مناقشة الجوانب المتعلقة بالحفاظ على أراضي وعقارات الدولة في البيضاء    صنعاء تحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن وتؤكد ثبات نهج المسيرة القرآنية    الجيش السوري والعشائر يسيطرون على عشرات البلدات شرق و"قسد" تقصف الأحياء السكنية    اجتماع طارئ للاتحاد الأوروبي بعد تهديد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية    صحيفة أمريكية: لا يمكن لليمن أن يتحمل حرباً آخرى تفتل وتشوه وتشرد الأبرياء    30 مليار جبايات شهرية في عدن    المغرب يسعى اليوم لتحقيق حلمه القاري    الترب يعزي بوفاة المناضل علي سالم البيض    ترامب يفرض رسوما بنسبة 10% على دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند    بالرغم من مشاركته في بطولة الخليج.. تضامن حضرموت يسرح الجهاز الفني ولاعبيه الأجانب نتيجة ضائقه مالية    مصر تخرج خالية الوفاض من كأس إفريقيا 2025    الفريق السامعي ينعي الرئيس علي سالم البيض ويصفه بمهندس الوحدة اليمنية    حصن عَرّان التاريخي.. معلم حضاري يستحق الاهتمام    لم يمت أبي فجأة..    هيئة المواصفات تشارك في مهرجان العسل الموسم الرابع بصنعاء    الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية    إنتر يعزز صدارته للدوري الإيطالي بفوز ثمين على أودينيزي    إعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام بوفاة البيض وتوجيهات رئاسية بنقل جثمانه إلى مسقط رأسه    الناتج المحلي الإجمالي لعُمان يسجل نموًا 2% في الربع الثالث من 2025    الرئاسة تنعى علي سالم البيض    أسرة علي سالم البيض تصدر بيان نعي    عدن.. النائب العام يكلف اللجنة القضائية بالتحقيق في وقائع الفساد والإثراء غير المشروع ل"الزبيدي"    الفلكي الشوافي يحذر من ليلة 18 يناير    قيادة السلطة المحلية بعدن والتحالف العربي يناقشان إعادة تموضع المعسكرات خارج نطاق العاصمة    فعاليات تؤكد الجهوزية لمواجهة العدو الأمريكي الصهيوني    لجنة خاصة بذمار تبحث معالجة اكتظاظ السجون    الرئيس الزُبيدي ينعي الرمز التاريخي علي سالم البيض: "خسر الجنوب ركناً شامخاً ومناضلاً لم يساوم على حق شعبه"    الجيش السوري يعلن بسط سيطرته على مدينة دير حافر بالكامل    ريال مدريد يعود إلى سكة الانتصارات من بوابة ليفانتي    وفاة الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية علي سالم البيض    اكتشاف يفتح آفاقاً لعلاج السرطان بمستخلصات فطرية    اليمنية تعلن وجهات رحلاتها من مطار المخا بتعز وعدد الرحلات اسبوعيا    شكوى الأستاذ عبدالفتاح جمال قبل أربعين عامًا    عالميا.. ارتفاع طفيف لأسعار النفط    عدن.. البنك المركزي يوضح حول أنباء إصدار عملة جديدة    وفاة ثلاثة عمال اختناقًا بغاز سام في مجاري تعز    الإسراء والمعراج: رحلة اليقين ومنهاج التمكين في زمن الانكسار    السودان يستعيد 570 قطعة أثرية منهوبة وسط الحرب    ألمانيا قد تقاطع كأس العالم 2026 بسبب تصرفات ترامب    دراسة: تغييرات بسيطة في نمط الحياة تطيل العمر    الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على أفراد وكيانات بتهمة الارتباط بأنصار الله    تحديد موعد إعادة تشغيل مطار الريان بالمكلا    تفاصيل صغيرة    جمعية البنوك تحذر من قيود الإنترنت وتطالب بضمان استمرارية الخدمات المصرفية    اليمن يحصد المركز الأول في مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم    هزة أرضية ثانية في محافظة ذمار خلال أقل من اسبوعين    كأس ملك اسبانيا: برشلونة يقصي راسينغ سانتاندير وتأهل منطقي لفالنسيا    الحكومة تعلن عن دعم سعودي جديد ب90 مليون دولار لصرف مرتبات موظفي الدولة    صادق القرماني... حين تتحول المبادرة الفردية إلى مشروع إنقاذ رياضي    حين تصبح اللغة سيرة حياة    ضغط الدم والتدخين أبرز أسباب السكتات والنوبات القلبية    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    الذكرى الثالثة لرحيل والدي... السفير عبدالله ناصر مثنى    المرتزقة.. أحذية تلهث وراء من ينتعلها    حتى تاريخ 10 رمضان.. الأوقاف تعلن تمديد استثنائيً لتسجيل الحجاج    احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز    خلال 8 أشهر.. تسجيل أكثر من 7300 حالة إصابة بالكوليرا في القاعدة جنوب إب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حرائر اليمن تحدثن في اليوم العالمي للمرأة المسلمة وميلاد الزهراء ل"26 سبتمبر": لكم اقتدى بفاطمة الزهراء ماجدات اليمن، وترجمن ذلك في كل مرفأ جهادي يعكس عظمتهن وبذلهن
نشر في 26 سبتمبر يوم 16 - 02 - 2020

غيبت الزهراء عنا، لأن الأنظمة الحاكمة الظالمة منذ القرون الهجرية الأولى عملت على تغييبها
المرأة اليمنية تقدم -بوعيها وصمودها وتضحياتها في مواجهة العدوان الامريكي الصهيوني الذي يستهدف الهوية اليمنية- نموذجا فريدا للمرأة في العالم كله
بعد سقوط أقنعة وادعات الضلال وكشف حقيقة الفساد والمفسدين والمزيفين بتنوير الثقافة القرآنية تجلت شخصية تلك الريحانة العطرة عليها السلام
السيدة فاطمة رابط وثيق بين أبناء المجتمع الإسلامي، وما أحوج نساء عصرنا بأن يتعرفن على حياتها وسيرتها لتكون لهن خير قدوة
تتعرض المرأة المسلمة لحملة إعلامية بالغة التأثير بهدف جرها إلى مستنقع المرأة الغربية التي تختلف عنها إلى حدٍّ كبير
مع سطوع شمس المسيرة القرآنية تجلت شخصية السيدة فاطمة الزهراء، إذ لم تكن تعرف في ما قبل المسيرة إلا أنها ابنة النبي وزوجة الوصي الأمام علي
* ما أجدر حرائر اليمن بالتمسك بالزهراء منهجا وقدوة حتى تكون محبتنا لها هي دافعنا للصمود والثبات على ما يعترض حياتنا من صعوبات
فاطمة الزهراء هي الصديقة الكبرى وهي -كما أخبر عنها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم- سيدة نساء الدنيا والأخرى
استطلاع / عفاف محمد الشريف
أقيمت فعالية مركزية امام مسجد الشعب في يوم الخميس الموافق 13 /2 حيث يوافق هذا اليوم تاريخ يوم المرأة العالمي ونحن المسلمون نحتفي بميلاد هذه العظيمة ابنة العظيم عليهم افضل الصلاة والتسليم ، وفي هذه المناسبة الجليلة نقف معكم وقفة تأملية جادة حاكية عن المرأة اليمنية وعن خيوطها العسجدية التي مدتنا بها في المجتمع اليمني الذي هو اليوم بحاجة لمواقفها الثابتة والراسخة ،من وثبت منذ بداية العدوان وثبة صارمة ،في ظل ما مر به البلاد من عدوان غشوم وأزمات خانقة في ظل الحصار المطبق ،كان عطاء المرأة اليمنية قد تجسد من خلال ثقافتها الملمة بشخصية الزهراء عليها السلام، كانت المرأة اليمنية هي من أعطت وما وهنت وكأنها حجر امام سيل عرمرم عات لم يهتز ولم يفتته الطوفان ...واليوم تزامن يوم المرأة العالمي مع تاريخ ولادة سيدة نساء العالمين والتي أعطت للمناسبة رونقا خاصا يتملكنا بروحانية عجيبة ،حيث نستوحي من هذه الشخصية العظيمة كل المناقب الحميدة التي تعكس صورة المجاهدة المؤمنة والصابرة الباذلة ،والمعطية بسخاء ،وقد وجد كيان المرأة اليمنية في تجسيدها هذه الشخصية الإيمانية المفطورة على كل نوازع الإنسانية الطاهرة ،كيف لا وهي ابنة المصطفى ابنة خير الناس واعظمهم خلقاً .
