اكدت مصادر اعلامية تابعة للمرتزقة ان سعر دبة البترول في سقطرى اليمنية اخترقت حاجز 100 الف ريال للمرة الاولى في السوق السوداء ظل انعدام تام للمشتقات النفطية بالجزيرة. وكشفت التطورات الأخيرة في محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية عن واقع مغاير للصورة التي رُوّج لها طويلاً دويلة الإمارات حول "أعمالها الخيرية ومشاريعها الإنسانية" في الجزيرة، حيث أدى سحب أبو ظبي لمحطاتها وخزانات الوقود، بعد رحيلها من الأرخبيل نتيجة صراع النفوذ والسيطرة في الاوانة الاخيرة مع الاحتلال السعودي إلى حدوث أزمة خانقة في النفط والغاز، وضاعف من معاناة السكان الذين وجدوا أنفسهم بلا أي بدائل. وذكرت منصة المهرة وسقطرى، في منشور على صفحتها ب "فيسبوك" قبل ايام أن الجزيرة أصبحت تعيش شللاً شبه كامل في مختلف مناحي الحياة، نتيجة غياب الغاز المنزلي والبترول اللازم للكهرباء والخدمات، في وقت لم تلقى أي حلول عملية لتعويض النقص أو تخفيف معاناة السكان. وزعمت وسائل إعلام تابعة للاحتلال السعودي وصول أول دفعة من المشتقات النفطية إلى سقطرى في محاولة لاستثمار الازمة في تحسين صورة المملكة بينما الواقع مخالف تمامًا كاشفا حقيقة تلك المزاعم ليس سوى عبّارة تحمل 27 برميل ديزل فقط.