أظهرت إحصائيات صدرت عن الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي أن نسبة الطلاق في الكويت وقطر الأعلى على المستوى الخليجي بنسبة32.6% و32% على التوالي كمتوسط نسبي خلال الفترة من 2001 الى 2003 مقارنة بمعدل حالات الزواج خلال الفترة نفسها، وجاءت الإمارات في المرتبة الثالثة بمعدل 28.6% فيما سجلت سلطنة عمان غيابا كاملا ضمن هذه المؤشرات لعدم توفر المعلومات. وصنفت الإحصائيات مملكة البحرين في المرتبة الأولى خليجيا في الاستقرار الزوجي و الاجتماعي، إذ تشكل حالات الطلاق التي يتم تسجيلها سنويا مقارنة بإجمالي حالات الزواج، ما نسبته 17%، وتعتبر الأقل خليجيا في حالات الطلاق، تليها السعودية في المرتبة الثانية بنسبة تقل عن 12%. وطبقا للتقرير فإن إجمالي عدد حالات الزواج التي تمت في أوساط مواطني 5 من الدول الأعضاء هي الإمارات، والبحرين، والسعودية، وقطر، والكويت تجاوزت 1.127 ألف حالة في عام ،2003 مقابل 5.28 ألف حالة طلاق، أي بنسبة 22.8% من جهة تسعى سيدة سعودية تدعى لاستخراج أول ترخيص من نوعه لإنشاء جمعية سعودية لرعاية المطلقات. ويستهدف المشروع الذي يستند الى دراسة أكاديمية موثقة من جامعة الملك سعود خدمة نحو 400 ألف مطلقة في السعودية. وقالت للصحفيين في الرياض إنها انطلقت بحماسة نحو هذا المشروع من خلال إحساسها بمعاناة المرأة المطلقة في المجتمع وما تواجهه من مشاكل متعددة وازدياد معدلات الطلاق في المحاكم والتي وصلت إلى أرقام مخيفة، مشيرة في هذا الصدد إلى ازدياد حالات الاستغلال المادي والضغط النفسي على المطلقات، وإجبار المطلقة على مسؤولية الإنفاق على الأبناء. وكشفت دراسة حديثة ارتفاع نسبة الخلافات الزوجية وسط الزوجات اللاتي يحملن شهادات جامعية والتي بلغت نسبتهن 51.8% من العينة التي أجريت عليها الدراسة والتي اختصت بالخلافات الزوجية في المجتمع السعودي. وقال الباحث السعودي عبدالعزيز الجهني في رسالته التي حصل بها على درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في الرياض إن نسبة الخلافات الزوجية وسط الزوجات السعوديات اللاتي يحملن الشهادة الثانوية بلغت 28.8% و15.8% وسط حاملات الشهادة المتوسطة بينما تساوت حاملات الشهادة الابتدائية والأميات بنسبة 1.4%، كما تعد نسبة حاملات الماجستير هي الأقل من حاملات الشهادات العليا في الخلافات الزوجية حيث بلغت نسبتهن 1.1%. وأكد الباحث أن الزوجات السعوديات الحاصلات على الشهادة الجامعية الأكثر خلافاً مع الأزواج، مشيرا إلى أن الخلافات الزوجية تتعلق بالجوانب الاجتماعية والعاطفية والسلوكية والجنسية والنفسية والوظيفية والاقتصادية والتعليمية بالإضافة إلى الجوانب الصحية وتعدد الزوجات بالإضافة إلى الجوانب الشرعية والشخصية والأمور المتعلقة بالأطفال وطريقة التعامل بين الزوجين - كما ورد بجريدة الخليج الإماراتية.