ولكم اقتدى بها ماجدات اليمن، وترجمن ذلك في كل مرفأ جهادي يعكس عظمتهن وبذلهن في كلمات نستمدها كخيوط شمس تبرق املًا
... اليوم والذي جعل الفخر يلتفنا حفيدة بلقيس هي ذات النفس الطويل و واسعة الأمل من قالت في وجه الطاغوت ...كفى ..قف عند حدك ..
قالت لا بجهورية غير مسبوقة واهي خارج حدود أرضها لا سند تتكئ عليه ولا جيل صاعد يقف لمؤازرتها في غربة موحشة من تلقاء نفسها وصوت الضمير الحي من يقودها تتكرم بمشاركتنا هذه المناسبة كونها من النساء اللآتي يُفخر بأمجادهن العريقة .. يا بلقيس اليمن حدثينا عن شموخ اليمانيات الذي تمثليه اليوم في اليوم العالمي للمرأة وما ابعاد تزامنه مع تاريخ ولادة سيدة نساء العالمين ام ابيها الزهراء البتول ام الحسنين وزوجة علي رضى الله عنه ...وهل من انعكاس تجدينه اليوم في رحاب السيرة الجليلة لسيدتنا الزهراء على ثقافة المرأة اليمنية اليوم .. ؟!
طالبة جامعية /عبير القاضي
فاطمة الزهراء هي ابنة خاتم النبيين وسيد المرسلين محمد صلوات الله عليه وعلى آله وهي كما عبر عنها أبوها بضعة منه وأم أبيها .
هي الصديقة الكبرى سيدة نساء العالمين كما أخبر عنها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
وهي بنت خديجة الكبرى إحدى نساء سيدات نساء العالمين كما أخبر النبي صل الله عليه وآله وسلم .وهي حليلة أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي عليه السلام
هي أم الحسن والحسين سيدا شباب الجنة .
هي أم الذرية الطاهرة عترة النبي الذين أوجب الله مودتهم واتباعهم وهم قرناء القرآن.
غيبت الزهراء عنا لأن الأنظمة الحاكمة الظالمة منذ القرن الأول الهجري عملت على تغييبها وإنتاج نماذج أخرى لأهداف سياسية بعيدا عن مدرسة ونهج أئمة الهدى ومدرسة آل محمد التي تشكل فاطمة الزهراء رمزها الأبرز في ارتباط هذه المدرسة بالنهج المحمدي ونموذج الإسلام النقي والصافي حيث تحول إسم السيدة فاطمة الى رمز للثورة على الطغاة والظالمين فعمدوا الى تغييبها وتجهيل الأمة بمكانتها وعظمتها واستبدالها بنماذج اخرى تتفق مع نهج السلطات والأنظمة الحاكمة وتتطغي عليها الشرعية .
خطورة الحرب الناعمة عليها يكمن في ضرب دينها وعقيدتها وقيمها واخلاقها وسلخها عن هويتها الإيمانية وخلق مجتمع منحل وجعل المرأة مدجنة بثقافات غربية ساقطة وبالتالي الهيمنة على الأمة بكلها .
وتضيف قائلة :
سبل المواجهة هي إعادة الأمة الى دينها الحقيقي وربطها بمصادر الهداية وبالرموز الرسالية وعلى رأس هذه الرموز السيدة فاطمة كنموذج رباني رفيع وراق لنساء هذه الأمة وقدوة لهن بما يضمن صلاح الأسرة والمجتمع والارتقاء بنساء الأمة الى مستوى الرسالة المحمدية وما أراد الله ورسوله لها من عزة وكرامة مما يتوجب ربط نساء الأمة بهذه الصديقة الطاهرة واقتفاء أثرها والإقتداء بسيرتها من خلال الأسرة و المناهج و البرامج الثقافية والاعلامية والمساجد وتكثيف دور وزارة التربية والتعليم للارتقاء ببناتنا وتحصينهن بشخصية ونهج وثقافة الزهراء عليها السلام .
الذي جعل المرأة اليمنية بهذا المستوى هو الأثر العظيم الذي احدثته المسيرة القرآنية التي أعادت المرأة الى هويتها الإيمانية البعيدة عن الثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة والأفكار الضالة والمنحرفة ومخلفات الغزو الغربي فكان للثقافة القرآنية التي احياها السيد حسين سلام الله عليه الأثر العظيم لتحويل المرأة اليمنية الى امرأة رسالية تمتلك مقومات قوة الايمان والجهاد والوعي بخطورة المشروع الأمريكي الصهيوني وأهدافه في اليمن.
