وزير التخطيط:الحرب تسببت بخسارة اقتصادية بلغت 88 مليار دولار وأدت إلى تدهور العملة بنسبة 180%    صنعاء تعلن انفراج أزمة البنزين    واشنطن تتهم طهران بتهريب عضو في الحرس الثوري إلى اليمن    الجوف:قوات الجيش تسقط طائرة استطلاع حوثية بمديرية "خب والشعف"    من هو رجل حزب الله الثاني والأكثر خطورة في اليمن وسوريا والذي عرضت واشنطن 5ملايين دولار للأدلاء بمعلومات عنه    مقارنة تفصيلية بين أسعار الخضروات للكيلو الواحد في صنعاء وعدن صباح اليوم    التحديث الصباحي لأسعار الصرف في صنعاء وعدن اليوم الخميس    شركة الغاز بتعز تؤكد اعتماد حصة أضافية لضمان توفر الغاز المنزلي    آخر إرهابي من إيران !    شاهد بالفيديو آخر مستجدات الحريق الهائل المشتعل في تنومة عسير بالمملكة العربية السعودية    للبيع: توسان موديل 2011    للبيع: فلة في صنعاء    منظمة الصحة العالمية تشيد بجهود القطاع الصحي بوادي حضرموت في مجابهة كورونا    تعقيب ورد عن موضوع النجيشة تناشد! عملا بحق الرد    ردوا إلي ردائي    إنفوغراف... انتشار «كورونا» يتسارع مع تجاوز 40 مليون إصابة    إنطلاقة نوعية ل"مانشستر سيتي" في دوري أبطال أوروبا    ناقوس الخطر يدق في مستشفيات القارة الأوروبية مهدداً بإنهيارها    شراكة البناء والتنمية بين السلطة المحلية مديرية سباح والصندوق الاجتماعي للتنمية    تفاصيل ..مباحثات هي الأولى من نوعها بين أمين عام مجلس التعاون الخليجي ورئيس الحكومة اليمنية وبحث آخر المستجدات على الساحة اليمنية    انتر ميلان يعلن اصابة حكيمي بفيروس كورونا المستجد    الوصل يقترب من التعاقد مع مدرب الفيصلي    فيورنتينا الايطالي يعلن خضوع الفريق للحجر الصحي    وباء كورونا يسجل أكبر عدد يومي للإصابات منذ بدء الجائحة وتسجيل ارقام مخيفة للوفيات في هذه الدولة العربية    في واقعة سرية قبل 10سنوات ...وزير سابق يكشف معلومات لأول مرة سبب موافقة البحرين على التطبيع مع إسرائيل    اليوم الخميس.. اعلان نتائج الثانوية العامة في مناطق سيطرة الحوثيين    معركة طور الباحة تهدد الملاحة الدولية في باب المندب    الحرب من أجل السلام    «كورونا» يزيد ثروات أغنياء الصين 1.5 تريليون دولار    استمرار أعمال مشاريع الصيانة والتأهيل للطرق الرئيسية في عدن    وكيل أول المهرة يدشن توزيع 1350حقيبة صحية على النازحين والمهمشين بتمويل من منظمة اليونيسف    وكيل أبين "الجنيدي" يلتقي وكيل وزارة الصحة لمناقشة النهوض بالقطاع الصحي في المحافظة.    الخرماء : محافظ المحافظة وجه بتنفيذ عدد من المشاريع المهمة في المديرية.    صدور عدد من التكليفات الامنية الجديدة بساحل حضرموت...وثيقة    مقاتلي مليشيا الحوثي يتمردون على الجماعة ويرفضون الذهاب إلى الجبهات خوفا على زوجاتهم    شركة النفط بعدن توقف تزويد طيران اليمنية بالوقود (وثيقة)    فريق الزعماء بطلاً لسباعية مدرسة القمة الأهلية.    منتزة نشوان السياحي تقيم أول بطولة لراقصي الهيب هوب في عدن للمرحلة التانية (نصف النهائيات)    باعتوان : سيشهد دوري ملتقى الساحل الرياضي في نسختة الأولى ختام تاريخي    الطريق إلى المستقبل الواعد    حزام قطاع المنصورة يوقفون "مستهتر" أطلق النار في موكب عرس    اختبار النفخ يكشف كورونا في دقيقة واحدة    مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم الخميس 22 اكتوبر 2020م    انخفاض أسعار المشتقات النفطية في مناطق سيطرة الحوثيين.. وشركة النفط بصنعاء تصدر بيان جديد    إنفراجة مرتقبة لإتفاق الرياض مع بدء الانسحابات من عدن وأبين    "الحوثي" يسخر من السعودية ويدعوها للاجابة عن كيفية دخول السفير الإيراني إلى صنعاء!    