أتهم الناشط الحقوقي والسياسي اليمني المعارض السلطات السويسرية بسرقة شنطتة الخاصة ومحتوياتها..في حادثه تكاد تكون الأولي من نوعها منذ قيام ألدوله السويسرية. وأشار الشامي انه وقبل مغادرته لسويسرا وسفره إلى باريس تفاجاء بمطار(زيورخ السويسري)بعدم وجود شنطته الخاصة والتي جاء بها من اليمن,وعند اكتشافه للآمر,أبلغ سلطات المطار بذلك والتي تحججت بعدم علاقتها بالأمر وأن من قام به هي سلطات المكتب الفدرالي(المجراسيون)بولايه لوزرن كون الشنطة كانت لديهم. وأضاف الشامي وهو المنسق العام للتحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات ورئيس المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة في اليمن بأنه يتهم السلطات السويسرية بالسرقة والقرصنة علي شنطته ومحتوياتها..وقال أن هذا الآمر ليس بغريب علي دوله تمتهن وتحترف السرقة وتعيش عليها بسرقة أموال شعبه وأموال وثروات الشعوب العربية لديها وترفض أرجعها..فليس غريب عليها سرقه شنطه كون السرقة لديها هي مهنه وليست جريمة فالسارق لديها لايعاقب وإنما يعطي مخالفه . وأكد الناشط الحقوقي والسياسي اليمني المعارض /محمد إسماعيل الشامي بأنه سيرفع دعوي قضائية دوليه ضد السلطات السويسرية(المكتب الفدرالي,المجراسيون بولايه لوزرن)بتهمه السرقة والقرصنة وكذا بانتهاك الخصوصية وتجاوز القانون ومصادره الحقوق ..وبأنه سيكشف الكثير والكثير من الانتهاكات والتجاوزات التي تقوم بها السلطات السويسرية وسيفضح زيف ادعاءاتها باحترام القانون وحقوق الإنسان.. موضحا" في ختام تصريحه بأن سويسري ليس لها آي علاقة باحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان وأنها ليست إلا مجرد أكذوبة كبري لحقوق الإنسان.