ أو يبكي أو يبقى خائفاً ساكناً في فراشه أو يغادر الفراش بحثاً عن الأمان في حضن والديه. وهنا يُمكن للوالدين تهدئة الطفل والحديث معه وسماع ما مر به في أحلام نومه وطمأنته بأنه في حجر والديه وأن لا خوف عليه. والنصيحة الطبية هي عدم سؤال الطفل عما شاهده في حلمه، ما لم يقم الطفل بإخبار والديه. وكل ما هو مطلوب من الوالدين تهدئة الطفل وإعادته للنوم.
أما سيناريو الرعب الليلي
Preschooler ، من نوبات الأحلام المزعجة والكوابيس Nightmares بالليل واستيقاظه وهو في حالة من الخوف والبكاء جراء ما شاهده في أحلام نومه. Infant، بالحساسية البالغة في المزاج ومعاناته من القلق جراء ذلك، سبب في تكرار تعرضه للأحلام المزعجة والكوابيس في مرحلة تالية من العمر. وتحديداً في تلك السنوات التي تسبق ذهابه إلى المدرسة. وأضافوا بأنهم لاحظوا تأثير هذا القلق لدى الطفل، في سن خمسة أشهر، على أحلام نومه في السنوات التالية من حياته.Identical وغير المتماثلين Non-Identical، قد أظهرت أن ثمة عاملا وراثيا يجعل بعض الأطفال عرضة بشكل أكبر للمعاناة من الأحلام المزعجة، في حين أن بعضهم الآخر «محصنون» منها.NightTerrors فهو إصابة الطفل أثناء نومه،بين الواحدةوالثالثة صباحاً،بنوبة من الصراخ والهلع.
ويتنفس الطفل أثناء ذلك بسرعة ويزداد عرقه. وهنا على الوالدين ملاحظة أن الطفل قد لا يكون قد أفاق واستيقظ من نومه حال صراخه وفزعه ذلك، بالرغم من أن الطفل قد يكون فاتحاً عينيه وينظر إلى منْ حوله.
وكل ما هو مطلوب من الوالدين آنذاك تهدئة الطفل والبقاء بجانبه حتى ينام مرة أخرى، وعدم سؤاله عما حصل معه وتسبب بصراخه لا أثناء الليل ولا في اليوم التالي.
الشرق الاوسط


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.