عن أحاديث الأيام    لجنة الطوارئ: تسجيل 6 حالات شفاء من كورونا في حضرموت    السعوديون في دهشة وكل مشاهد في ذهول من مبنى غريب خضع للاشراف الهندسي ..شاهد    الكوميدي اليمني "محمد قحطان" يعتزم تقديم عمل درامي جديد خلال رمضان القادم    سبتمبر والكهنوت ضدان لا يجتمعان    عهد..(شعر)    على الرغم من أدائه الكارثي في افتتاحية أبطال أوروبا...برشلونة يكافئ بيكيه بهذا القرار!    وقع في حبها بعد كراهيه وانفصال دام لسنوات    وزارتا الأوقاف والثقافة تنظمان حفلاً خطابياً وفنياً بذكرى المولد النبوي الشريفصلى الله عليه وسلم    وزارة المياه والبيئة تدشن فعاليات الاحتفال بالمولد النبوي الشريف    قائد الثورة يدعو الشعب اليمني إلى التفاعل الكبير في إحياء ذكرى المولد النبوي    "راعوا مشاعر العزاب..وعدلوا الخطاب"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بَرّ اليمن للأميركيين: عملية كومندوس ثانية بأقل من أسبوعين

نفذت الولايات المتحدة، أمس السبت، عملية عسكرية في اليمن هي الثانية خلال أقل من أسبوعين، استهدفت تحرير رهائن محتجزين لدى تنظيم "القاعدة"، بينهم المصور الأميركي، لوك سامرز، الذي لقي مصرعه أثناء محاولة القوات الأميركية تحريره من قبضة التنظيم في محافظة شبوة جنوب البلاد.

وأفادت وزارة الدفاع اليمنية أن عشرة من عناصر "القاعدة" قتلوا، وجرى تحرير مختطف أميركي في عملية "نوعية" في منطقة وادي عبدان ال دقار بشبوة، ولم تشر إلى القوة التي نفذتها. وأعلنت مصادر أميركية متعددة أن الصحافي المخطوف، لوك سامرز، لقي مصرعه، وأن القوة التي نفذت العملية أميركية.
وكان تنظيم "القاعدة" أمهل واشنطن 72 ساعة للاستجابة لمطالبه، قبل أن يلقى سامرز مصيره المحتوم، وحذر في تسجيل مصور بثّه الخميس الماضي، من ارتكاب "حماقات" جديدة، في إشارة إلى أي محاولة جديدة يمكن أن تقوم بها الولايات المتحدة لتحريره. ومن الواضح أن واشنطن اختارت تنفيذ عملية عسكرية لتحريره، لكنها أسفرت عن مقتله.
وتعد العملية التي نفذتها القوات الأميركية بمشاركة يمنية، على الأرجح في شبوة، هي الثانية خلال أقل من نصف شهر، إذ أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أواخر الشهر الماضي عن تحرير ثماني رهائن، بينهم سعودي وأثيوبي، بعملية نوعية قالت إنها نُفذت بواسطة قوات "مكافحة الإرهاب" في محافظة حضرموت شرق البلاد. وحسب معلومات نشرها موقع الوزارة في رواية منفصلة، نقلاً عن أحد الجنود المشاركين في العملية، فإن المختطفين الذين تم تحريرهم كشفوا عن أن التنظيم نقل قبل يومين من تحريرهم، خمسة مختطفين آخرين، إلى جهة مجهولة، بينهم سامرز.
وأظهر التسجيل الذي بثه "القاعدة" الخميس الماضي ارتباك التنظيم وتأثره بالعملية السابقة، وهو ما دفعه إلى تهديد حياة سامرز، استباقاً لأية عملية جديدة قد تنفذها القوات الأميركية أو اليمنية. وأكد التنظيم أن العملية الأولى، أسفرت عن مقتل من وصفهم "كوكبة من المجاهدين". وأفادت المعلومات الحكومية أن العملية لم يسقط فيها ضحايا من الرهائن أو الجنود، باستثناء إصابة جندي بجروح طفيفة، بينما قتل جميع مسلحي "القاعدة" الذين كانوا يحتجزون الرهائن، وعددهم سبعة.
