أستشهد عراقيين اثنين أحدهما معاون قائد عمليات حزام بغداد في الحشد الشعبي مشتاق طالب السعيدي، وأصيب ستة آخرين، في عدوان استهدف مقر الحشد الشعبي شرق العاصمة العراقيةبغداد اليوم الخميس. وأفادت مصادر ميدانية، بأنّ "العدوان نفذ بأربعة صواريخ، أطلقت ثلاثى منها دفعة واحدة أما الرابع فاستهدف سيارة قائد حزام بغداد في الحشد الشعبي". وأضافت: إنّ "العدوان تزامن مع استعدادات القوات العراقية لاحتفالات ذكرى تأسيس الجيش".. لافتة إلى أنّ "المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي سيعقد اليوم برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عقب العدوان". وذكرت وكالة أنباء "رويترز" نقلا عن مصادر من الشرطة والأمن العراقيين، أنّ "الغارة على مقر الحشد الشعبي نفذت بواسطة طائرة مسيّرة". هذا وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، اليوم الخميس، القوات العراقية تحمّل التحالف الدولي مسؤولية الهجوم على مقر أمني بغداد. ونقلت وكالة انباء الاعلام العراقي (واع)، "في اعتداء سافر وتعدٍّ صارخ على سيادة العراق وأمنه، أقدمت طائرة مسيرة على عمل لا يختلف عن الأعمال الإرهابية، باستهداف أحد المقارّ الأمنية في العاصمة بغداد، اليوم الخميس، مما أدى إلى وقوع ضحايا في هذا الحادث المرفوض جملة وتفصيلاً". واضاف ان "القوات المسلحة العراقية تحمّل قوات التحالف الدولي مسؤولية هذا الهجوم غير المبرر على جهة أمنية عراقية تعمل وفق الصلاحيات الممنوحة لها من قبل القائد العام للقوات المسلحة"، لافتا الى ان "ذلك يقوض جميع التفاهمات ما بين القوات المسلحة العراقية وقوات التحالف الدولي". واعتبر رسول ان "هذا الاستهداف يعد تصعيداً خطيراً واعتداءً على العراق وبعيداً عن روح ونص التفويض والعمل الذي وجد من أجله التحالف الدولي في العراق". ويأتي هذا الاستهداف في وقتٍ تشن المقاومة الإسلامية في العراق هجمات على قواعد الاحتلال الأميركي في كل من سورياوالعراق مؤكدة في بياناتها أنّ الضربات تأتي استمراراً للنهج في مقاومة قوات الاحتلال الأمريكي في العراق والمنطقة، ورداً على مجازر الكيان الإسرائيلي بحق أهالي غزة.