وجّهت إيران رسالة عاجلة إلى الأممالمتحدة ومجلس الأمن الدولي، حذّرت فيها من التهديدات المتكررة باستخدام القوة من جانب الولاياتالمتحدة، معتبرة أن تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة بشأن إمكانية شن هجوم عسكري تمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأممالمتحدة والقانون الدولي. وأوضحت البعثة الإيرانية أن تدوينة نشرها الرئيس الأمريكي في 18 فبراير، تحدث فيها عن احتمال استخدام قاعدة "دييغو غارسيا" وقاعدة "فيرفورد" البريطانية لضرب إيران، لا يمكن التعامل معها كخطاب سياسي عابر، بل كإشارة إلى خطر حقيقي قد يقود المنطقة إلى أزمة جديدة. وأكدت الرسالة أن إيران ما تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية وبمبادئ ميثاق الأممالمتحدة، مشيرة إلى أنها شاركت بجدية في المحادثات النووية مع واشنطن، مطالبة برفع العقوبات غير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني. كما شددت طهران على أنها لا تسعى إلى الحرب، لكنها سترد بشكل "حاسم ومتناسب" إذا تعرضت لأي عدوان، معتبرة أن جميع القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافًا مشروعة في إطار الدفاع عن النفس. ودعت إيران مجلس الأمن والأمين العام إلى التحرك الفوري لمنع التصعيد، مؤكدة أن التطبيع مع التهديدات باستخدام القوة سيشكل سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين.