شهدت المكلا مساء أمس اشتباكات عنيفة بين الحرس الجمهوري ووحدات من الجيش تابعة للمنطقة العسكرية الشرقية أسفرت عن مقتل الرائد خالد جلاس والجندي أحمد أبو الرجال في محيط القصر الرئاسي في المكلا، وجرح آخرين، وقد احتدم الموقف العسكري وبلغ ذروته بعد انشقاق قائد المحور الشرقي عن الرئيس صالح وانضمامه لشباب الثورة السلمية. وكان الموقف قد توتر وحدث انقسام بين محمد علي محسن وأحدى المعسكرات القريبة من المكلا وانفجر الوضع باشتباكات عنيفة بين الجانبين في المنطقة ثم انتقل إلى المكلا فيما توزعت قوات من الجيش داخل المدينة ومحيطها انتهت بانتشار الجيش حول القصر الرئاسي إلا أن تشكيلاته انسحبت من المنطقة صباح اليوم حيث يسود الهدوء المشوب بالحذر والترقب خشية من تطورات الأحداث في الساعات القليلة القادمة