نجحت وساطة قبلية في حل قضية ثأر دامت 10 أعوام، وخلفت قتيل و 5 جرحى بين أسرتي آل مقبل عباد الخبراني وآل مقبل عبدالله الخبراني من آل خبران بمديرية القريشية قيفه في رداع بمحافظة البيضاء. وخلال الصلح القبلي الذي أشرف عليه وكيل محافظة البيضاء الشيخ عادل محمد قرموش،والشيخ علي الزيدي، أعلن أولياء دم المجني عليه حسين مقبل الخبراني العفو العام عن الجاني أحمد محمد مقبل الخبراني،لوجه الله تعالى،بعد إعلان المخرج في العيوب و العتوب وتسليمها وفق الأعراف القبلية،وتقديرا لكل من سعى في إنهاء القضية وحقن الدماء. وخلال موقف الصلح أشاد وكيل المحافظة عادل قرموش،بموقف أولياء الدم و عفوهم و تنازلهم عن القضية بعد أن صدر حكم الإعدام بحق الجاني الذي يجسد أصالة المجتمع اليمني،في الحرص على الإخاء والتلاحم بين أبنائه،واستجابة لدعوة قائد الثورة،السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي،لتعزيز قيم التسامح وإصلاح ذات البين. وأشار الوكيل قرموش،أن حل القضايا المجتمعية بطرق ودية يعكس مدى تجاوب أبناء اليمن لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي،ورئيس المجلس السياسي الأعلى،لإصلاح ذات البين ومعالجة القضايا بطرق مرضية للجميع وفقا لأعراف وأسلاف المجتمع. داعين،كافة القبائل اليمنية إلى تغليب المصلحة الوطنية وتعزيز التلاحم والنسيج الاجتماعي،ومعالجة النزاعات والخلافات البينية بطرق أخوية،والوقوف صفاً واحداً في مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي وأدواته،وإفشال مخططاته التآمرية التي تستهدف الجميع دون استثناء.. فيما أشار عضو لجنة الوساطة الشيخ علي الزيدي،إلى أن حل القضية يأتي في إطار الحرص على لملمة الجراح وتوحيد الصف والاستجابة لدعوة قائد الثورة في إنهاء القضايا المجتمعية،وتغليب المصلحة الوطنية والحفاظ على النسيج المجتمعي وإشاعة قيم الأخوة والتسامح بالمحافظة.. بدورهم،أشاد الحاضرون،بالجهود التي بذلت لتقريب وجهات النظر وإنهاء القضية،،مؤكدين أن المواقف النبيلة لأبناء القبائل،تجسد الوعي الوطني والمسؤولية في مواجهة محاولات الأعداء إثارة الفتن والصراعات في إطار سعيهم لإضعاف الجبهة الداخلية. حضر الصلح الشيخ سعيد أبو صريمه والشيخ زايد الحطام والشيخ عبدالله الجوفي والشيخ علي الخبزي والشيخ ناجي قرموش والشيخ خالد الحطبي ومن الامنيين أبو يحيى المؤيد مكتب المفتش العام بالمحافظة وأركان حرب قوات الامن المركزي برداع العقيد أحمد البكري وعدد من المسؤولين في محافظة البيضاء