أعرب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض المستقيل معاذ الخطيب، عن استعداده لمواجهة الرئيس السوري بشار الأسد في مناظرة تلفزيونية علنية، إذا كان ذلك سيساهم في إنقاذ سورية من مزيد من الدمار. وأكد الخطيب في مقابلة مع قناة "دبي" التلفزيونية امس الأحد ونشرت اليوم الاثنين "نريد أن نتفاوض ليس على حساب الشعب السوري ودون أن نصافح من تلطخت ايديهم بالدماء". لكنه أكد استعداده "إذا كانت هناك إرادة" للتفاوض مع الرئيس بشار الأسد شخصياً عن طريقة شاشات فضائية يشاهدها الشعب السوري كله . وقال " إذا كانت لدى الأسد رغبة عاقلة بأن يتنحى بطريقة تحفظ بقية البلاد ويحول دون سفك مزيد من الدماء، فهو سيستجيب لهذه الرغبة، على الرغم من أنه لا يستطيع نسيان الجرائم التي اركبها النظام " . ورداً على سؤال حول ما إذا كان يقبل بالخروج الآمن للرئيس الأسد من البلاد، قال رئيس الائتلاف السوري المعارض " إن الامر لا يتعلق بموقف شخصي، بل هو قرار يتخذه الشارع السوري " . وشدد على أن هذا الموضوع حساس للغاية، لكنه أكد أن هناك مجموعة من الناس "سيغلقون عيونهم" من أجل إنقاذ البلاد، ولكن بلا ضمانات، لان الشعب السوري هو الوحيد من يقرر موضوع الضمانات . وأكد الخطيب أن الحل السياسي ليس أمراً مرفوضاً، لكن ممكن فقط في حال لم لكن الهدف منه إنقاذ النظام . وقال إن " الحل السياسي هو الحل العاقل، لكن ضمن محددات لا تسمح بكسب الوقت كما جرى في مرات كثيرة من قبل النظام " .. مضيفاً " لو كان النظام يحترم كلمته، لجلسنا معه لنبحث الحل السلمي .. لكن النظام لم يعط أية تجربة صادقة " .