الحوثيون يهاجمون مأرب بالصواريخ الباليستية ..صور    الحكومة اليمنية تجدد دعمها لجهود المبعوث الاممي لليمن لإحلال السلام    مساومة حوثية: الغاز المنزلي مقابل حشد المجندين    براقش.. جوهرة آثار اليمن ضحية ميليشيات الحوثي    [ كلام من القلب ]    هل يلتزم الحوثيون ب «عملية سلام» لأول مرة في تاريخ حروبهم؟    جرائم العدوان الأمريكي السعودي والمرتزقة ليوم السبت (09-ربيع أول-1440)ه الموافق (17-11-2018)م    بإخراج سعودي .. الانتهاكات بحق المساجين بحضرموت تعود للواجهة    حظك مع الابراج الأحد 18 نوفمبر/تشرين ثان 2018    الرئيس الأرجنتيني يعلن الحداد في البلاد عقب العثور على الغواصة المفقودة    سقوط أول قتيلة في «تظاهرات الوقود» بفرنسا    امرأة تغلي طفليها في الماء لمخالفتهما هذا الأمر .. تفاصيل مؤلمة    الضالع.. اجتماع يناقش تحسين أوضاع السجناء ومراكز الاحتجاز    اعلامي سعودي شهير يقلب الطاولة على تركيا وينفرد بتقديم اجابات منطقية على اسئلة الرئيس التركي حول مقتل " خاشقجي " !    عاجل ..تركيا تحسم خياراتها وتقرر الصدام السياسي مع السعودية بتدشين أول تحرك غير متوقع في قضية " خاشقجي" !    أمير سعودي يفتتح جامعا ب»العاصمة السعودية« يحمل اسم والدته اليمنية    ناصري تعز يحذر من تفجير الوضع ويدين استهداف قائد اللواء 35 مدرع    جميح : أمريكا تسعى لإدامة حالة الصراع بالمنطقة    الارياني: الحوثيون ينقلون المقاتلين والعتاد إلى الحديدة بحجة إحياء المولد النبوي..!    شاهد.. الحاله الصحيه ل«الرئيس هادي» التي ظهر بها مساء اليوم ب«أمريكا» .. صور    عقود الذهب الأميركية تصعد 8 دولارات.. بأي دافع؟    نقطة التدخل السريع المحفد تضبط ادوية مهربة كانت في طريقها من مأرب إلى عدن    المغرب يتأهل رسمياً بعد فوز جزر القمر على مالاوي    ( عدن الغد) تنشر جدول رحلات الخطوط الجوية اليمنية الأحد 18 نوفمبر 2018م (المواعيد وخطوط السير)    أيسلندا تُقدم مساعدة جديدة لليمن    باخرة عملاقة تفرغ أكثر من 2000 سيارة في ميناء عدن    تدشين المسح الميداني للنزاعات المجتمعية بلحج    محافظ أبين يصدر تعميما هاما لمدراء الأجهزة التنفيذية    السلطة المحلية بمحافظة لحج تعزي بوفاة اللواء اسماعيل الصبيحي    تصفح يمني سبورت من :    تصفح يمني سبورت من :    تصفح يمني سبورت من :    اللواء تركي يعقد اجتماعاً بلجنة معالجة اختلالات مؤسسة كهرباء المحافظة    وزير النقل اليمني : ركبت الطائرة الجديدة ووجدتها ممتازة    «الدولار» يتراجع بشكل كبير امام الريال اليمني .. «اسعار الصرف مساء اليوم»    مارم يُكرم فريق فني تولى تحديث نظام السويفت    فعالية بذكرى المولد النبوي بمديرية الوحدة (مصحح)    وزير التربية يتفقد سير العملية التعليمية بثانوية عبدالناصر للمتفوقين    نصر الحصن ينتزع فوزا صعبا من النجم ويتأهل إلى الدور الثاني من بطولة العيسأئي بباتيس    منتخب مصر يتغلب على نظيره التونسي    بينون | اعداء الامة قلقون من الاحتفالية بذكرى المولد النبوي لأنهم يعتبرونه مشروعاً إحيائياً للأمة    مسؤولون بالأمم المتحدة يحثون مجلس الأمن استخدام نفوذه لإنهاء الصراع في اليمن    هل تصبح ترجمة الأفكار إلى كلمات حقيقة واقعة؟    امين عام الاشتراكي يعزي بوفاة القاضي جمال محمد عمر    وزير الأشغال يناقش مع محافظ ريمة أوضاع شبكة الطرق في المحافظة    صنعاء.. أمسية على مسرح الهواء الطلق في اطار مهرجان الرسول الأعظم    رائحة اللحم    ذمار: مناقشة الاستعدادات النهائية للاحتفال بالمولد النبوي الشريف    مسرحية فنية احتفاء بالمولد النبوي الشريف بمعهد الشوكاني    الشاي بعد الغداء.. ماذا يفعل في جسمك؟    اخر صورة في عدن ...    المنتخب الوطني يخسر من نظيره السعودي ودياً    (الطريق إلى أبين) فيلم أبيني (قح)....!    من هو الشاب اليمني المبدع الذي حصل على جائزة ذهبية ضخمة من إحدى الدول الآسيوية .. تعرف عليه (الاسم + صور)    الحجرية لا تدين لملك !!!!!    فائقة السيد توجه نداء هام    علماء يحددون المدة الأفضل لقيلولة منتصف اليوم    حلا الترك ولوك جديد.. عدسات ملونة وخصل شقراء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما تيسرعن السيرة الكفاحية والوطنية للشهيد عبدالباري قاسم مؤسس صحيفة
نشر في 14 أكتوبر يوم 14 - 08 - 2013

عاديالشهيد عبدالباري قاسم مؤسس صحيفة ومؤسسة 14 أكتوبر، ولد في السابع من نوفمبر 1926م، وتوفاه الله في حادث تفجير طائرة الدبلوماسيين في محافظة شبوة في الثلاثين من ابريل عام 1973م.
والشهيد من مواليد مدينة كريتر - عدن 7 / 11 / 1926وقد تعلم في صباه على يد والده العلاَّمة المشهور الشيخ قاسم صالح السروري الهاشمي أصول علوم القرآن والحديث والفقه واللغة والنحو. ثم درس المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في مدارس الشيخ عثمان.
بدأ الشهيد حياته العملية في سن مبكرة - كأقرانه أواخر الأربعينيات - معلماً لمواد الديانة الإسلامية واللغة العربية والتاريخ في (مدرسة النهضة) بالشيخ عثمان . وفي هذه السن المبكرة أيضاً، تجلت موهبته الأدبية في الشعر والقصة القصيرة، بما نشره - خلال العقدين الرابع والخامس من القرن السابق في صحيفتي ( فتاة الجزيرة) و(الأيام ) مع بداية إصدار كل منهما. وقد عمل الشهيد في فترتين قصيرتين - متباعدتين - محرراً في صحيفة (الأيام) مطلع الخمسينيات أولاً، ثم مطلع الستينيات. وكان أحد أبرز وجوه النخبة الطليعية المثقفة التي أسست (النادي الثقافي) في الشيخ عثمان، آنذاك. ثمّ هاجر إلى المملكة العربية السعودية، حيث استقر للعمل في إدارة إحدى الشركات في العاصمة (الرياض) بين العامين 1955 - 1962 م.
الشهيد الراحل في أحد المؤتمرات التضامنية
في مطلع شبابه التحق الشهيد عبدالباري قاسم متطوعا بالفرقة اليمنية للدفاع عن فلسطين عام 1948م، ثمّ التحق بصفوف (حركة القوميين العرب) منذ بداية تأسيسها. وأثناء العدوان الثلاثي - أكتوبر 56 م - على مصر وخلال عمله في السعودية ، غادر إلى (الإسكندرية) ضمن طلائع المتطوعين - القوميين العرب - في صفوف المقاومة الشعبية المسلحة ضد العدوان ، ثم عاد بعدها إلى محل إقامته وعمله في السعودية.
وفور قيام الثورة اليمنية 26 سبتمبر 1962م، غادر السعودية - نهائياً - عائداً إلى عدن التي لم يمكث فيها سوى بضعة أشهر ومن عدن، انتقل المناضل عبد الباري قاسم إلى تعز، قبيل انطلاق ثورة 14أكتوبر 63م ، كواحد من مؤسسي ( حركة القوميين العرب - فرع اليمن ) و ( الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل) . وشارك في أعمال المؤتمر الأول للجبهة القومية - يونيو 65م - كما شارك أيضا في صياغة أسس وصياغة (الميثاق الوطني )- أول( دليل نظري ) للثورة بقيادة (الجبهة القومية). وكان المناضل عبد الباري قاسم حينها مسؤولاً عن إعلام الجبهة، ومكتبه في تعز.
الشهيد يصافح الرئيس الأسبق سالم ربيع ويبدو في الصورة الاخوة محمد علي هيثم ومحمد صالح عولقي وحيدر ابوبكر العطاس وعبدالعزيز الدالي
عاد الشهيد سراً إلى عدن، بتكليف من قيادة الجبهة القومية، متوجهاً إلى حضرموت - أواخر 66م لمهمة تعزيز العمل التنظيمي السياسي السري في حضرموت : الساحل والوادي- باسمه التنظيمي / الحركي (حسين باعبَّاد)، حيث انتقل بعد تحرير سلطنة (العواذل) - يوليو 67م - إلى (لودر) مسؤولاً تنظيمياً عن المنطقة ، وبضمنها ( مكيراس / الظاهر).
وبعد تحقيق الاستقلال الوطني - 30 نوفمبر 67 م تم تعيين المناضل السياسي، المثقف، الأديب والكاتب الصحافي الثوري عبدالباري قاسم أول رئيس مجلس إدارة ومديرا عاما لأول مؤسسة وطنية للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان في جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية آنذاك، تلك هي مؤسسة 14 أكتوبر.
كما شغل في الوقت نفسه، منصب أول رئيس تحرير لأول صحيفة يومية - رسمية - تصدرها الجمهورية الوليدة، من العاصمة (عدن) وهي (صحيفة 14 أكتوبر) التي أصدر العدد الأول منها في 19 يناير 1968م صبيحة الذكرى العشرين بعد المائة للاحتلال البريطاني لعدن.
عبد الباري قاسم عندما كان وزيرا للثقافة في زيارة لأحد معارض الصور ويبدو خلفه الشهيد الاستاذ علي باذيب
وإلى الأستاذ عبد الباري قاسم شخصياً- يعود شرف اقتراح تسمية الصحيفة والمؤسسة باسم ذلك اليوم التاريخي العظيم: يوم انطلاقة الثورة الشعبية المسلحة 14 أكتوبر 63م. كنقيض ونفي لليوم الآخر يوم الاحتلال. ليس ذلك فحسب، بل وله الفضل الأكبر في تنظيم الجهود التأسيسية الأولى لإنشاء الصحيفة والمؤسسة معاً.
شارك عبدالباري قاسم في أول مؤتمر قومي لقادة الإعلام العربي، انعقد في القاهرة -بالجمهورية العربية المتحدة في فبراير 1968، بدعوة من الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الذي حضر افتتاح أعمال المؤتمر والتقى بأعضائه.
وفي المؤتمر العام الرابع للجبهة القومية، بزنجبار / أبين - مارس 68م - أول مؤتمر وطني للجبهة بعد الاستقلال وتسلم الحكم، أعيد انتخاب المناضل عبد الباري قاسم عضواً في أعلى هيئة سياسية وتشريعية - حينها - هي (القيادة العامة للجبهة القومية)، والتي انتخب منها لعضوية ( اللجنة التنفيذية ).
وفي إبريل 1968، قام بمهمة المبعوث الشخصي للرئيس الراحل قحطان محمد الشعبي، إلى جمهورية اندونيسيا، ممهداً بتلك المهمة لاقامة علاقات دبلوماسية بين حكومتي البلدين وافتتاح سفارة للجمهورية في العاصمة الاندونيسية، على قاعدة اللقاء والتنسيق مع قيادة الجالية اليمنية هناك.
وفي مايو 1969 تم تكليفه بقيادة محافظة حضرموت وإعادة ترتيب الأوضاع فيها نظرا لعلاقته ومعرفته الحسنة بأبناء المحافظة.
بعد قيام حركة 22 يونيو1969م ، تم تعيين الشهيد عبدالباري قاسم وزيراً للثقافة والإرشاد ووزيراً للتربية والتعليم بالوكالة ، على مستوى السلطة التنفيذية، وعضواً في اللجنة التنظيمية العليا للتنظيم السياسي الجبهة القومية. كما ترأس وفد جمهورية اليمن الديمقراطية في يناير 1970م إلى مؤتمر البرلمانيين العرب المنعقد في القاهرة، والذي ترأسه عن الجمهورية العربية اليمنية انذاك الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر.
وفي مطلع سبتمبر 1970م، وضع استقالته من منصبيه الوزاريين أمام الرئيس الراحل سالم ربيع علي - رئيس مجلس الرئاسة آنذاك بسبب عدم اقتناعه بالتوجهات اليسارية المتطرفة والممارسات الخاطئة التي شاعت في بداية السبعينات ، وبعد استقالته عمل الشهيد سفيراً مفوضاً فوق العادة في جمهورية الصومال من 1970 وحتى يوم استشهاده.
كما قام بافتتاح أول سفارة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية - آنذاك - في صيف 1971 في كل من كينيا وتنزانيا، حيث اصبح سفيراً غير مقيم فيهما حتى لحظة استشهاده .
وفي الثلاثين من ابريل 1973 م قضى الشهيد عبدالباري قاسم نحبه في الحادث المدبر لطائرة الدبلوماسيين ، عقب انتهاء أعمال مؤتمر الدبلوماسيين الأول الذي دعت إليه القيادة السياسية آنذاك.
وللشهيد من زوجته الفاضلة السيدة عائشة - ابنة إحدى الأسر العدنية العريقة أسرة المرحوم / عمر عوض الصياد - ستة أبناء، هم : معن (دكتوراه/ علم نفس)، لؤي ( دكتوراة/قانون)، خلدون ( دكتوراة/ جراحة عامة)، ناهد (ماجستير/قانون)، وليد ( دكتوراة/علاقات دولية)، نازك (دكتوراة / كيمياء نفطية)، علاوة على ابنه البكر- من زيجته الأولى- السيد العميد ركن طارق عبد الباري قاسم.
وتوفاه الله في حادث تفجير طائرة الدبلوماسيين في محافظة شبوة في الثلاثين من ابريل عام 1973م.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.