ثقافة الكراهية.. قضية في غاية الخطورة تطرحها "نبأ نيوز" للنقاش مع القراء.. ونأمل أن يسهم الجميع في طرح آرائه بحرية وموضوعية- ليس لإدانة طرف أو تبرئة آخر- بل للوصول إلى رؤية حكيمة لمواجهتها، وإنقاذ بلدنا وشعبنا من عواقبها المدمرة.. فلماذا تفشت لغة المناطقية والقبلية والمذهبية في خطابنا، وحواراتنا، وتعاملاتنا اليومية؟ هل كان للصراعات والأزمات السياسية والحزبية، دوراً في ذلك؟ وإلى أي مدى كان الإعلام والوسط الثقافي والمجتمع المدني متورطون في نشر ثقافة الكراهية؟ وهل كان أسلوب تعاطي أجهزة الدولة مع المشكلة سبباً في تفشي هذه الثقافة؟ وهل هناك جهات خارجية تعمل على ترسيخ ثقافة الكراهية لأهداف معينة؟ وهل تعتبر ثقافة الكراهية نتاج فوضى ديمقراطية أو أحد مظاهر "الفوضى الخلافة"؟ والآن.. هل ما زال بوسعنا مواجهة ثقافة الكراهية؟ ومن سيتولى هذه المهمة؟ وكيف السبيل إلى نشر ثقافة المحبة والتآخي والتعاون؟ هذه مجرد تساؤلات نثيرها، ونحاول بحث أجوبة لها.. ونترك الحرية للجميع لمناقشة أي محور يرغبون الخوض به في إطار بحث المسببات والحلول لظاهرة تفشي ثقافة الكراهية!!