كما تكلمتُ في منشورٍ سابق قبل أكثر من سنة، أن أمريكا والكيان الصهيوني من أقوى الدول التي تمتلك القوة الجوية والدفاع الجوي، وأن أمريكا تمتلك أعظم قوة بحرية في العالم، أقصد القول أساطيلها وحاملات الطائرات وبوارجها ومدمراتها وغواصاتها تملأ البحار القريبة والبعيدة من إيران، وهي أقوى دولة إلى جانب الكيان الصهيوني في أجهزة المخابرات والتجسس والحرب السيبرانية وووإلخ. إيران أيضاً دولة تمتلك ترسانة صواريخ وطائرات مسيّرة، وتمتلك دفاعاً جوياً بسيطاً كون إيران دولة كبيرة في المساحة، وتمتلك طائرات غير مكافئة للطيران الأمريكي والصهيوني، وعندها قوة بحرية. لذا على إيران في أي حرب قادمة العمل على تفعيل التوجهات العامة للولي الفقيه، وللعلم أني ذكرتُ ذلك في منشوري قبل السنة. يمكن القول بأن هناك عوامل عدة للمواجهة مع أمريكا والكيان الصهيوني نوجزها بما يلي: 1- على إيران إيقاف كل وسائل الاتصال الحديثة وتعتمد على الوسائل اليدوية القديمة عندما تتعرض لأول ضربة، حتى تحرم العدو من التواصل مع المنافقين، وتحرم العدو من التنصت عليها وتخريب اتصالاتها بالداخل، وقطع الاتصال والنت يعطّل عمل المسيّرات والصواريخ التي يطلقها المنافقون من داخل إيران أو من الحدود القريبة. 2- إطلاق أكبر موجة من الصواريخ في اليومين الأولين أو في الضربة الأولى، والطائرات من مختلف الأنواع، مع أخذ معيار زمن الوصول لكل نوع، حتى يتم الوصول إلى سماء فلسطينالمحتلة ومستوطَنات الكيان ومدنه في وقت واحد. 3- إخراج جميع مجاهدي الباسيج في كل شارع ومربع في كل المدن لمنع تحرك المنافقين. 4- استخدام الطائرات الحربية القديمة كطائرات انتحارية لتنفيذ مهام انغماسية ضد أهداف للكيان وأمريكا قريبة من ميدان النار. 5- ضرب جميع القواعد الأمريكية في المنطقة في اليوم الأول، فبعد اليوم الأول ستنزل فعالية السلاح الإيراني إلى النصف. 6- أي دولة عربية أو غيرها تشارك في عمل الدفاع الجوي عن الكيان تُعتبر هدفاً مشروعاً للحرب، ويتم ضرب أهم أهدافها الاقتصادية. 7- إذا تعرضت منشآت اقتصادية في إيران، فعلى إيران استهداف كل مصالح أمريكا في دول المنطقة، كونها الداعم الرئيسي للحرب على إيران والمحور. 8- تكثيف وسائل الدفاع السلبي وإجراءات التمويه والمواقع والأشكال المخادعة، من أجل استنزاف العدو. 9- استغلال صغر مساحة الكيان المحتل وتغطيتها بالصواريخ. 10- عند إيران ثلاث نقاط قوة لها وضعف عند العدو، وهي (مساحة صغيرة للكيان، تواجد قواعد أمريكية قريبة، مصالح أمريكا في المنطقة)، ويجب استغلالها تماماً. 11- لا تعملوا حسابكم على تطويل الحرب أو اليوم التالي، كون عدوكم سوف يستغل تفوقه في كل شيء، وأيضاً سيحرّك عملاءه في داخل إيران، واليوم التالي لكم لن يكون مؤثراً على العدو. هذا منشوري الثاني الذي أوجهه لكم، فربما قد أكون مصيباً في قولي.