وكلمتي الأخيرة هي
المرأة اليمنية اليوم تقدم نموذجا فريدا من نوعه للمرأة في العالم كله بوعيها وصمودها وتضحياتها ودورها الرئيسي في مواجهة العدوان الامريكي الصهيوني على اليمن واهدافه الخطيرة بعد أن استعادت هويتها الإيمانية الاصيلة وعززت ارتباطها برموز الأمة وأعلام الهدى وعلى رأسها النموذج الأرقى والأسمى والأكمل فاطمة الزهراء عليها السلام والان نحن احوج ما نكون الى زيادة تعميق الهوية الإيمانية لدى المرأة اليمنية لخوض معركة الأمة في مواجهة الهجمة الشرسة لأعدائها ببناء قدراتها ومهاراتها ومعرفتها لبناء أمة قوية عزيزة راهن أعداءها في الداخل والخارج على إذلالها وقهرها وتركيعها .
طالبة جامعية / اماني المطري:
اللهم صلِ وسلم وبارك وترحم وتحنن على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .
فاطمة الزهراء عليها السلام
هي بنت خير الأنبياء والمرسلين ، ريحانة الرسول وزوجة الوصي ، فاطمة من قال عنها أزكى الرسل أنها سيدة نساء الدنيا والآخرة ، فاطمة البتول الزهراء أم سيدي شباب أهل الجنة ،فاطمة الزهراء عبق وروح وريح الجنة ، فاطمة الزهراء تلك الطاهرة العطرة ، فاطمة الزهراء عليها السلام أم لكل امرأة تجسدت في وجه الظلم والظالمين ببذلها لفلذة أكبادها.
الرابط بين فاطمة الزهراء والمجتمع الإسلامي هو رابط إيماني قويم ووعي بمفهوم الإسلام ورسالاته وبالأخص رسالة سيد السادة محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، هو رابط الهوية الإيمانية التي تجمع بين هذه وبنبيها الكريم.
إنا ونحن في واقعنا المتجسد حالياً أصبحت المرأة وبالذات الفتاة بعيدةً كل البعد عن مبادئ وطهارة تلك الريحانة الخالدة ، أصبحن فتيات هذا الجيل يتشبهن بالغربيات ، وأصبحن بعيدات كل البعد عن سمات تلك الكوثر النقي.
بعد سقوط أقنعة وادعات الضلال وكشف حقيقة الفساد والمفسدين والمزيفين بتنوير الثقافة القرآنية ،أصبح كل شيء واضح وضوح الشمس وتجلت الحقائق وتجلت شخصية تلك الريحانة العطرة عليها السلام .
تترجم المرأة اليمنية سيرها على خطى أم أبيها من خلال بذلها وعطائها المتواصل وصبرها واستبسالها ضد هذا العدوان الغاشم الظالم.
الإعلام له دوران.. دور إيجابي والذي يكمن في تمثيل المسيرة القرآنية وكشف الحقائق.. ودور سلبي المتمثل من جهة أعداء الأمة من خلال نشر الرذيلة...
الدور الذي يجب أن تستقيه الفتيات هو السير بسيرتها وانتهاج نهجها عليها السلام .
استقبال مولدها عليها السلام يجب أن يستقبل بذكر شخصيتها ومظلوميتها وسيرتها الطاهرة ، لكي تتوعى الأمة هذه وتسير بسيرتها.
فاطمة الطاهرة الزكية :
من تهامة الكاتبة / تهاني عز الدين
«بسم الله الرحمن الرحيم»
{إنا أعطيناك الگوثر(1) فصلِ لربك وانحر (2) إن شانئك هو الأبتر( 3)}[الگوثر] صدق الله العلي العظيم.
الحمدلله رب العالمين، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، گما صليت وبارگت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. وارض اللهم عن الصحابة الأخيار من المهاجرين والأنصار.
يسرني مع أقتراب مناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء البتول–سلام الله عليها- أن أقدم هذه الأحرف المشرقة من حياة الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين؛ ول أعرفگم من هي ولحاجتنا الماسة بأن نعود إلى أعلامنا العظماءَ عبر التاريخ؛ لنستلهم منهم القيم والأخلاق والمبادئ، لنتعلم الصبر والثبات والصمود في مواجهة المستگبرين،لنتعلم منهم مگارم الأخلاق ومحاسن الصفات.
