أكد الأخ العميد الركن أحمد علي عبدالله صالح قائد قوات الحرس الجمهوري قائد القوات الخاصة أن انتخاب فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي جسد معاني الانتقال السلس والسلمي للسلطة.. مشيرا إلى أن ذلك كان مثالا رائعا للديمقراطية اليمنية التي أسسها الزعيم المناضل علي عبدالله صالح. وقال في كلمة له في اللقاء المشترك مع قادة الحرس الجمهوري والقوات الخاصة: إن هذا تعبير واضح على قوة الشرعية الدستورية التي حميناها، التزاما بالدستور وبوظيفتنا وجسدنا في كل أعمالنا المعاني العظيمة لشرفنا وقيمنا ومبادئنا العسكرية. وأضاف: يعرف الجميع أننا لم نتحيز إلا لمهامنا وواجباتنا، وبمجرد انتخاب الرئيس أعلنا ولاءنا للقيادة السياسية الجديدة وسنفي بوظيفتنا، وبالتزاماتنا وسنقدم في هذه المرحلة الفاصلة كل التضحيات والجهود، وسنحمي الشرعية الدستورية من خبث المغامرين المنتحرين في بلادة أطماعهم وهوسهم السلطوي. وأشار إلى أن الأمل معقود في قدرة وحكمة فخامة المشير عبدربه منصور الذي يحظى بدعم المجتمعين الخليجي والدولي، وفي صفوة غالب الأطراف من أجل الاتجاه نحو المستقبل وبناء اليمن الجديد المنشود من كل أبنائه. وأوضح أن هناك تحديات ومخاطر عظيمة نقف اليوم أمامها ومنها الإرهاب الذي مازال قائما والاقتصاد الوطني الذي نعانيه، والعقبات أمام التسوية التي تنتجها عقول لم تتمكن من مغادرة الماضي.. مؤكدا أن عجلة التحولات تتحرك باتجاه المستقبل، ولن يتمكن الواهمون من عرقلتها. وأشار إلى بناء الدولة الحديثة دولة النظام والقانون هو المدخل الأساسي للانطلاق باتجاه المستقبل.. موضحا أن الانتقال إلى المستقبل لن يتم ما لم تتوحد الصفوف وتبنى جسور الثقة وإعادة الثقة للأخوة بمعناها الديني والإنساني لجمع الكلمة على الحق وتأسيس الحرية والعدالة. وطالب الأخ العميد أحمد علي الجميع بالوقوف بشموخ وعزة، وهزيمة الخوف والشك والأوهام والاتهامات، وبذل الجهد وتقديم التضحيات لتحقيق أهداف أبناء اليمن مشتركة، التي لابد من إنجازها بروح الوفاق والأخوة. وأكد أن الوقت حان لمغادرة الانقسام وبناء إستراتيجية جديدة مستجيبة لطموحات الناس في البناء والتعمير وإنجاز التغيير.. مشيرا إلى أن الواجب الوطني يستدعي بناء كتلة وطنية تاريخية تحمي المستقبل؛ لأن اليمن هي مجد الجميع التي من أجلها تقدم التضحيات وأنه لا مستحيل أمام الإرادة المتماسكة الواحدة المتجهة إلى المستقبل. وشدد على أن أفراد قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة في هذه اللحظة التاريخية سيستمرون في الصمود كأحرار شرفاء أمام عبث الأطماع الأنانية والطموحات القلقة المرتبكة التي كادت أن تقود إلى الفرقة والشتات، وما زال البعض يعبث بالأرض والإنسان. وقال في هذه الكلمة: لقد صبرنا وتحملنا وراهنا على الوطن ووقفنا أمام كل المحاولات الخبيثة التي استهدفت أمنه واستقراره وحاولت نسف كل منجزاته العظيمة.. مشيرا إلى أن التسوية السياسية التي أنتجتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ما هي إلا نتاج لجهود المخلصين الجبارة والحثيثة باعتبارها نتاجا واقعيا لإنقاذ اليمن وإخراجه من مخططات الفوضى والدمار.