جدد الاتحاد الأوروبي قلقه البالغ إزاء تداعيات الأزمة السورية على الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية على المنطقة برمتها، وخاصة لبنان والأردن. وقال بيان لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي نشر اليوم الاثنين في بروكسل إن "الاتحاد الأوروبي يسجل الآثار التي لم يسبق لها مثيل للأزمة السورية على الاستقرار في البلدان الجوار وعلى مواردها الطبيعية والاقتصادية والنظم التعليمية والرعاية الصحية وأسواق العمل". وأضاف البيان إن "الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق بالغ أيضاً من أن 9.3 مليون من السوريين داخل سوريا هم في أمس الحاجة للمساعدة الخارجية ويكرر الإعراب عن قلقه على مصير 6.5 مليون من المشردين داخل سوريا وأكثر من 2 مليون لاجئ في البلدان المجاورة، جميعهم في حاجة إلى مساعدة خارجية". ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق بالغ ايضاً، إزاء تأثير الشتاء القادم على الفئات الأكثر ضعفاً وتفشي مرض شلل الأطفال داخل سوريا والحاجة للتطعيمات في الوقت المناسب .. مطالباً جميع أطراف النزاع بالسماح الكامل لوصول الفرق الصحية. ورحب البيان الأوروبي بخطط عقد مؤتمر للمانحين في بداية عام 2014م .. مؤكداً بإنه سيبذل قصارى جهده لزيادة التزامه ويدعو الشركاء الدوليين إلى زيادة الدعم الإنساني والاقتصادي للشرائح الأكثر تضرراً في سوريا .