يعتبر قلب الإنسان عضوا استثنائيا ورغم أنه بحجم قبضة اليد تقريبا فإنه يعمل بجد لضخ أكثر من 7500 لتر من الدم يوميا ناقلا الأكسجين والمغذيات إلى كل جزء من الجسم وفي الوقت ذاته يعد مسؤولا عن التخلص من الفضلات وتنظيم درجة حرارة الجسم الأساسية ودعم صحة الأعضاء والأنسجة. ويواجه القلب مخاطر صحية جمة حيث لا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم حيث تسبب ما يقرب من ثلث الوفيات. وتتأثر صحة القلب بعوامل مثل الخمول وسوء التغذية والتوتر المزمن وهنا يأتي دور علم الحركة الحيوية (البيوكينيتيكس) حيث يستخدم هذا العلم مبادئ علم الحركة في الرعاية الصحية التأهيلية والوقائية. وتشير الدراسات إلى أن التمارين الرياضية المنتظمة تُخفض ضغط الدم وتحسن مستوى الكوليسترول وتنظم سكر الدم وتساعد القلب على العمل بكفاءة أكبر. وفي هذا الجانب قدم العلماء 4 نصائح ذهبية للحفاظ على صحة القلب هي: 1. ممارسة التمارين الرياضية الهادفة وليس فقط الحركة اليومية.. في حين أن الحركة الروتينية كالمشي في المراكز التجارية أو صعود السلالم مفيدة فإن التمارين المنظمة تقدم فوائد أكبر للقلب والأوعية الدموية. وهذه التمارين تُحسّن الصحة الأيضية وتُقلل من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. 1. راقب الأعراض واخضع للتحاليل تتطور العديد من أمراض القلب والأوعية الدموية بصمت غالبا ما يمر ارتفاع ضغط الدم ومستويات الغلوكوز والكوليسترول دون أن يُلاحظ حتى تحدث حالة خطيرة، كالنوبة القلبية. وينصح بإجراء فحوصات صحية سنوية لكل من تجاوز سن 35 عاما وخاصة من لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب والأوعية الدموية - للاستفادة من هذه الفحوصات في وضع خطط نمط حياة صحية. 1. حطم دائرة الجلوس وتحرك تشجع الحياة العصرية على الجلوس لساعات طويلة على المكاتب وفي السيارات وأمام الشاشات ويرتبط السلوك الخامل لفترات طويلة بشكل مستقل بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات بجميع أسبابها. 1. تغلب على التوتر مع كل خطوة يسهم التوتر المزمن في الالتهاب وارتفاع ضغط الدم والسلوكيات غير الصحية وكلها عوامل تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وفي حين أن التأمل والاستشارة النفسية أدوات أساسية فإن التمارين الرياضية تعد منظما فعالا للتوتر إذ تعزز إفراز الإندورفين وتحسن المزاج والنوم والمرونة العاطفية.