أوصت ندوة ثقافية عقدت اليوم بمحافظة حجة على أهمية تسليط الأضواء على المجتمعات الأكثر تخلفا ومنحهم حق المعرفة من خلال توجيه الإمكانيات المتاحة للحد من أميتهم الثقافية. كما أوصت الندوة التي نظمها مكتب الثقافة وذلك إيذانا بتدشين فعاليات الاحتفاء بأعياد الثورة اليمنية المباركة بإعادة تأهيل المحاضن الثقافية بالمحافظة وتطوير برامجها بما يواكب مستجدات الساحة الوطنية، وكذا دراسة وتشخيص التحديات الشائكة للخروج بروية واضحة تمكن من خلق شراكة فاعلة من شأنها تأمين المزيد من التطلعات. وأكدت أوراق الندوة المقدمة من قبل نخبة من المثقفين والإعلاميين على دور مؤسسات المجتمع المدني في ابتكار الأساليب الممكنة لإنعاش الحراك الثقافي بالمحافظة وإتاحة فرص المبادرة والمشاركة أمام المواهب الإبداعية في مختلف المجالات وعدم جعلها رهن الصدفة ورهن المناسبات الوطنية. مطالبة بأهمية الارتكاز و الالتفات الى واقع المرأة المتدني علمياً وثقافياً بالمحافظة وتحفيز الجهات الداعمة للتعاطي مع مجمل قضاياها الإنسانية بحيث يتسنى لها الحضور الايجابي والنهوض بواجباتها المنوطة. وفي الندوة أعلن وكيل المحافظة الدكتور ابراهيم الشامي اعتماد جائزة سنوية لأبرز الشعراء والمثقفين بالمحافظة والتواصل مع الجهات الرسمية بخصوص إعادة النظر في متطلبات المحافظة في الجانب الثقافي. واشاد الوكيل الشامي بالمواضيع التي طرحت في الندوة وأبرزها تعاطي بمسئولية مع معطيات الساحة السياسية وايلاء مخرجات الحوار الوطني الشامل حيز من القضايا المطروحة. حضر الندوة عدد من المثقفين والناشطين والإعلاميين.