الخنبشي يعيد رجل المهمات الوسخة الى منصبه في أمن المكلا    الجفري يتحدّى... الاعتقال لم يكن يومًا نهاية بل بداية لانفجار أكبر    خرائط الإمبراطوريات.. أكاذيب وأوهام تُباع للشعوب    تعزيزات عسكرية سعودية تتجه إلى عدن    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وصول 200 مهاجر غير شرعي إلى سواحل شبوة    وقفة وقافلة مالية للهيئة النسائية في سنحان تضامنًا ونصرة لمحور المقاومة    حرس الثورة : الموجة ال 93 ضربت أهدافا في شمال وقلب الأراضي المحتلة    تحطم مقاتلة أمريكية ثالثه قرب هرمز ونجاة قائدها    بيراميدز يكتسح إنبي برباعية ويتأهل لنهائي كأس مصر    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    تتويج الفائزين بجائزة ميخالكوف الأدبية الدولية في موسكو    صاروخ إيراني يدمر مصنعا إسرائيليا للطائرات المسيرة    من يملك باب المندب، لا يحتاج إلى قنبلة نووية لأنه يملك القدرة على التأثير في العالم    أبين.. إصابة قيادي في الانتقالي برصاص مسلح مجهول    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    عاجل | مقتل ركن استخبارات اللواء الخامس وإصابة آخرين في اشتباكات مسلحة بسوق الحبيلين في ردفان    تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران: هجمات على بنى تحتية مدنية وتهديدات متبادلة    البرلماني حاشد يتجه لمقاضاة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا    بمناسبة افتتاح مركز طب وجراحة العيون.. مستشفى "اليمن السعيد" يطلق أسبوعاً خيرياً لعلاج وجراحة العيون    الأرصاد: أمطار رعدية على أجزاء من 10 محافظات ومتفرقة على أجزاء من أربع أخرى    برلماني إيراني: العدوان يستهدف المراكز الصحية واستشهاد 462 مدنياً معظمهم أطفال ونساء    فيفا يدرس زيادة عدد منتخبات المونديال    الرئيس يعزي نائب رئيس مجلس النواب في وفاة أخيه    توضيح مهم من وزارة الداخلية    بعد نكسة البوسنة.. رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدم استقالته من منصبه    فارق القيم قبل السياسة.. حين يرفض الاستعمار البريطاني إفساد التعليم ويستبيحه إخوان اليمن    انعقاد الاجتماع الأول للمجلس العلمي للهيئة العامة للآثار    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    ترامب يبدد آمال إنهاء الحرب وأسعار النفط تقفز والأسهم تنخفض وذو الفقاري يتوعد    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    الوكيل الجمالي يطلع على سير العمل في المشتل المركزي الزراعي في البيضاء    استنفار لهيئة المواصفات بذمار لإنقاذ الأطفال من الحليب غير الآمن    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نص بيان المفوضيه الساميه لحقوق الانسان بجنيف حول الانتهاكات في اليمن
نشر في صعدة برس يوم 30 - 09 - 2015

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﻔﻮﺽ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺭﻭﺑﻴﺮﺕ ﻛﻮﻟﻔﻴﻞ، ﺇﻧﻪ ﻗﺘﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮﻳﻦ - ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 24-11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ - 151 ﻣﺪﻧﻴﺎً - ﺑﻴﻨﻬﻢ 26 ﻃﻔﻼً ﻭ 10 ﻧﺴﺎﺀ، ﻛﻤﺎ ﺟﺮﺡ 151 ﺁﺧﺮﻳﻦ . ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻳﺼﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ 6 ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻨﺬ 26 ﻣﺎﺭﺱ ﺇﻟﻰ 7217 ﻣﺪﻧﻴﺎً، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ 2355 ﻗﺘﻴﻼً ﻭ 4862 ﺟﺮﻳﺤﺎً ..
ﻣﻀﻴﻔﺎً، ﺃﻧﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺸﻤﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ ﻓﻲ 11 ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ . ﻛﻤﺎ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﻭﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺒّﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ، ﺍﻷﺣﺪ 27 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2015 ، ﻋﻦ ﺭﻓﺾ " ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ " ﻷﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻔﻮﺽ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺗﻢ ﺭﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ .
ﻭﺗﺄﺳﻒ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ، ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ " ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ " ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﻢ ﻓﻘﻂ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ - ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺃﻣﺜﻠﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ - ﻻ ﻳﻮﺟﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻪ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﺎﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ . ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻭﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟ 12 ﺷﻬﺮﺍً ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻐﻄﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﺳﻘﻂ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺛﻠﺜﻲ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺃﻭ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺛﻠﺜﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻔﻮﺽ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ : " ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ، ﻭﺑﺸﻜﻞ ﺻﺎﺭﺥ، ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻴﺪ ﺑﻤﻘﺘﻞ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﻗﺼﻒ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ 28 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2015 ، ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻞ ﺯﻓﺎﻑ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ " ﻭﺍﺣﺠﺔ " ، ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻌﺰ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 130 ﻣﺪﻧﻴﺎً، ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﻭﺟﺮﺡ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ . ﻣﻀﻴﻔﺎً، ﺃﻥ ﻣﻮﻇﻔﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻋﻦ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ، ﻣﺒﻴﻨﺎً : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ، ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻫﻮ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺩﻣﻮﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻳﻀﺎً " ﺑﻼ ﺷﻚ " ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﺕ ﻭﻛﺎﻻﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺮﺍﺭﺍً ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﻳﺔ ﺃﺻﻼً ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻴﻤﻦ . ﻛﻤﺎ ﺃﺑﻠﻎ ﻭﻛﻴﻞ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺳﺘﻴﻔﻦ ﺃﻭﺑﺮﺍﻳﻦ، ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ 19 ﺃﻏﺴﻄﺲ، ﺃﻥ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺧﻤﺴﺔ ﻳﻤﻨﻴﻴﻦ - ﻧﺤﻮ 21 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ - ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﻫﺠّﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 1.5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎً .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﻭﺑﺮﺍﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺃﻥ " ﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻣﺴﺘﻤﺮ ." ﻭﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﺎ ﺣﻮﻟﻪ ﺗﻌﺪ " ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ."
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ : " ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻔﻮﺽ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻗﺪ ﺟﺮﻯ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﺮﺩﻱ ﺃﻭ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻭﺫﺍﺕ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ . ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻔﻮﺽ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻤﺠﺎﺯﻓﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻟﻠﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ . ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻳﻘﺮ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺃﻧﻪ ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ " ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ ﺍﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ."
ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﺃﻭﺻﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻔﻮﺽ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺿﻤﺎﻥ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻭﺷﺎﻣﻠﺔ ﻭﻓﻌﺎﻟﺔ ﻭﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻭﻣﺤﺎﻳﺪﺓ . ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺁﻟﻴﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻭﻣﺤﺎﻳﺪﺓ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ .
ﻭﻛﺎﻥ ﺩﺍﻥ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ، 15 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺃﻳﻠﻮﻝ 2015 ، " ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻱ " ﺣﻴﺎﻝ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪ، ﻭﺩﻋﻴﺎ ﻗﺎﺩﺓ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻬﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ .
ﻭﺣﺬﺭ ﺃﺩﺍﻣﺎ ﺩﻳﻨﻎ، ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﺟﻴﻨﻴﻔﺮ ﻭﻳﻠﺰ، ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺃﻧﻪ : " ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺟﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻨﻬﻲ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ، ﺩﻭﻥ ﺗﻤﻴﻴﺰ، ﻓﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.