خسرت إسرائيل دعوى استئناف رفعتها ضد قرار بريطاني بحظر إعلان سياحي إسرائيلي في بريطانيا قبل نحو أربعة أشهر اعتبر الحائط الغربي للحرم القدسي جزءا من أراضيها. وذكرت صحيفة "جويش كرونيكل" الصادرة في لندن الجمعة 6-8-2010 أن المكتب السياحي التابع للحكومة الإسرائيلية خسر اعتراضا قانونيا على قرار هيئة المعايير الإعلانية في بريطانيا بمنع الإعلان في أبريل/نيسان الماضي بعد أن اعتبر الحائط الغربي جزءا من إسرائيل. ونسبت الصحيفة إلى الرئيس التنفيذي لمجلس ممثلي اليهود البريطانيين جون بنجامين قوله "لا نزال نعد قرار هيئة المعايير الإعلانية في بريطانيا سيئا وصدر نتيجة التحيز السياسي وسذاجة هذه الهيئة". وكانت الهيئة حظرت الإعلان الإسرائيلي الذي عد الحائط الغربي من الحرم القدسي الشريف وقبة الصخرة جزءا من إسرائيل، بعد عام على رفضها إعلانا مشابها اعتبر الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان أجزاء من أراضي إسرائيل. ووصفت هيئة المعايير الإعلانية في بريطانيا وقتها الإعلان الإسرائيلي بأنه مضلل. وكانت ملصقات ظهرت في محطات مترو الأنفاق في لندن تروّج للسياحة في إسرائيل وتضم خريطة تدمج الأراضي العربية المحتلة منذ العام 1967 بإسرائيل. واحتجت منظمات فلسطينية ويهودية من بينها حملة التضامن مع فلسطين ويهود من أجل العدالة لفلسطين إلى جانب 442 شخصا على الملصقات، كما أطلق ناشطون حملة دعوا فيها أبناء الجالية العربية في لندن إلى توجيه رسائل إلى الشركة المسؤولة عن مترو الأنفاق وهيئة المعايير الإعلانية وشركة سي بي سي المسؤولة عن الإعلانات الخارجية ومطالبتها بإزالة هذه الملصقات ومن الجدير بالذكر أن مصادر عديدة في إسرائيل أبدت استيائها نتيجة للعديد من الظواهر في بريطانيا ضد إسرائيل وفي مقدمتها الدعاوي ضد قادتها بتهم ارتكاب جرائم حرب إضافة إلى المقاطعة الأكاديمية البريطانية للجامعات الإسرائيلية ورفض شراء المنتجات الإسرائيلية المنتجة في الضفة الغربية وظواهر أخرى.