اعتراف أميركي
بعد ساعات من بث التسجيل الذي نشره "القاعدة"، أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البتناجون) أن الولايات المتحدة نفذت أخيراً عملية لتحرير عدد من الرهائن، بينهم المواطن الأميركي لوك سامرز.
وخلال الأيام الماضية، عثر سكان محليون، في مدينة "القطن" بمحافظة حضرموت، على جثة الضابط في الاستخبارات اليمنية، رشيد الحبْشي، والذي كان مختطفاً لدى التنظيم منذ نحو تسعة أشهر. وكان التنظيم قد بث تسجيلاً له وهو يدلي باعترافات، ويتحدث عن ما وصفها بكيفية تحكم واشنطن في عمل جهاز الأمن القومي اليمني، وكيفية عمل غرفة العمليات الخاصة بضربات الطائرات الأميركية بدون طيار.
ويبدو أن التطورين المتزامنين بتصفية الحبْشي وتهديد حياة المصور الأميركي، على علاقة بالعملية التي نُفذت لتحرير الرهائن، في حضرموت، التي كانت في السنوات الماضية، ساحة للعديد من عمليات التنظيم، استهدفت في الغالب مواقع عسكرية وأمنية.
وكان من اللافت في بيان التنظيم أنه منح واشنطن مهلة 72 ساعة للاستجابة لمطالب "المجاهدين" التي "تعلمها"، دون أن يوضح ما هي. ومن اللافت أيضاً، أن الطرفين اليمني والأميركي لم يكشفا أسماء الرهائن الذين تم تحريرهم، وهو ما يزيد من علامات الاستفهام حول العملية الأولى، على وجه الخصوص.
وتسلط العمليتان الضوء على جزء غامض يتعلق بالعلاقات اليمنية والأميركية وحجم التعاون والتنسيق بين البلدين في ملف محاربة "الإرهاب"، ولم يثمر هذا التعاون في القضاء على خطر القاعدة حتى الآن، بل أصبح التنسيق اليمني مع الأميركيين في هذا الجانب، عاملاً إضافياً يزيد من توحّش "القاعدة"، ويمنحها مبرراً لحشد التعاطف وتنفيذ الهجمات ضد القوات اليمنية، بحجة أن "الدولة" عميلة للولايات المتحدة الأميركية.
وبدأ التعاون والتنسيق بين اليمن وأميركا في ملف "الإرهاب" منذ الهجوم الذي استهدف المدمِّرة الأميركية يو إس إس إس كول عام 2000، ونفذت طائرات واشنطن أول عملية بالأراضي اليمنية في عام 2002، مستهدفة القيادي في "القاعدة" في صحراء مأرب وسط البلاد، أبوعلي الحارثي. وفي أواخر عام 2009 بدأت مرحلة جديدة من الحرب الأميركية في اليمن، تمثلت في تنفيذ عدد من الضربات الجوية التي تستهدف مشتبهين في "القاعدة". ومنذ منتصف عام 2011 ضاعفت واشنطن من ضرباتها الجوية بواسطة الطائرات من دون طيار، ونفذت خلال السنوات الماضية ما يزيد عن 150 ضربة جوية.
ويرى منتقدون أن الضربات الأميركية على الرغم من أنها أدت إلى سقوط عشرات من عناصر "التنظيم"، إلا أنها توسع من رقعة التعاطف معه، بسبب الضربات الخاطئة التي يسقط ضحيتها مدنيون بينهم نساء وأطفال، وما يمثله التدخل الأميركي من انتهاك للسيادة اليمنية واستفزاز للمجتمع، وكذلك باعتبار أن الضربات، في حقيقة الأمر، "قتل خارج القانون".
وقد لا تكون العمليتان في حضرموت وشبوة أول عمليتين يتعدى فيهما التدخل الأميركي الجو إلى "البر"، لكنهما، أول عمليتين يتم الإعلان عنهما من مصادر شبه رسمية، وهما في المجمل، مؤشر على جحم التدخل العسكري الأميركي في بلد يعاني اضطرابات سياسية وأمنية منذ سنوات، جعلت منه، كتاباً مفتوحاً لتدخلات شتى من جنسيات شتى، وبنسب متفاوتة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.