السيدة فاطمة هي ابنة رسول الله محمدً (صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم) وأم أبيها ولدت السيدة فاطمة الزهراء في يوم الجمعة في العشرين من شهر جماد الآخر قبل البعثة النبوية ببضع سنوات، فاطمة الزهراء هي النموذج الأرقى والأكثر تمييزاً هي تلك الزكية المرضية التي بلغت ذروة الكمال الإنساني والإيماني للمرأة، لم تكن امرأة عادية، وإنما هي واحدة من النساء المتميزات عبر التاريخ، بل هي أبرزهن وأفضلهن وأعظمهن جعلها الله سبحانه وتعالى للمرأة المسلمة–بالدرجة الأولى–قدوة يحتذى بها إلى يوم القيامة بما تحمله من مواصفات عالية، وبما گانت عليه من الجهاد ومن الصبر والحب للناس والرحمة بهم، وما عرفت به من العبادة والتقوى والعمل في سبيل الله.
للسيدة فاطمة رابط وثيق بين المجتمع الإسلامي، وما أحوجنا وما أحوج نساء عصرنا بأن يتعرفن على حياتها وسيرتها لتكون لهن الأسوة والقدوة الحسنة، لنسموا ونرتقي وتزگي نفوسنا گما أراد الله ورسوله.
ونحن في العصر والوقت الذي يسعى أعداؤنا من أولياء الشيطان لأن يصنعوا لنا ولنسائنا ولأطفالنا ولشبابنا قدوات فاسدين منحطين ضائعين لنگون منحطين فاسدين تائهين ضائعين مثلهم ولگن درجة الوعي عندنا عالية ولا يستطيعون أن يغوونا مهما حاولوا وحاربوا سنظل في مسيرة الدين وعبر التاريخ حتى تبرز المرأة المؤمنة ارتباطها الوثيق بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء سلام الله عليها.
فاطمة الزهراء عليها السلام نعم گانت ل أغلبية نساء اليمن نعم القدوة ونعم الأسوة، هي النماذج النسائية الراقية العظيمة الگاملة في واقعها الإيماني والإنساني هي نماذج أيضا وقدوة حتى في الخصوصيات التي تختص بها المرأة بفطرتها وخلقها وگينونتها، وينبغي على گل مرأة مؤمنة أن تتأسي بها وخصوصاً وهناك استهداف للمرأة المسلمة، وجهد گبير من قبل أعداء الإسلام وأعداء القيم الإنسانية والأخلاق إلى الانحراف بها والتأثير عليها واستهدافها ثقافياً، واستهدافها في فگرها وأخلاقها وقيمها.
واليوم أيضاً تتعرض المرأة المسلمة للتأثير باستهدافها لأن تكون متأثرةً بالمرأة الغربية التي تختلف معها إلى حدٍّ كبير في المبادئ وفي القيم وفي الأخلاق، وهناك ضرورة ملحة جدًّا لترسيخ ارتباط القدوة، هذا الارتباط القيمي الأخلاقي المعرفي الإيماني الذي يساعد المرأة المسلمة على أن تبقى منشدةً إلى تلك المرأة الگاملة في إيمانها ووعيها؛ لتسير فعلاً في مسار التگامل الإنساني والإيماني، وحتى لا تتأثر بنساء أخريات بعيدات عن القيم، بعيدات عن الأخلاق وحتى لا يحجب الغزو الفگري سمات المرأة العظيمة.
الإعلامية والكاتبة/ أمل المطهر :
ما يجب أن تكون عليه المرأة المسلمة وهي بكل ما حملته من عظمة وفضل تعتبر من أفضل النساء التي حكى عنهن التاريخ الإسلامي والإنساني فهي من قال رسولنا الكريم ( فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني) ومن قال لها يا فاطمة (أن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك) مكانة عظيمة تبين لنا أنها ما كانت يوما ألا في موقف رضاء الله فهي نموذج للمرأة المؤمنة فهي سيدة نساء هذه الأمة.
ولن يتسع المقام للحديث عن الزهراء عليها السلام فهي عالم بحد ذاته من المكارم والصفات والقيم والدروس لذلك كانت هي القدوة التي يحتذى بها الى يوم القيامة.. فسلام الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها .
وتضيف قائلة :
أعتقد أن المرأة اليمنية سابقا ظلمت كثيرا بحجب الزهراء وتغييبها عن واقعها فقد غيبت الزهراء من واقع المرأة اليمنية من تعاملها من تفكيرها من ثقافتها وكادت أن تتلاشى الزهراء من ثقافتنا وقيمنا ومبادئنا الى أن أشرقت شمس المسيرة القرآنية فأعادتنا الى طريق الزهراء بكل ما يتضمنه ويحويه من صلاح وخير لذلك أصبحت المرأة اليمنية الأن وكما يراها العالم بأسره هي من يمثل الزهراء بصبرها بقوة أيمانها بعنفوانها بإبائها ببذلها بإحسانها بعفتها فقد وجدت المرأة اليمنية ضالتها في الزهراء عليها السلام فكانت الزهراء الآن حاضرة وبقوة بيننا في حالاتها وتجليات عظمتها.
سطعت شمس المسيرة القرآنية وتجلت شخصية السيدة فاطمة الزهراء اكثر من السابق ففي ما قبل المسيرة القرآنية لم تكن السيدة الزهراء تعرف سوى بأنها ابنة النبي الخاتم وزوجة الوصي الأمام لكننا الآن نعرف اكثر من السابق عن شخصية هذه المرأة العظيمة فقد عرفنا الزهراء أم ابيها التي وقفت الى جانبه في مواجهة الكفر والطاغوت وعرفنا الزهراء في بيت زوجها وكيف تديره وتسير أموره وكيف تربي ابناءها وتجعل منهم رجالا مؤمنين مجاهدين
ونساء مؤمنات صابرات حكيمات عرفنا الزهراء ومكانتها الرفيعة عند ربها من خلال حديث وتعامل ابيها رسول الله صلوات ربي عليه وعلى اله
عرفنا الزهراء ومؤهلاتها العالية وتربيتها التي صنعت منها امرأة فريدة من نوعها ومميزة الأن عرفنا الزهراء ومازلنا نتعرف عليها حتى اللحظة لنزداد هدى ووعيا ونضوجا في كل مجالات حياتنا .
وتستطرد بالقول :
المرأة اليمنية وضعت أمام العالم صورة اخرى للسيدة فاطمة عليها السلام فها نحن نراها تقف مواقف الزهراء في صبرها على النوائب ودعمها لذويها في مواجهة الباطل بكل قوة وايمان هانحن نراها في وعيها وفصاحتها ورجاحة عقلها تقتدي بالبتول الطاهرة وتقهر اعداء دينها وربها أصبحت المرأة اليمنية قوية بتلك المنهجية والثقافة السمحة التي استشفتها من سيرة الزهراء وخطاها فأصبحت في مقامات عليا ومواقف مشرفة ترفع الرأس وتحكيها الأجيال.
وعن دور الإعلام تقول أ/ أمل المطهر :
لن أقول أن الأعلام قد انصفنا في طرح هذه الشخصية العظيمة ولن اقول أنه قصر أيضا لكنه الأعلام بكل أنواعه لم يستطع مواكبة هذه الشخصية بكل حيثياتها وجوانبها وادوارها في اثناء الرسالة وما بعدها لذلك نتمنى أن لا تكون الزهراء مجرد محطة نقف عندها في ذكرى مولدها أو وفاتها فقط نريد أن تكون الزهراء حاضرة في كل مواقفنا ومناسباتنا لا نريد أن نحصرها في زاوية معينة نريدها حياة بأسرها كي نحيا بها وكي تترعرع فتياتنا على منهجية الزهراء وشخصيتها ووعيها وتقاها .
إحياء المناسبة العظيمة هام جدا ونشر الوعي في أوساط النساء واستعراض مواقف الزهراء كأم وزوجة وأبنة تستفيد منه النسوة كثيرا لإصلاح حياتهن لذلك كانت محطة ذكرى مولد الزهراء محطة عظيمة نستلهم منها الكثير من الدروس والعبر
واخيراً تبعث برسالتها لنساء اليمن قائلة :
كلمتي الأخيرة لنساء اليمن الحرائر أن يتمسكن بالزهراء منهجا وقدوة وطريقا وأن تكون محبتنا للزهراء هي الدافع لنا للسير الى الأمام وللصمود والثبات ولتجديد العهد لسيدتي ومولاتي فاطمة البتول الزهراء وبأننا نساء اليمن سنكون لديننا حافظات ولن نكون إلا كما كانت هي في سكناتها وحركاتها حتى يجمعنا الله بها في مستقر رحمته بإذن الله تعالى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.