في تصعيد دبلوماسي لافت، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، سفراء عدد من الدول الأوروبية بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، لتقديم احتجاج رسمي على ما وصفته ب"الدعم الغربي لأعمال الشغب المسلّح" التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية. وخلال اللقاء، عرضت الخارجية الإيرانية مقاطع مصوّرة قالت إنها توثق استخدام العنف المسلح وأعمال التخريب التي رافقت التظاهرات، مؤكدة أن الاحتجاجات خرجت عن إطارها السلمي وتحولت إلى عمليات منظمة تستهدف الأمن الداخلي. وطالبت طهران السفراء بنقل الصورة الحقيقية إلى حكوماتهم، والتراجع عن أي دعم سياسي أو إعلامي للمتظاهرين، معتبرة ذلك تدخلاً مباشراً في الشؤون الداخلية الإيرانية. وشددت على أن الجمهورية الإسلامية لن تقبل بأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في أمنها الوطني. وتأتي هذه الخطوة في وقت شهدت فيه عدة مدن إيرانية أعمال عنف وحرق لممتلكات عامة وخاصة، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة. وفي المقابل، خرجت صباح اليوم مسيرات شعبية واسعة تحت شعار "التضامن الوطني وتكريم السلام والصداقة"، لتأكيد الدعم الشعبي للنظام ورفض أعمال الشغب.