أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية عن رفضها للتصريحات المنسوبة للسفير الأمريكي بشأن سيطرة كيان العدو الإسرائيلي على المنطقة والضفة الغربية، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات تمثل انتهاكاً للأعراف الدبلوماسية ومساساً بسيادة دول المنطقة. وشددت الخارجية الأردنية، في بيان لها، على أن أي طرح يتجاوز الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو ينتقص من سيادة الدول العربية يُعد أمراً مرفوضاً ومداناً، ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة. وأكدت أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، وفق قرارات الشرعية الدولية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، بما يضمن الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة. وجددت التأكيد على موقف الأردن الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيرة إلى أن احترام القانون الدولي وقرارات الأممالمتحدة يمثل الأساس لأي عملية سياسية جادة. وتأتي هذه التصريحات في سياق الدعم الأمريكي المتواصل للكيان الإسرائيلي، سياسياً وعسكرياً، والذي تجلّى خلال السنوات الماضية في توفير الغطاء الدبلوماسي داخل المؤسسات الدولية، واستمرار المساعدات العسكرية والمالية، فضلاً عن تبني مواقف منسجمة مع سياسات الاحتلال في الضفة الغربيةوالقدس. ويرى مراقبون أن هذا الدعم أسهم في تمادي سلطات الاحتلال في سياساتها التوسعية، ما انعكس سلباً على فرص التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة في المنطقة.