أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأممالمتحدة، فاسيلي نيبنزيا، اليوم الاثنين، إدانة بلاده بشدة العمل العدواني المسلح الأمريكي ضد فنزويلا، داعياً الولاياتالمتحدة إلى الإفراج الفوري عن الرئيس المنتخب شرعياً لفنزويلا وزوجته. وقال نيبنزيا، إن روسيا تدعم مسار فنزويلا المتمثل في حماية المصالح الوطنية وسيادة البلاد، مضيفا "يجب حل أي خلافات بين فنزويلاوالولاياتالمتحدة من خلال الحوار". ونقلت وكالة "سبوتنيك"، عن المندوب الروسي تأكيده أن بلاده "تخضع عملية السطو الدولي التي ارتكبتها الولاياتالمتحدة في فنزويلا لتقييم موضوعي وشامل"، مشيراً إلى أن "الولاياتالمتحدة، من خلال عملياتها في فنزويلا، تعطي زخما جديدا للاستعمار الجديد". وأضاف: "لا يمكن السماح للولايات المتحدة بأن تُنصّب نفسها قاضيا".. واصفاً عملية اعتقال الولاياتالمتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بأنها "عمل من أعمال قطاع الطرق". وتابع: "أصبح الهجوم على الزعيم الفنزويلي، والذي أسفر عن مقتل عشرات المواطنين الفنزويليين والكوبيين، في نظر الكثيرين، ينذر بالعودة إلى حقبة الفوضى والهيمنة الأمريكية بالقوة". وأردف نيبنزيا: "لا يمكن تبرير الجريمة التي ارتكبتها الولاياتالمتحدةالأمريكية بوقاحة في كاراكاس"، مشيرا إلى أن "بداية العام الجديد أذهلت الجميع في العالم الذين وضعوا آمالا بأن يكون الاعتماد على الدبلوماسية هو الأساس لعمل السلطات الأمريكية الحالية". وأكد أن "روسيا تشعر بالصدمة من السخرية التي لم تحاول واشنطن بها حتى إخفاء أهدافها الحقيقية في فنزويلا، وهي السيطرة على الموارد". وكان الرئيس الأمريكي ترامب اعترف في مؤتمر صحفي أن هدف العدوان وعملية الاختطاف لم تكن مزاعم المخدرات بقدر ما كانت تغيير النظام بالقوة بهدف السيطرة على الموارد النفطية الغنية في فنزويلا. ولقي العدوان الأمريكي على فنزويلا وعملية الاختطاف موجة من الإدانات الدولية الغاضبة التي اعتبرت ذلك تجاوزا خطيرا للقانون الدولي وسابقة خطيرة تهدد استقرار الدول وسيادتها.