في تطور مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقف إطلاق النار على إيران لمدة أسبوعين شريطة فتح الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يشير إلى إمكانية توصل الطرفين لاتفاق نهائي ينهي الحرب المتواصلة منذ 6 أسابيع، لا سيما أن الاتفاق تم من دون الرجوع لإسرائيل. وجاء إعلان ترمب، الذي نشره عبر منصته تروث سوشيال، قبل وقت قصير جدا من انتهاء المدة التي قال إنه "سيمحو الحضارة الإيرانية بأكملها بعدها" ما لم تقبل التوصل لاتفاق وتعيد فتح المضيق أمام الملاحة. واعتبرت طهران القرار انتصارا تاريخيا لها، وقالت إنها قبلت بهذا الوقف المؤقت للقتال بناء على نصيحة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، ونظرا لما وصفته بتفوقها العسكري في الميدان. وقال مجلس الأمن القومي الإيراني -في بيان- إن الشروط التي اقترحتها طهران "تتضمن وقف الحرب بشكل كامل ضد جميع عناصر محور المقاومة، ووضع بروتوكول للملاحة في مضيق هرمز بالتنسيق مع الجانب الإيراني، ورفع العقوبات وانسحاب القوات الأمريكية من كافة نقاط تمركزها في المنطقة". وقال البيان إن الطرفين اتفقا على بدء مفاوضات يوم الجمعة المقبل في باكستان التي طلب رئيس وزرائها شهباز شريف أمس الثلاثاء من ترمب تمديد مهلته التي منحها لإيران أسبوعين آخرين، وهو ما تم بالفعل.