يتركز الفعل ورد الفعل في " صفة الملاطمة " بين اعضاء الحوار الوطني , وبين الحين والحين الآخر تردنا اخبار من ردهات وقاعات موفمبيك فاصبحت الملطامة نكهة الحوار الوطني وبات المشهد العام أكثر ملطامة. تفاجأنا السبت بدخول محمد بن ناجي الشائف أحد مشائخ حزب المؤتمر جناح صالح- الدخول إلى قاعة الحوار الوطني بسلاحه الشخصي متجاوزاً اللجان الأمنية وأعراف الحوار.
وحاولت الأمانة العامة للحوار ورجال الأمن منعه فوجه تهديداً لأمين عام الحوار الوطني الدكتور أحمد بن مبارك، حسب تداولات إعلامية. وفي موضوع آخر, قام مصور قناة اليمن اليوم التابعة للرئيس اليمني السابق علي صالح بالاعتداء على عضوة الحوار الوطني أميره العراسي باللطم وأمانة الحوار عاقبته بالسجن لمدة يوم وتغيير طاقم القناة.
وفيما مضى كانت الملاطمة على اشدها بين محمد علي احمد وليزا محمد سالم وصلت حد الصفع والشتائم على خلفية وقفة احتجاجية لبعض اعضاء الحوار بعد مقتل الشابين امان والخطيب على يد شيخ نافذ ,ودخلت اطراف للتوسط وحل النزاع. ووصلت الملطامة الى العراك بالايدي والكراسي في يونيو الفائت حيث قالت مصادر مطلعة ان عراكًا بالأيدي والكراسي بين القيادي المؤتمري سلطان البركاني ومحمد عبدالمجيد قباطي السفير الأسبق بلبنان على مرأى ومسمع فريق الحكم الرشيد بمؤتمر الحوار الوطني , الامر الذي جعل الدكتور محمد حسين حلبوب ينهض من مكانه ويرمى قارورة نحو سلطان البركاني ثم رفع الكرسي الذي كان أمامه إلى أعلى رأسه ورماه نحوه فتلقفه الأعضاء الذين كانوا واقفين وأطلق سباباً وشتائم بحسب رواية سلطان البركاني . خاص بسما *