مقتل 4 مواطنين وجرح آخرين في اشتباكات بين محتجين وقوات امنية بعدن    عاجل : تطورات متسارعة في تعز وهذا هو مصير الحملة الأمنية وهذا ماتم الاتفاق به مع ''ابو العباس‘‘    وقفة في ريف إب بمرور أربعة أعوام من الصمود    روسيا تجدد التأكيد على دعمها لوحدة اليمن واستقراره    عاجل : محسن يصدر اول تصريح حول احداث تعز    الرئيس المشاط يؤكد أهمية استغلال موسم الأمطار في زراعة الحبوب    بومبيو: إيران هي التي تطلق الصواريخ على السعودية    ماني يكشف عن علاقته بصلاح.. وحقيقة تعمد عدم التمرير له    (عدن جنة الدنيا) مهرجان ترفيهي بمناسبة عيد الأم    هشام شرف يؤكد دعم الحكومة للجنة إعادة الانتشار بالحديدة.    مستجدات عاجلة : الحوثي يفتح جبهة حرب جديدة في الجنوب ومليشياته تحاول الالتفاف على قوات الشرعية    اليمن يحتفل مع 189 دولة باليوم العالمي للأرصاد.    أبناء مديرية ذيبين في عمران يعلنون النفير العام ويسيرون قافلة غذائية للجبهات    هبوط أسعار النحاس إلى 6312 دولار للطن    اجتماع برئاسة محافظ صعدة يناقش استعدادات الاحتفال بذكرى الصمود    صباحية شعرية في عمران بمرور أربعة أعوام من الصمود    بدعم إماراتي ..انطلاق حملة الرش الضبابي لمكافحة حمى الضنك بعدن    ريمة l تطلق نداء استغاثة الى وزارة الصحة لمكافحة وباء الكوليرا.    صعدة تتسلم منحة طبية أولية من الحكومة الألمانية    وكيل أول محافظة عدن يستقبل المشاركين في ألمبياد أبوظبي من فئة (متلازمة داون)    عسير l أبطال الجيش واللجان يسيطرون على مواقع للجيش السعودي في الربوعة .    استمرار تراجع العملات الأجنبية امام الريال اليمني مساء اليوم السبت 23 مارس في حضرموت...آخر التحديثات    نائب مدير مكتب الرئاسة يزور الدكتور المقالح ويهنئه بفوزه بلقب أمير الشعراء    بشرى سارة :الجوازات اليمنية تعلن موعد استئناف إصدار الجوازات    وقفة احتجاجية لموظفي محافظة صنعاء تندا باستمرار العدوان    استعراض أضرار وخسائر قطاع النفط بالحديدة خلال أربعة أعوام    استجابةً لدعوة منظمة سما .. خطيب جامع الكبير بمدينة الضالع يناشد جميع شرائح المجتمع للحد من انتشار ظاهرة المخدرات    مدرسة الخلا وجهور بردفان....مبنى مدرسي متهالك آيل للسقوط    الصندوق الاجتماعي للتنمية يقيم عدد من الدورات التدريبية بألوضيع    البرلمان يستأنف جلساته بمناقشة ( الكوليرا والغاز المنزلي)    وكيل وزارة المياه يتفقد سير العمل بالحملة البيئية لمكافحة الكوليرا بأمانة العاصمة    زعيم اليمن الذي صور مشهد مقتلة تصويراً دقيقاً ومرعبا ..تفاصيل مدهشة    تعميم مالي جديد يربك كل المواطنين في المناطق غير المحررة ( وثيقة )    نادي الشعلة يبعث برقية عزاء ومواساة إلى آل الحوتي بوفاة ولدهم    الفنانة "شيرين" تبكي وتستنجد ب "السيسي" عقب قرار منعها من الغناء في مصر    إعادة فتح مسجد النور في كرايست تشيرش في نيوزيلندا بعد اسبوع من الهجوم الإرهابي    شاهد بالفيديو:ماذا صنع رئيس كوريا "المجنون" بمصوره الخاص بعد أن حجب الجمهور عنه لمدة 3 ثوان أثناء تصويره(لن تصدق)!    دراسة: استخدام القنب يوميا يزيد خطر الإصابة بالذهان    الديموقراطيون يطالبون بنشر تقرير مولر وعدم السماح لترامب بالاطلاع عليه    لليوم الرابع.. شبوة بدون كهرباء    أبناء المديريات الشرقية بشبوة يعلنون الاعتصام سلميا    لك الله ياصلاح الدين!!    بدون كفيل أو شروط إقامة.. دولة خليجية تفاجئ اليمنيين بفتح أبواب العمالة وتوضح طريقة الحصول عليها    الشاي الساخن يزيد احتمال الإصابة بالسرطان    نادي الشعلة يشكر النجدي والرهوة لتعاونهم مع النادي    السفير شجاع الدين يشارك بالدورة ال 62 للجنة الأممية لمكافحة المخدرات في العاصمة النمساوية فيينا    أمي حبيبة القلب والروح(قصة قصيرة)    رحلات طيران اليمنية السبت 21 مارس/آذار 2019    طالب يمني صغير السن يبهر السعوديين بذكائه وينال التكريم    شاهد بالفيديو : أول رئيس دولة غربية يفاجئ العالم ويعلن أنه يفكر بالتحول للإسلام.. بسبب "أرطغرل"!    مبابي يتجاوز بوجبا ويهدد عرش جريزمان    تونس تسحق إسواتيني في تصفيات امم افريقيا    النعاش: سنعتبر مباراتنا امام العراق بمثابة مباراة تجريبية    برشلونة يستخدم مفتاحًا ألمانيًا لصفقة يوفيتش    موسم العمرة ..    رئيس هيئة الزكاة ومحافظ صعدة يناقشان تطوير آلية التحصيل    الفقيرية .. رجل المواقف والعطاء والكرم    الإفتاء المصرية: 3 مواضع فقط لتحريم العطر على المرأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما تيسرعن السيرة الكفاحية والوطنية للشهيد عبدالباري قاسم مؤسس صحيفة
نشر في 14 أكتوبر يوم 14 - 08 - 2013

عاديالشهيد عبدالباري قاسم مؤسس صحيفة ومؤسسة 14 أكتوبر، ولد في السابع من نوفمبر 1926م، وتوفاه الله في حادث تفجير طائرة الدبلوماسيين في محافظة شبوة في الثلاثين من ابريل عام 1973م.
والشهيد من مواليد مدينة كريتر - عدن 7 / 11 / 1926وقد تعلم في صباه على يد والده العلاَّمة المشهور الشيخ قاسم صالح السروري الهاشمي أصول علوم القرآن والحديث والفقه واللغة والنحو. ثم درس المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في مدارس الشيخ عثمان.
بدأ الشهيد حياته العملية في سن مبكرة - كأقرانه أواخر الأربعينيات - معلماً لمواد الديانة الإسلامية واللغة العربية والتاريخ في (مدرسة النهضة) بالشيخ عثمان . وفي هذه السن المبكرة أيضاً، تجلت موهبته الأدبية في الشعر والقصة القصيرة، بما نشره - خلال العقدين الرابع والخامس من القرن السابق في صحيفتي ( فتاة الجزيرة) و(الأيام ) مع بداية إصدار كل منهما. وقد عمل الشهيد في فترتين قصيرتين - متباعدتين - محرراً في صحيفة (الأيام) مطلع الخمسينيات أولاً، ثم مطلع الستينيات. وكان أحد أبرز وجوه النخبة الطليعية المثقفة التي أسست (النادي الثقافي) في الشيخ عثمان، آنذاك. ثمّ هاجر إلى المملكة العربية السعودية، حيث استقر للعمل في إدارة إحدى الشركات في العاصمة (الرياض) بين العامين 1955 - 1962 م.
الشهيد الراحل في أحد المؤتمرات التضامنية
في مطلع شبابه التحق الشهيد عبدالباري قاسم متطوعا بالفرقة اليمنية للدفاع عن فلسطين عام 1948م، ثمّ التحق بصفوف (حركة القوميين العرب) منذ بداية تأسيسها. وأثناء العدوان الثلاثي - أكتوبر 56 م - على مصر وخلال عمله في السعودية ، غادر إلى (الإسكندرية) ضمن طلائع المتطوعين - القوميين العرب - في صفوف المقاومة الشعبية المسلحة ضد العدوان ، ثم عاد بعدها إلى محل إقامته وعمله في السعودية.
وفور قيام الثورة اليمنية 26 سبتمبر 1962م، غادر السعودية - نهائياً - عائداً إلى عدن التي لم يمكث فيها سوى بضعة أشهر ومن عدن، انتقل المناضل عبد الباري قاسم إلى تعز، قبيل انطلاق ثورة 14أكتوبر 63م ، كواحد من مؤسسي ( حركة القوميين العرب - فرع اليمن ) و ( الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل) . وشارك في أعمال المؤتمر الأول للجبهة القومية - يونيو 65م - كما شارك أيضا في صياغة أسس وصياغة (الميثاق الوطني )- أول( دليل نظري ) للثورة بقيادة (الجبهة القومية). وكان المناضل عبد الباري قاسم حينها مسؤولاً عن إعلام الجبهة، ومكتبه في تعز.
الشهيد يصافح الرئيس الأسبق سالم ربيع ويبدو في الصورة الاخوة محمد علي هيثم ومحمد صالح عولقي وحيدر ابوبكر العطاس وعبدالعزيز الدالي
عاد الشهيد سراً إلى عدن، بتكليف من قيادة الجبهة القومية، متوجهاً إلى حضرموت - أواخر 66م لمهمة تعزيز العمل التنظيمي السياسي السري في حضرموت : الساحل والوادي- باسمه التنظيمي / الحركي (حسين باعبَّاد)، حيث انتقل بعد تحرير سلطنة (العواذل) - يوليو 67م - إلى (لودر) مسؤولاً تنظيمياً عن المنطقة ، وبضمنها ( مكيراس / الظاهر).
