شدد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ، في كلمة من قاعدة "إيستر" الجوية في فرنسا، على أنّه "علينا أن نعزز قدراتنا العسكرية ودفاعاتنا البرية والجوية ومكافحة المسيّرات". وقال إنّه "علينا تخفيف اعتمادنا على الغير وضمان استقلالية الجيوش الأوروبية لمواجهة أي تحديات". وأكّد ماكرون، أنّه "لا بد من وجود استراتيجية أوروبية دفاعية مستقلة"، وأنّ "التحديات تزيد وذلك يتطلب تسريع تسلح فرنسا بالشكل الذي يضمن تحقيق الردع وإخافة أعداءنا". وأضاف: "نحتاج لزيادة مخزون الذخائر لدى الجيش الفرنسي وكذلك الجيوش الأوروبية"، و"نعمل من أجل تخصيص موارد إضافية من أجل ضمان سيادتنا وضمان قدرتنا على استباق تحديد المخاطر من خلال رادارات المراقبة البرية والجوية". ولفت الرئيس الفرنسي، إلى "أننا نعمل على بناء أنظمة دفاعية بالتعاون مع أوروبا أكثر فعالية من نظام باتريوت". إلى ذلك، أعلن أنّ "فرنسا سترسل وسائل برية وجوية وبحرية إضافية إلى غرينلاند خلال أيام". وياتي ذلك في ظل تصعيد جديد للتوتر في منطقة القطب الشمالي، حيث أعربت روسيا، اليوم الخميس، عن "قلقها البالغ" من تزايد الأنشطة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في جزيرة غرينلاند. وصول الجنود الفرنسيين وجاء الموقف الروسي الحاد عقب تقارير أوردتها وسائل إعلام فرنسية، قبل قليل، أكدت وصول أول دفعة من الجنود الفرنسيين بالفعل إلى غرينلاند؛ للمشاركة في تدريبات عسكرية مشتركة مع الجيش الدنماركي. خلفية الحشد.. "البوندسفير" والحلفاء ولم يكن الوصول الفرنسي حدثا معزولا، بل جاء ضمن موجة من التحركات المتزامنة التي أثارت حفيظة موسكو. و سبق هذا التطور تأكيد حكومي ألماني لوكالة "رويترز" بأن برلين بدأت إرسال قواتها هذا الأسبوع. وأوضحت وزارة الدفاع الألمانية أن مهمتها تتمثل في نشر فريق استطلاع تابع للجيش (البوندسفير) قوامه 13 جنديا، اعتبارا من اليوم الخميس؛ بهدف "استكشاف الظروف المناسبة لتقديم مساهمات عسكرية محتملة لدعم الدنمارك". وبالموازاة، أعلنت وزارة الدفاع الدنماركية عن بدء تعزيز وجودها العسكري في الجزيرة "ابتداء من يوم الخميس"، وذلك بتعاون وثيق مع حلفاء الناتو. كما انخرطت كل من السويد والنرويج في هذا الحراك الأطلسي، معلنتين عن إرسال أفراد عسكريين إلى الجزيرة القطبية؛ مما يعكس اهتماما متزايدا بأمن تلك المنطقة الاستراتيجية، وهو ما تراه روسيا تهديدا لمصالحها في الشمال. وقال إنّه "علينا تخفيف اعتمادنا على الغير وضمان استقلالية الجيوش الأوروبية لمواجهة أي تحديات". وأكّد ماكرون، أنّه "لا بد من وجود استراتيجية أوروبية دفاعية مستقلة"، وأنّ "التحديات تزيد وذلك يتطلب تسريع تسلح فرنسا بالشكل الذي يضمن تحقيق الردع وإخافة أعداءنا". وأضاف: "نحتاج لزيادة مخزون الذخائر لدى الجيش الفرنسي وكذلك الجيوش الأوروبية"، و"نعمل من أجل تخصيص موارد إضافية من أجل ضمان سيادتنا وضمان قدرتنا على استباق تحديد المخاطر من خلال رادارات المراقبة البرية والجوية". ولفت الرئيس الفرنسي، إلى "أننا نعمل على بناء أنظمة دفاعية بالتعاون مع أوروبا أكثر فعالية من نظام باتريوت". إلى ذلك، أعلن أنّ "فرنسا سترسل وسائل برية وجوية وبحرية إضافية إلى غرينلاند خلال أيام". وياتي ذلك في ظل تصعيد جديد للتوتر في منطقة القطب الشمالي، حيث أعربت روسيا، اليوم الخميس، عن "قلقها البالغ" من تزايد الأنشطة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في جزيرة غرينلاند.