أطل السيد عبدالملك الحوثي في أول لقاء تلفزيوني له، كبيراً معتزاً بنفسه وببلده وأهله وناسه، تكلم عن أغلب الملفات، شخَّص ووضح وعالج، تحدث بلسانٍ يمنيٍ مُبين، وأجندةٍ يمنيةٍ خالصة، خلاصتها اليمنُ ِسلمٌ لمن سالمه وحربٌ لم حاربه، قالها بوضوح ودون مواربة لن نقبل أن يضع لنا السعودي والإماراتي سقفاً على مقاساتهم، وإن ارتضى مجموعة من الخونة والعملاء أن يكونوا أدوات بيد ممالك الرجعية، فإن بن سلمان لن يمنحهم حتى هذا الدور فقد نُقل عنه أنه يُريد في اليمن موظفين لا أدوات، وهذا مالم ولن يقبله الشعب اليمني الحر وقيادته الكريمة، اليوم يحق لنا أن نعتز ونفتخر أن قيادتنا بهذه الروح والعزيمة والثقة والقدرة والشجاعة والصبر والحكمة . اليمن الكبير كبيرٌ بكل شيء، أرضٌ طيبةٌ، وموقعٌ استراتيجيٌ، وشعبٌ جبارٌ عزيزٌ، وقيادةٌ شابةٌ ولاؤها لليمن الكبير الأرض والإنسان، تحدث قائد الصمود عن قدراتنا العسكرية المتنامية، وعن امتلاكنا لوسائل الردع في حال استمر المعتدون في التمادي، أكد الجاهزية على الوصول إلى الرياض وما بعدها وإلى أبوظبي ودبي، وما البحرُ عن بأسنا ببعيد،اليمن اليوم يمتلك قيادة تقود شموخه وصموده بكل ثباتٍ وعزمٍ وثقةٍ وكبرياء. فلنتوكل على الله جميعاً، ونسير باتجاه بناء اليمن القوي المؤثر المستقل، وطالما توفرت كل مقومات القوة فلن يقف في طريق نهضتنا أحد، ولن تتمكن ممالك الخليج العملية الخائنة ومن يدور في فلكها من كبح جماحنا، وإعاقة مسارنا، ما يتوفر اليوم في اليمن من عوامل القوة المتمثلة كما أسلفنا في الأرض والإنسان والقيادة لا يتوفر في أغلب دول المحيط، فقيادتنا صادقة واعية ونظيفة وقومية وعروبية وإسلامية خالصة، لم تتآمر على قضايا الأمة ولم تتنازل عن الأرض العربية، ولم تنخرط في مؤامرات على الأمة، لم تبع أو تشتر في القضايا المصيرية كما هو حال أغلب التجار من القيادات المفرطة والمنهزمة والمستسلمة والعميلة. ما يحصل الآن في اليمن مخاضٌ كبيرٌ، سيعقبه ولادة يمنٍ قوي مؤثر وازن، لا يمكن للصغار من الأعراب التفكير مجدداً في التهكم عليه، ومحاولة تجاوزه والتفكير بضمه وإلحاقه ومصادرة قراره وسيادته واستقلاله، أو النظر إلى مواطنيه بدونية وتعالٍ وكِبر، اليمن قادمٌ رُغماً عن الجميع، هذا ما قالته تفاصيل مقابلة قائد الصمود اليمني العظيم، والأيامُ بيننا، الله غالب .