اعلنت إيران، الأربعاء، وفاة قائد "مقر خاتم الأنبياء" الجديد علي شادماني، متأثرا بإصابته جراء العدوان الصهيوني قبل أسبوع. وذكر التلفزيون الرسمي أن شادماني أصيب بجروح بالغة نتيجة العدوان الاسرائيلي على إيران، الأسبوع الفائت. وأضاف أن شادماني فقد حياته متأثرا بجروحه، وذلك بعد مدة وجيزة من تعيينه في منصبه خلفا لغلام علي رشيد الذي قتل هو الآخر في هجوم إسرائيلي على إيران، يوم 13 يونيو/ حزيران الجاري. ويُعدّ "مقر خاتم الأنبياء" أعلى قيادة عسكرية في القوات المسلحة الإيرانية، ومسؤولا عن التخطيط والتنسيق للعمليات العسكرية المشتركة خلال الحروب. وفي 17 يونيو الجاري، أعلنت الكيان الصهيوني أستهداف شادماني عبر غارة جوية. وفي 13 يونيو/ حزيران الجاري، شنت الكيان الصهيوني بدعم أمريكي عدوانا على الجمهورية الاسلامية في ايران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واستهداف قادة عسكريين وعلماء نوويين، وخلّف 627 شهيدا و4 آلاف و870 مصابا، وفق وزارة الصحة الإيرانية. وردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، اخترق عدد كبير منها منظومات الدفاع، ما سبب دمارا وذعرا غير مسبوقين، فضلا عن 28 قتيلا و3 آلاف و345 جريحا، حسب السلطات الصهيونية. ومع رد إيران الصاروخي ضد الكيان الصهيوني وتكبيدها خسائر كبيرة، هاجمت الولاياتالمتحدة منشآت نووية بإيران، مدعية "نهاية" برنامجها النووي، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" العسكرية الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 يونيو وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.