وبعد تحقيق الاستقلال الوطني - 30 نوفمبر 67 م تم تعيين المناضل السياسي، المثقف، الأديب والكاتب الصحافي الثوري عبدالباري قاسم أول رئيس مجلس إدارة ومديرا عاما لأول مؤسسة وطنية للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان في جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية آنذاك، تلك هي مؤسسة 14 أكتوبر.
كما شغل في الوقت نفسه، منصب أول رئيس تحرير لأول صحيفة يومية - رسمية - تصدرها الجمهورية الوليدة، من العاصمة (عدن) وهي (صحيفة 14 أكتوبر) التي أصدر العدد الأول منها في 19 يناير 1968م صبيحة الذكرى العشرين بعد المائة للاحتلال البريطاني لعدن.
عبد الباري قاسم عندما كان وزيرا للثقافة في زيارة لأحد معارض الصور ويبدو خلفه الشهيد الاستاذ علي باذيب
وإلى الأستاذ عبد الباري قاسم شخصياً- يعود شرف اقتراح تسمية الصحيفة والمؤسسة باسم ذلك اليوم التاريخي العظيم: يوم انطلاقة الثورة الشعبية المسلحة 14 أكتوبر 63م. كنقيض ونفي لليوم الآخر يوم الاحتلال. ليس ذلك فحسب، بل وله الفضل الأكبر في تنظيم الجهود التأسيسية الأولى لإنشاء الصحيفة والمؤسسة معاً.
شارك عبدالباري قاسم في أول مؤتمر قومي لقادة الإعلام العربي، انعقد في القاهرة -بالجمهورية العربية المتحدة في فبراير 1968، بدعوة من الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الذي حضر افتتاح أعمال المؤتمر والتقى بأعضائه.
وفي المؤتمر العام الرابع للجبهة القومية، بزنجبار / أبين - مارس 68م - أول مؤتمر وطني للجبهة بعد الاستقلال وتسلم الحكم، أعيد انتخاب المناضل عبد الباري قاسم عضواً في أعلى هيئة سياسية وتشريعية - حينها - هي (القيادة العامة للجبهة القومية)، والتي انتخب منها لعضوية ( اللجنة التنفيذية ).
وفي إبريل 1968، قام بمهمة المبعوث الشخصي للرئيس الراحل قحطان محمد الشعبي، إلى جمهورية اندونيسيا، ممهداً بتلك المهمة لاقامة علاقات دبلوماسية بين حكومتي البلدين وافتتاح سفارة للجمهورية في العاصمة الاندونيسية، على قاعدة اللقاء والتنسيق مع قيادة الجالية اليمنية هناك.
وفي مايو 1969 تم تكليفه بقيادة محافظة حضرموت وإعادة ترتيب الأوضاع فيها نظرا لعلاقته ومعرفته الحسنة بأبناء المحافظة.
بعد قيام حركة 22 يونيو1969م ، تم تعيين الشهيد عبدالباري قاسم وزيراً للثقافة والإرشاد ووزيراً للتربية والتعليم بالوكالة ، على مستوى السلطة التنفيذية، وعضواً في اللجنة التنظيمية العليا للتنظيم السياسي الجبهة القومية. كما ترأس وفد جمهورية اليمن الديمقراطية في يناير 1970م إلى مؤتمر البرلمانيين العرب المنعقد في القاهرة، والذي ترأسه عن الجمهورية العربية اليمنية انذاك الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر.
وفي مطلع سبتمبر 1970م، وضع استقالته من منصبيه الوزاريين أمام الرئيس الراحل سالم ربيع علي - رئيس مجلس الرئاسة آنذاك بسبب عدم اقتناعه بالتوجهات اليسارية المتطرفة والممارسات الخاطئة التي شاعت في بداية السبعينات ، وبعد استقالته عمل الشهيد سفيراً مفوضاً فوق العادة في جمهورية الصومال من 1970 وحتى يوم استشهاده.
كما قام بافتتاح أول سفارة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية - آنذاك - في صيف 1971 في كل من كينيا وتنزانيا، حيث اصبح سفيراً غير مقيم فيهما حتى لحظة استشهاده .
وفي الثلاثين من ابريل 1973 م قضى الشهيد عبدالباري قاسم نحبه في الحادث المدبر لطائرة الدبلوماسيين ، عقب انتهاء أعمال مؤتمر الدبلوماسيين الأول الذي دعت إليه القيادة السياسية آنذاك.
وللشهيد من زوجته الفاضلة السيدة عائشة - ابنة إحدى الأسر العدنية العريقة أسرة المرحوم / عمر عوض الصياد - ستة أبناء، هم : معن (دكتوراه/ علم نفس)، لؤي ( دكتوراة/قانون)، خلدون ( دكتوراة/ جراحة عامة)، ناهد (ماجستير/قانون)، وليد ( دكتوراة/علاقات دولية)، نازك (دكتوراة / كيمياء نفطية)، علاوة على ابنه البكر- من زيجته الأولى- السيد العميد ركن طارق عبد الباري قاسم.
وتوفاه الله في حادث تفجير طائرة الدبلوماسيين في محافظة شبوة في الثلاثين من ابريل عام 1973م.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.