* ربما تفاجأ اللاعبون على حبال الفتنة، بموقف المناضل الراسخ من ترهيبهم وترغيبهم.. لكننا لم نتفاجأ بحنكة ووفاء وصلابة “أبو جلال”، فقد خبرناه مناضلاً وطنياً جسوراً لا تهزه العواصف ولا تغريه الأراجيف والترهات.. فها هي حكمة الفريق عبدربه منصور هادي - نائب رئيس الجمهورية - تعلِّم غواة السياسة (وهواة التقافز إلى الكراسي) درساً جديداً في الولاء والوفاء للوطن وللقائد الحكيم، رفيق المسير والمصير علي عبدالله صالح.. ودرساً آخر لمن يجهلون أو يتجاهلون الدستور والشرعية والإرادة الجماهيرية، ويكفرون بالقيم والمبادئ والأخلاق، ويتنكرون للزمالة والعيش والملح ورفاقة الدرب.