طالبت روسيا الاتحادية الولاياتالمتحدة بالكشف الفوري عن مكان وجود الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، بعد تقارير تحدثت عن إجبارهما على مغادرة البلاد إثر الهجمات الأمريكية الأخيرة على فنزويلا. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن ما جرى يمثل انتهاكًا خطيرًا وغير مقبول لسيادة دولة مستقلة، مؤكدة أن احترام السيادة الوطنية يعد ركيزة أساسية في القانون الدولي. وأضاف البيان أن العدوان الأمريكي على العاصمة كاراكاس والمنشآت المدنية يثير قلقًا بالغًا ويكشف طبيعة السياسة الأمريكية القائمة على الهيمنة، مشددًا على أن الذرائع المقدمة لتبرير هذه الأفعال تفتقر لأي أساس قانوني أو واقعي. وأعلنت موسكو تضامنها الكامل مع فنزويلا ودعمها لمسارها السياسي في حماية مصالحها الوطنية، مؤكدة أن أمريكا اللاتينية يجب أن تبقى منطقة سلام وفق إعلان عام 2014، وأن من حق فنزويلا تقرير مصيرها بعيدًا عن التدخلات الخارجية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن القوات الأمريكية نفذت ضربات واسعة على فنزويلا، وألقت القبض على مادورو وزوجته ورحّلتهما خارج البلاد، فيما أكد الرئيس الفنزويلي أن العاصمة كاراكاس تتعرض لقصف صاروخي ودعا الأممالمتحدة إلى اجتماع عاجل لبحث الموقف. وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية عن انفجارات متفرقة في العاصمة وانقطاع الكهرباء قرب قاعدة عسكرية رئيسية، إضافة إلى تحليق طائرات حربية واستهداف مواقع عسكرية بينها "فورتي تونا" و"لا كارلوتا".