شهدت محافظة مأرب اليوم الجمعة، 17 مسيرة حاشدة وعشرات الوقفات تضامنا مع الشعبين الإيراني واللبناني، وإحياء لذكرى غزوة بدر الكبرى تحت شعار "مع ايران ولبنان نُحيي يوم الفرقان". حيث شهدت ساحة الجوبة مسيرة حاشدة لأبناء المربع الجنوبي بحضور محافظ مأرب علي طعيمان، ومسؤول التعبئة العامة بدر المجش، رفع المشاركون فيها الشعارات المنددة بالعدوان الصهيوني الأمريكي، مرددين الهتافات المؤكدة على التضامن والوقوف إلى جانب إيران ولبنان. وشهدت مديرية صرواح مسيرات بساحات سوق صرواح وحباب والمحجزة، بارك المشاركون فيها للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى، والتي تؤكد حتمية انتصار الحق مهما كانت إمكانياته في مواجهة قوى الطاغوت والاستكبار. وخرج أبناء مديرية حريب القراميش في مسيرات بساحات شجاع والحزم وباب حرة، وحرة وساحة الإمام علي، أكدوا خلالها الاستعداد التام والجهوزية العالية للتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك للمشاركة في المعركة الحاسمة مع الصهيونية العالمية وأذرعها. وأكد أبناء مديرية مجزر الوقوف جانب الشعب الإيراني المسلم العزيز ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري، وإلى جانب حزب الله والشعب اللبناني الذين يخوضون المعركة نيابة عن الأمة. ودعا أبناء مديرية بدبدة خلال مسيرتين بساحتي التضامن وحلوة، الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة وإخراج القواعد الأمريكية من بلدانهم. وشهدت ساحات قانية والعمود وجبل مراد والعبدية ورحبة وآل جناح بحريب مسيرات حاشدة، أعلن المشاركون فيها التأييد المطلق لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة لنصرة الشعبين الإيراني واللبناني والدفاع عن الدين والوطن. وصدر عن مسيرات مأرب بيان أكد أن الخروج في هذه المسيرات واجب إسلامي وأخلاقي وقيمي من أجل عز وفلاح ونجاة الأمة في الدنيا والآخرة، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، كما حملها الأجداد الأنصار الأوائل في مواجهة طغاة عصرهم، وإحياء لذكرى يوم الفرقان المباركة ذكرى غزوة بدر الكبرى، وتأكيداً على الموقف مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، وإعلاناً للجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات، واستمراراً للموقف المناصر للشعب الفلسطيني والشعب اللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها. وجدد العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع السيد القائد بأن الجميع ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر الله في كتابه الكريم بيعاً للأنفس والأموال واستجابة له وثقة بوعده القاطع بالنصر. كما أكد البيان على الموقف الثابت الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين. ولفت إلى أن الوقوف ضدهم يأتي طاعة لله والتزاماً بتعليماته، معلناً إعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه. وأشار إلى ما أكده السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطابه بالأمس بأن الجميع في حالة الاستعداد التام، وأن الأيدي على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك.. معتبراً أن هذه معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى، الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة كنتنياهو وبن غفير وتحويل الشعوب الى عبيد لهم. وجدد البيان الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم العزيز ونظامه الإسلامي الثابت وجيشه وحرسه الثوري المجاهدين الأبطال، كما جدد الوقوف مع حزب الله المجاهد، مؤكداً بأنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع.. مشيداً بكل إجلال واعتزاز بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، وكذا العمليات الفعالة للمقاومة العراقية البطلة. وأدان ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وبن غفير وأمثالهم، محذراً تلك الدول من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة والتي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتهم.