16غارة على محافظتي مأرب والجوف من قبل طيران العدوان    الأرصاد.. طقس صحو غائم جزئياً وبارداً في عدد من المحافظات    ما حقيقة منع الإمارات دخول مواطني عدة دول من ضمنها اليمن ولماذا؟    السعودية تتجه لمجلس الأمن وتحث 15 دولة على التدخل    تعزيزات جديدة وقصف وسيارات الإسعاف تهرع إلى عدن.. آخر مستجدات معارك أبين    الرئيس عبدربه منصور هادي يشيد بجهود السلطات التنفيذية والعسكرية والأمنية بحضرموت    بعد هجوم جدة ..السعودية تشير الى طرف ثان متعاون مع الحوثيين وتؤكد: سنتصدى لهم ومن يقف خلفهم    تقرير يكشف كيف تحايل الحوثي على الجامعات وماذا يحدث داخلها ويوثق انتهاكات خطيرة في 58 دولة بينها اليمن    انخفاض أسعار الذهب    مدير أمن وادي حضرموت يناقش مستوى تنفيذ الخطط الأمنية وضبط المطلوبين امنيا    بالأرقام.. آخر مستجدات كورونا حول العالم    ترامب استبدل الكونغرس بالبيت الأبيض    هل تكون نظمية عبد السلام وزيرا للشباب والرياضة في حكومة صنعاء؟    البصمات تكشف الجاني..سرقة 419 ألف سعودي ومجوهرات ضخمة وبنادق ومسدسات من منزل مواطن في حجة    بريطانيا ترد على مليشيا الحوثي لموافقتها صيانة السفينة صافر : قد فات الموعد    يمنية تدخل قائمة أكثر 100 امرأة مؤثرة في العالم لعام 2020"اسم +صورة"    مليشيات الحوثي تفتعل أزمة جديدة بالمشتقات النفطية بعد أسبوعين من انفراجها    تحركات عاجلة للسلطان هيثم بن طارق.. سلطنة عمان تعلن الحرب على الإمارات وتوجه ضربة قاضية إلى "أبوظبي" وانتشار عسكري مفاجئ للقوات الإماراتية    الجوف.. ألغام المليشيا الحوثية تترصد المدنيين ولا رادع لإيقاف هذه الجرائم    وزير الخارجية الأمريكي يعلن بدء وزارته عمليات انتقال السلطة لإدارة بايدن    شاهد بالفيديو معاناة النازحين في مخيم الرُجيم المشردين على جبال الوازعية    مليشيات الحوثي تشن حملة جباية جديدة على متاجر الذهب في صنعاء    برشلونة ويوفنتوس يتأهلان إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا    وكالة الاناضول التركية تكشف عن حقيقة عزم "أردوغان" التدخل في الحرب الدائرة في اليمن    تعرف على أسعار صرف العملات في كلاً من صنعاء وعدن صباح اليوم الأربعاء    مشروب سحري للقلب والأوعية الدموية وتدفئة الجسم ويرفع مستوى الذكاء    علامات إذا ظهرة فيك تشير إلى أعراض مرض سرطان الرئة أصغرها تعسر البلع    إدارة ترامب تبعث هدية وداع للإحتلال الصهيوني قبل تسليم السلطة    أضخم فعالية شعرية وثقافية في اليمن .. ماذا تعرف عن مسابقة «حجاج للشعر الشعبي» التي تجري حاليا بمشاركة أفضل الشعراء اليمنيين؟    احتدام المواجهات بين الجيش والحوثيين في مأرب.. ومعارك وجها لوجه (آخر المستجدات)    مليشيا الحوثي تنشر فضائح مدوية لوزير في حكومتها استعدادًا لتصفيته (وثائق )    دوري ابطال اوروبا ... تشيلسي الانجليزي يتخطى رين الفرنسي بثنائية    علماء وأكاديميون يمنيون يحذرون من مخاطر تغيير الحوثي لمناهج التعليم ويؤكدون على سبل المواجهة    ((اشبال الوحده يكتسح اشبال الطليعه بالإربعة ))    دوري ابطال اوروبا : برشلونة يحسم تأهله برباعية في مرمي كييف الاوكراني    تأهل تشيلسي وإشبيلية إلى دور ال16    مقتل وجرح 8 حوثيين في كمين مُحْكم شمال تعز    بدولة عربية.. تلميذ ابتدائي يقتحم منصة تعليمية ويسيطر علي النظام    اللجنة الوطنية العليا لمكافحة كورونا تكشف آخر مستجدات إنتشار الوباء في اليمن    كلوب يعلن موعد عودة صلاح للمباريات    بعد "واقعة الفيلا" .. القضاء اللبناني يوجّه تهمة لزوج نانسي عجرم    الحوثيون يثيرون هلع المواطنين في مناطق سيطرتهم ب"إعلان صادم"    مشروع لتعديل قانون السلك الدبلوماسي على طاولة البرلمان    إنهيار مستمر للريال اليمني أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الثلاثاء.. آخر التحديثات في صنعاء وعدن وحضرموت    الأحمدي.. مُعلم الجمهورية    الشهيد حسن الدعيس – محطات هامة من حياة حكيم الأحرار (معلومات تنشر لأول مرة)    ذات يوم ستنتهي الحرب في اليمن    أطباء بلا حدود تؤكد انتشار الجرب في مخيمات النازحين    بالفيديو.. الأمن السعودي يعلن القبض على 7 وافدين يمنيين    أسعار الذهب بأدنى مستوى في 4 شهور مع تراجع المخاطر    أحمد العوضي يخرج عن صمته ويكشف أخبار صادمة بشأن طلاقه من ياسمين    تفاصيل ..قرارات صادمة وعاجلة من نقابة الصحفيين بشأن محمد رمضان    "ماشا والدب" و "دورية الجراء" يتنافسان لنيل هذه الجائزة...    مواقف أنصارية يمانية خالدة    المساواة – كعنوان بارز ومختصر لرسالة الإسلام    عجوز أندنوسية تهز أمريكا من أقصاها إلى أقصاها وتقدم للإسلام والمسلمين أعظم خدمة ( فيديو )    كاتب سعودي يحذف تغريدته المثيرة للجدل بخصوص الامام البخاري .. ويؤكد: جهوده نجازاته لا ترقى إلى الشك أو القدح    دعوة عاجلة من الملك سلمان...و بيان من رئاسة الحرمين وأول تحرك من أمير مكة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القضية الجنوبية في رؤية الحزب الإشتراكي والرشاد السلفي
نشر في صعدة برس يوم 29 - 04 - 2013

قدم حزبي الإشتراكي والرشاد رؤيتهما إزاء القضية الجنوبية حصر الأخير جذروها في ثلاث أبعاد أعادها إلى مرحلة استقلال جنوب اليمن في ال30/نوفمبر/1967م, ثم المرحلة الثانية والتي بدأت بقيام الوحدة عام 1990م حتى عام 1994م، وأخيرا مرحلة منذ حرب 94م فما بعدها.
أما الحزب الإشتراكي، فإنه يرى ارتباط جذور القضية الجنوبية بيوم ال27 من شهر إبريل حيث تم إعلان الحرب ضد شرك الوحدة الذي أعلن تراجعه عن الوحدة الإندماجية مع الشمال.
وقال" تعود جذور القضية الجنوبية ، إلى اللحظة التي تم فيها اتخاذ القرار من قبل القوى السياسية والاجتماعية التقليدية المتنفذة في الشمال والتي كانت ممثلة بخليط من التحالف القبلي العسكري الجهادي الإسلاموي السلطوي باجتياح الجنوب واستباحته ، وتصميم وتجهيز متطلبات هذا الاجتياح والأعداد للحرب التي أعلن عنها يوم 27ابريل 1994م في الخطاب المشئوم الذي القي في ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، أن استعادة مشهد المنصة الاحتفالية في ذلك اليوم كفيل بالإفصاح عن مهندسي ومصممي حرب صيف 1994م والتي كان الهدف من ورائها ، الإلغاء التام والكلي للوجود السياسي للجنوب وإنهاء شراكته الوطنية الندية ، وتحجيم موقعه ومكانته وتقزيم حضوره في الجمهورية اليمنية".
واستعرض الحزب في رؤيته سمات كل مرحلة من مرحلة تبلور القضية الجنوبية، أهمها المرحلة التي قامت فيها حرب صيف 94م والتي قال إنها " لم تكن بين شمال اليمن وجنوبه وإنما هي حرب بين اتجاهات سياسية وشركاء في السلطة".
وساق الرشاد 14 سببا قال إن جذور القضية ترجع إليها، أبرزها " اقتطاع الاحتلال البريطاني للجزء الجنوبي من اليمن وتقاعس نظام الإمامة عن مقاومته بل اعترف بحكومة المستعمر وحدود مستعمرته وسياسية الاستعمار البريطاني قبل رحليه في زرع بذور الفتنة بين أبناء الجنوب فيما عرف بصراع الجبهة القومية مع جبهة التحرير, وتسليمه مقاليد الحكم للجبهة القومية وانسياق الجبهة القومية منذ لحظات الاستقلال لإقصاء الأطراف السياسية والاجتماعية عن المشهد السياسي في الجنوب".
وأشار في ذات الأسباب إلى " قيام الحزب الاشتراكي على نظرية سياسية واقتصادية وثقافية تتنافى مع ثوابت ومصالح المجتمع في المحافظات الجنوبية والإرتهان لنفوذ الاتحاد السوفيتي الذي استغل مقدرات وأراضي جنوب اليمن دون أن ينال أبناء الجنوب منه إلا الديون التي أثقلت كاهله والصراع المستمر بين أجنحة السلطة في الجنوب والذي تبلور في حرب 86م وتداعياتها".
وأكد أن " الانفراد بقرار الوحدة من السلطة الحاكمة في الجنوب دون إشراك أي طرف سياسي آخر من أبناء الجنوب"، من جملة الأسباب في ظهور القضية الجنوبية، إضافة إلى دستور دولة الوحدة الذي قال إنه " لم تصغ فيه آلية الحكم بما يكفل شراكة فاعلة وحقيقية لأبناء الجنوب".
وعد من جملة الأسباب " تمرد علي سالم البيض ومن معه على نتائج انتخابات 93م واتجاهه للانفصال وانفجار حرب 94م وعدم إصلاح ما ترتب عليها من آثار وانفراد الحزب الحاكم في الشمال بالسلطة بعد حرب 94م, وإقصاؤه لشركاء الوحدة وغيرهم"، إلى جانب " الفساد المالي والإداري العام في جميع مؤسسات الدولة والمستشري في كل مناطق اليمن غير أن أبناء المحافظات الجنوبية كان شعورهم بالظلم والغبن أكثر من غيرهم لأسباب تاريخية وسياسية، واستغلال بعض القيادات الجنوبية للأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية العامة في اليمن بأنها ممنهجة ضد أبناء الجنوب لتحقيق مآرب سياسية على حساب مصالح أبناء المحافظات الجنوبية والاختلاف في المستوى المعيشي والاقتصادي بين أبناء المحافظات الشمالية والجنوبية بسبب سياسات الشطرين الاقتصادية مما جعل أبناء الشمال يتجهون لاستثمار أموالهم ومهاراتهم في المحافظات الجنوبية, الأمر الذي أدى إلى شعور أبناء المحافظات الجنوبية باستفادة أبناء الشمال من الوحدة دونهم".
ولخص الحزب الإشتراكي جذور القضية الجنوبية في ثلاث عناوين رئيسة حددها في " إقصاء الحزب الاشتراكي اليمني من موقع الشراكة السياسية والوطنية ممثلاً عن الجنوب وتدمير كل مقدرات دولة ج .ي .د . ش في الجنوب وتفكيك البنية الوطنية للجنوبيين"، مضيفا أن التحالف السياسي الذي شكل سلطة 7يوليو قام بتلك الخطوات والأعمال التي شكلت جذور القضية الجنوبية".
وانتهى الحزب الإشتراكي إلى التأكيد في رؤيته بأن " القضية الجنوبية وجدت وتشكلت وتبلورت مشكلاتها ، داخل تاريخ الوحدة بالشكل الذي عبرت عنه الجمهوريه اليمنية من بعد حرب 1994م ، وهي بذلك نتاج موضوعي سياسي وتاريخي للحرب التي استهدفت إلغاء الوجود السياسي للجنوب وليس لأي سبب أخر ، ذي صله بالوحده اليمنيه أو برسالة دينيه أو بمشروع وطني تحرري ليبرالي وحداثي".
أما حزب الرشاد السلفي، فخلص إلى القول بأن " محتوى القضية الجنوبية اليوم قد أصبح يحمل في طياته مضامين الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها"، داعيا إلى إشراك أبناء المحافظات الجنوبية في السلطة بما يتلاءم مع حقوقهم المشروعة وتاريخهم النضالي، و الإستفادة من موارد الجنوب الاقتصادية وإشراكهم بما يتناسب مع منطقتهم الزاخرة بالثروات الطبيعية المتعددة, وفقا لمعايير العدل ورفع الظلم والمعاناة عنهم، وإعادة الاعتبار للجنوبيين وتسوية أوضاع المسرحين من أعمالهم في جميع مجالات العمل الوظيفي في القطاعين المدني والعسكري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.